* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم

١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣

الصفحة ٢٠ من ٤٢

  1. - من مؤلفاته:
  2. - " المُذهب المنضد في مذهب أحمد" : ذكره ابن رجب في "الذيل" نقلًا عن ابن حمدان. وقال: ضاع منه في طريق مكة. وذكره العليمي ٤/ ٢١٩، وابن مفلح في "المقصد الأرشد" ٢/ ١٦٠، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٩٦.

  3. - "المناسك" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، قائلًا: وصنّف منسكًا وسطًا جيدًا. هـ. وكذا العليمي ٤/ ٢١٩، وابن مفلح في "المقصد" ٢/ ١٦٥، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٩٦.

  4. [* عبد الغني ابن تيمية (ت ٦٣٩ هـ) ]

  5. هو عبد الغني بن محمد بن القاسم بن محمد بن: تيمية الحراني، سيف الدين أبو محمد، ابن الشيخ فخر الدين أبي عبد اللَّه، ولد في ثاني صفر

    ج ١ ص ٢٠٣سنة إحدى وثمانين وخمسمائة بحران.

  6. وسمع بها من والده، وعبد القادر الرهاوي، وعبد الوهاب بن أبي حبة، وحماد الحراني، وغيرهم. ورحل إلى بغداد سنة ثلاث وستمائة، فسمع بها من عبد الوهاب ابن سكينة وضياء بن الخريف، وغيرهما.

  7. وطلب، وقرأ بنفسه، وأخذ الفقه عن الفخر إسماعيل غلام ابن المني وغيره.

  8. ورجع إلى حران، وقام مقام أبيه في وظائفه بعد وفاته، وكان يخطب ويعظ ويدرس، ويلقي التفسير في الجامع على كرسي.

  9. له تصنيف: "الزائد على تفسير الوالد" و "إهداء القرب إلى ساكني الترب" .

    قال ابن حمدان: ولم أسمع منه، ولا قرأت عليه شيئًا. وسمعت بقراءته على والده كثيرًا.

    وقال المنذري: لقيته بحران وغيرها، وعلقت عنه بنهر الجوز بالقرب من شاطئ الفرات شيئًا.

  10. توفى في سابع عشر المحرم سنة تسع وثلاثين وستمائة بحران (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٤٨٠ - ٤٨٣، "الدر المنضد" ١/ ٣٧٥ - ٣٧٦.
  11. [* عمر بن المنجا (ت ٦٤١ هـ) ]

  12. هو عمر بن أسعد بن المنجا بن بركان بن المؤمل، التنوخي المقرئ، الحراني المولد الدمشقي الدار، القاضي شمس الدين أبو الفتوح، وأبو الخطاب ابن القاضي وجيه الدين أبو المعالي.

  13. ولد بحران سنة سبع وخمسين وخمسمائة، ونشأ بها وتفقه على والده

    ج ١ ص ٢٠٤وسمع من عبد الوهاب بن أبي حبة.

  14. وقدم دمشق، وسمع بها من القاضيين: أبي سعد بن أبي عصرون، وأبي الفضل بن الشهرزوري، وأبي عبد اللَّه بن صدقة، وأبي المعالي بن صابر.

  15. ورحل إلى العراق وخراسان، وسمع ببغداد من ابن بوش. وابن سكينة، واشتغل على أبي القاسم محمود بن المبارك المعروف بالمجبر الشافعي، وولي القضاء بحران قديمًا، ثم انتقل إلى دمشق، واستوطنها، ودرس بها بالمسمارية، وتولى خدمًا ديوانية في الدولة المُعظمية.

  16. روى عنه: الحافظ أبو عبد اللَّه البرزالي، ومجد الدين بن العديم، وسعد الخير النابلسي، والحسن بن الخلال، ووزرة ابنته. وهي خاتمة من روى عنه بالسماع، وأجاز لابن الشيرازي.

  17. توفي في سابع عشر - وقيل: في ثامن عشر- ربيع الآخر سنة إحدى وأربعين وستمائة، ودفن بسفح قاسيون (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٤٩٠ - ٤٩٢، "الدر المنضد" ١/ ٣٧٩.
  18. - من مؤلفاته:
  19. - " المعتمد والمعوّل" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، والعليمي ٤/ ٢٤٢.

  20. - "حاشية على المستوعب" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، بقوله: ورأيت نسخة "المستوعب" وقد قرأها عمر بن المنجّا على والده قراءة بحث، وعليها حواش علقها عنه بخطه. ا. هـ. وبهذا يصح نسبة هذِه الحاشية للابن عمر، كما يصح نسبتها للأب أسعد. وذكره العليمي ٤/ ٢٤٢، وابن مفلح في "المقصد" ٢/ ٢٩٦.

  21. [* عبد الرحمن المقدسي (٦٤٣ هـ) ]

    ج ١ ص ٢٠٥
  22. هو عبد الرحمن بن عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي، محيي الدين، أبو سليمان ابن الحافظ أبي محمد.

  23. ولد في شوال سنة ثلاث أو أربع وثمانين وخمسمائة.

  24. وسمع بدمشق من الخشوعي وغيره. ورحل، وسمع بمصر من البوصيري والأرتاحي، وإسماعيل بن ياسين، وغيرهما، وسمع ببغداد من ابن الجوزي وطبقته، وتفقه على الشيخ الموفق حتى برع في الفقه. وكان يؤم معه في جامع بني أمية بمحراب الحنابلة. وأفتى ودرس الفقه، وحدث، وروى عنه ابن النجار.

  25. وسئل عنه الحافظ الضياء، فقال: فاضل خير دين، كثير التلاوة.

    وقال أبو شامة: كان من أئمة الحنابلة رحمه اللَّه تعالى، وكان من الصالحين.

  26. توفي في تاسع عشر صفر سنة ثلاث وأربعين وستمائة، ودفن بسفح قاسيون (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٥٠٣ - ٥٠٤، "الدر المنضد" ١/ ٣٨٢.
  27. - من مؤلفاته:
  28. - " تذكرة مختصرة في أصول الفقه" : له نسخه خطية من محفوظات المكتبة الظاهرية بدمشق ضمن مجموع برقم (٣٨٢٨) وهي على الورقات (١٦: ٤٣) منه، وهي مكتوبة بخط نسخ جيد، وبهامشها بعض التصحيحات، وكتبت بيد علي بن محمد بن عباس البعلي الحنبلي، دون ذكر تاريخ النسخ.

  29. [* الضياء المقدسي (٦٤٣ هـ) ]

    ج ١ ص ٢٠٦
  30. هو محمد بن عبد الواحد بن أحمد بن عبد الرحمن السعدي، أبو عبد اللَّه المقدسي ثم الدمشقي الصالحي ضياء الدين الحنبلي صاحب التصانيف.

  31. ولد سنة تسع وستين وخمسمائة.

  32. أجاز له السلفي وشهدة، وسمع من: أبي المعالي بن صابر، وأبي المجد البانياسي، وأحمد بن الموازينى، وطبقتهم بدمشق، وأبي القاسم البوصيري وطبقته بمصر، والمبارك بن المعطوش وابن الجوزي وطبقتهما ببغداد، وأبي جعفر الصيدلاني وطبقته بأصبهان، وعبد الباقي بن عثمان بهمذان، والمؤيد الطوسي وطبقته بنيسابور، وأبي المظفر بن السمعاني بمرو، ورحل مرتين إلى أصبهان وسمع بها ما لا يوصف كثرة، وحصل أصولا كثيرة ونسخ وصنف وصحح ولين وجَرَّح وعدَّل، وكان المرجوع إليه في هذا الشأن.

  33. وروى عنه: القاضي تقي الدين، وابن الموازينى، وابن الفراء، والنجم الشعراوي، وآخرون.

    قال تلميذه عمر بن الحاجب: شيخنا أبو عبد اللَّه شيخ وقته ونسيج وحده علما وحفظا وثقة ودينا من العلماء الربانيين وهو أكبر من أن يدل عليه مثلي، كان شديد التحري في الرواية، مجتمهدا في العبادة، كثير الذكر منقطعا متواضعا، سهل العارية.

    قال ابن النجار: حافظ متقن حجة عالم بالرجال ورع تقي ما رأيت مثله في نزاهته وعفته وحسن طريقته.

  34. توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وأربعين وستمائة (١) .

    1. (١)"تذكرة الحفاظ" ٤/ ١٤٠٥ - ١٤٠٦، "ذيل طبقات الحنابلة" ٣/ ٥١٤.
  35. - من مؤلفاته:
  36. - " الأحكام" : ذكره ابن رجب، وقال: يعوز قليلًا، في نحو عشرين جزءًا، في ثلاث مجلدات. وكذا العليمي ٤/ ٢٥٣، والذهبي في "السير" ٢٣/ ١٢٨، قال: لم يتم.

  37. وذكره حاجي خليفة في "الكشف" (ص ٢٢) وقال: ثمان مجلدات. والبغدادي في "الهدية" ٢/ ١٢٣، وعندهما باسم: "الأحكام في الفقه" .

  38. نسخه الخطية: ذكر د. التركي في "المذهب الحنبلي" ٢/ ٢٥٦ أن لديه نسخة خطية من الكتاب، ولم يذكر مصدرها، تقع في (١٢٠) ورقة، في حجم (١٥) سطرًا. وهي نسخة كاملة واضحة الخط، نسخها لنفسه مظفر ابن الأمير حاج بن المؤيد سنة (٧٢٠ هـ) .

  39. لكن الدكتور عبد الرحمن العثيمين عقَّب على هذا في هامش "ذيل الطبقات" ٣/ ٥١٨ بأن هذا الكلام فيه نظر؛ لأن الكتاب لم يتمه المؤلف، كما أن ابن رجب وغيره يقولون: في ثلاث مجلدات.

  40. - "الشافي على الكافي في السنن" : ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤٣٣) .