* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم
١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣
الصفحة ٢٦ من ٤٢
- ج ١ ص ٢٣٠
هو المنجا بن عثمان بن أسعد بن المنجا بن بركات بن المؤمل التنوخي، المعري الأصل، الدمشقي، الفقيه الأصولي، المفسر النحوي، زين الدين أبو البركات بن عز الدين أبي عمر بن القاضي وجيه الدين أبي المعالي، ولد في
ج ١ ص ٢٣١عاشر ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وستمائة.
-
حضر على أبي الحسن بن المقير، وجعفر الهمداني، وسالم بن صصري.
-
وسمع من السخاوي، وابن مسلمة، والقرطبي، وجماعة، وتفقه على أصحاب جده، وأصحاب الشيخ موفق الدين، وقرأ الأصول على كمال الدين التفليسي، وغيره.
-
وقرأ النحو على ابن مالك، وبرع في ذلك كله، ودرس وأفتى، وناظر وصنف، وانتهت إليه رئاسة المذهب بالشام في وقته.
-
سمع منه ابن العطار، والمزي، والبرزالي. وأبو الفضل بن الحموي، وأخذ عنه الفقه الشيخ تقي الدين ابن تيمية، والشيخ شمس الدين بن الفخر البعلي، والشيخ تقي الزريراني.
-
توفي يوم الخميس رابع شعبان سنة خمس وتسعين وستمائة بدمشق، وتوفيت زوجته أم محمد ست البهاء بنت الصدر الخُجندي ليلة الجمعة خامس الشهر، وصف عليهما معًا عقيب صلاة الجمعة بجامع دمشق، ودفنا بتربة بيت المنجا بسفح قاسيون (١) .
- (١)"تاريخ الإسلام" ٥٢/ ٢٧٨، "ذيل طبقات الحنابلة" ٤/ ٢٧١، "شذرات الذهب" ٥/ ٤٣٣.
- - من مؤلفاته:
-
- " الممتع شرح المقنع" : طُبع الكتاب بتحقيق د. عبد الملك الدهيش، بدار خضر (١٤١٨ هـ/ ١٩٩٧ م) وصدر في ستة أجزاء، قال محققه في نهاية المقدمة: ولا زال جزء من الكتاب مفقودًا لم نقف عليه حتى الآن، ويشمل الجزء المفقود الكتب التالية: الطلاق، الرجعة، الإيلاء، الظّهار، اللِّعان، العِدَد، الرضاع، النفقات.
- ج ١ ص ٢٣٢
وكان الكتاب قد حقق وقُدِّم رسالةً لنيل شهادة الدكتوراه من جامعة الإمام محمد بن سعود، قدمها د. عبد اللَّه بن عبد الكريم اللاحم سنة (١٤١٥ هـ) .
-
- "شرح المحصول" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: شرع فيه ولم يكمله، واختصر نصفه. وكذا العليمي ٤/ ٣٤٨.
-
- "مصنف في أصواء الفقه" : ذكره البرزالي في "المقتفى" ١/ ٢٤١، ونقله عنه ابن رجب.
-
[* ابن نعمة النابلسي (٦٩٧ هـ) ]
-
هو أحمد بن عبد الرحمن بن عبد المنعم، أبو العباس شهاب الدين، ابن نعمة النابلسي. الحنبلي فقيه اشتهر بعلم تعبير الرؤيا ولد ليلة الثلاثاء ثالث عشر شعبان سنة ثمان وعشرين وستمائة بنابلس وسمع بها من عمه تقي الدين يوسف ومن الصاحب محيي الدين بن الجوزي وسمع من سبط السلفي وغيره. روى عن جماعة من أصحاب السلفي. تعلم بنابلس ومصر ودمشق.
قال الذهبي: فقيه إمام عالم لا يدرك شأوه في علم التعبير.
-
مات في ذي القعدة سنة سبع وتسعين وستمائة، ودفن بباب الصغير (١) .
- (١)"تاريخ الإسلام" ٥٢/ ٣١٦، "ذيل طبقات الحنابلة" ١/ ٣١٨، "المقصد الأرشد" ١/ ١٢٧، "شذرات الذهب" ٥/ ٤٣٧.
- - من مؤلفاته:
-
- كتاب في الأحكام: ذكره ابن رجب في "الذيل" نقلًا عن الذهبي، ووصفه بأنه: مصنف نفيس. وكذا ذكره العليمي ٤/ ٣٥٤. وينظر: "برنامج الوادي آشي" ١٠٣، و "المعجم المختص" ٢٧، و "الوافي بالوفيات" ٧/ ٤٨، و "فوات الوفيات" ١/ ٨٦، و "الشذرات" ٧/ ٧٦٤.
- ج ١ ص ٢٣٣
[* ابن عبد القوي (٦٩٩ هـ) ]
-
هو محمد بن عبد القوي بن بدران بن عبد اللَّه المقدسي، المرداوي، الفقيه المحدث النحوي، شمس الدين أبو عبد اللَّه.
-
ولد سنة ثلاث وستمائة بمردا.
-
سمع الحديث من خطيب مردا، وعثمان بن خطيب القرافة، وابن عبد الهادي، وإبراهيم بن خليل، وطلب وقرأ بنفسه. وتفقه على الشيخ شمس الدين بن أبي عمر وغيره، وبرع في العربية واللغة، واشتغل ودرس، وأفتى وصنف.
قال الذهبي: كان حسن الديانة، دمث الأخلاق، كثير الإفادة، مطرحا للتكلف، ولي تدريس الصاحبية مدة، وكان يحضر دار الحديث، ويشتغل بها، وبالجبل. وله حكايات ونوادر، وكان من محاسن الشيوخ.
-
وتخرج به جماعة وممن قرأ عليه العربية: الشيخ تقي الدين ابن تيمية.
-
روى عنه إسماعيل بن الخباز في مشيخته. توفي في ثاني عشر ربيع الأول سنة تسع وتسعين وستمائة، ودفن بسفح قاسيون (١) .
- (١)"تاريخ الإسلام" ٥٢/ ٤٤٦، "ذيل طبقات الحنابلة" ١/ ٣٢٠، "المقصد الأرشد" ٢/ ٤٥٩، "شذرات الذهب" ٥/ ٤٥٢.
- - من مؤلفاته:
-
- " عقد الفرائد وكنز الفوائد" : طُبع على نفقة الشيخ علي بن عبد اللَّه آل ثاني أمير قطر السابق، حققه زهير الشاويش، ونشره في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (١٣٨٤ هـ/ ١٩٦٤ م) في جزأين.
-
- "منظومة الآداب" : وهما منظومتان: صغرى وكبرى (٢) ، وطُبعت
ج ١ ص ٢٣٤المنظومة الكبرى مع شرحها للسفاريني المسمى "غذاء الألباب" .
- (٢)"المدخل" (ص ٤١٩، ٤٦١).
-
- "مجمع البحرين" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، وقال: لم يتمه.
-
وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (٢١) في جملة مصادر كتابه. وقال: قطعة منه إلى أثناء الزكاة. وأفاد في الموضع المذكور أنه شرح على "المقنع" للموفّق ابن قدامة المقدسي.
-
وطريقته فيه، كما قال هو في المقدمة: ابتدئ بالأصح في المذهب نقلًا أو الأقوى دليلًا، وإلا قلت مثلًا: روايتان أو وجهان (١) .
- (١)"الإنصاف" ١/ ٢٤.
-
- "نظم الفروق" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، والعليمي ٤/ ٤٥٨، والبغدادي في "الهدية" ٢/ ١٣٩، وابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٠) ، وهو الوحيد الذي سماه: "نظم الفروق" .
-
- "نظم المفردات" : ذكره ابن بدران في "المدخل" (ص ٤١٩) ، والشيخ علي بن محمد الهندي في "التحفة السنية في الفوائد والقواعد الفقهية" (ص ١٠٨) ، والدكتور عبد الرحمن العثيمين في تعليقه على "المقصد الأرشد" ٢/ ٤٦٠ وأفاد أن له شرحًا جيدًا للشيخ مرعي بن يوسف الكرمي (٢) .
- (٢)"مفردات مذهب الإمام أحمد في الصلاة" للمنيف (ص ١٢).
-
[* الأدمي (٧٠٠ هـ وقيل: ٨١٥ هـ) ]
-
هو الشيخ تقي الدين أحمد بن محمد الأدمي البغدادي.
قال العليمي: صاحب "المنور في راجح المحرر" (٣) ، و "المنتخب" .
- (٣)ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ١٩)، والعليمي في "المنهج" ٥/ ٧٢، وابن عبد الهادي في "جمع الجوامع" كما نقل عنه المنقور في "مجموعه" ١/ ١٥٣. له نسخة في مكتبة الموسوعة الفقهية بوزارة الأوقاف الكويتية رقم ٢/ ٢٩٣ عدد أوراقها (٦١) ورقة، في حجم (٢٤) سطرًا، ناقصة من الآخر.
- ج ١ ص ٢٣٥
ولم أطلع له على ترجمة (١) .
- (١)"المنهج الأحمد" ٥/ ٧٢.
-
[* ابن أبي الفتح البعلي (٧٠٩ هـ) ]
-
هو محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل البعلي الفقيه المحدث النحوي شمس الدين أبو عبد اللَّه.
-
ولد سنة خمس وأربعين وستمائة. قاله الذهبي. وقال غيره: في أول سنة أربع وأربعين ببعلبك.
-
وسمع بها من الفقيه محمد اليونيني. وبدمشق من: إبراهيم بن خليل، ومحمد بن عبد الهادي، وابن عبد الدايم، وعمر الكرماني، وابن مهير البغدادي صاحب ابن بوش، وجماعة من أصحاب الخشوعي، وابن طبرزد، وطبقته.
-
وعني بالحديث، وطلب وقرأ بنفسه، وكتب بخطه، وتفقه على: ابن أبي عمر وغيره، حتى برع وأفتى. وقرأ العربية واللغة على ابن مالك، ولازمه حتى برع في ذلك.
قال الذهبي: كان إماما في المذهب، والعربية والحديث، غزير الفوائد متقنًا. صنف كتبا كثيرة مفيدة. وكان ثقة صالحا، متواضعًا على طريقة السلف، مطرح للتكلف في أموره، حسن البشر، حدثنا بدمشق وبعلبك وطرابلس.
-
وأم بمحراب الحنابلة بجامع دمشق مدة طويلة، ودرس به بحلقة الصالح ابن صاحب حمص. ودرس بالصدرية، ودرس الحديث بها، وأعاد بمدرسة الحنبلية وغيرها من المدارس. ودرس بالحنبلية وقتا. وأفتى زمنا طويلا. وتصدى للاشتغال، وتخرج به جماعة، وانتفعوا به.
- ج ١ ص ٢٣٦
توفي بالقاهرة في ثامن عشر المحرم سنة تسع وسبعمائة (١) .
- (١)"تذكرة الحفاظ" ٤/ ١٥٠١، "ذيل طبقات الحنابلة" ٤/ ٣٧٢، "المقصد الأرشد" ٢/ ٤٨، "شذرات الذهب" ٦/ ٢٠.