* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم

١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣

الصفحة ٢٩ من ٤٢

  1. * الزِّريراني (٧٢٩ هـ)

    ج ١ ص ٢٤٧
  2. عبد اللَّه بن محمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن أبي البركات بن مكي بن أحمد الزريراني، ثم البغدادي، الإمام فقيه العراق، ومفتي الآفاق، تقي الدين أبو بكر.

  3. ولد في جمادى الآخرة سنة ثمان وستين وستمائة.

  4. سمع الحديث من: إسماعيل بن الطبال، ومحمد بن ناصر بن حلاوة، وأبي عنان الطيبي، وست الملوك: فاطمة بنت أبي البدر، وغيرهم.

  5. ثم ارتحل إلى دمشق، فقرأ المذهب على: الشيخ زين الدين بن المنجا،

    ج ١ ص ٢٤٨والشيخ مجد الدين الحراني.

  6. قرأ عليه جماعة من الفقهاء، وتخرج به أئمة، وأجاز لجماعة.

  7. كان عارفا بأصول الدين ومعرفة المذهب والخلاف وبالحديث وبأسماء الرجال والتواريخ واللغة والعربية وغير ذلك. وانتهت إليه معرفة الفقه بالعراق، وطالع "المغني" للموفق ثلاثا وعشرين مرة، وكان يستحضر كثيرا منه وعلق عليه حواشي، وولى القضاء، ودرس بالبشرية ثم بالمستنصرية واستمر فيها إلى حين وفاته، وانتهت إليه رئاسة العلم ببغداد.

  8. توفي ليلة الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة تسع وعشرين وسبعمائة (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٥/ ١، "شذرات الذهب" ٦/ ٩٠، "المقصد الأرشد" ٢/ ٥٥.
  9. - من مؤلفاته:
  10. - " شرح المحرر" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، قائلًا: شرع في شرح المحرر، فكتب من أوله قطعة. وكذا ذكره العليمي ٥/ ٤٦.

  11. - "حواشي المغني" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، قائلًا: وذكر أنه طالع "المغني" للشيخ موفق الدين ثلاثًا وعشرين مرة. وكان يستحضر كثيرًا منه أو أكثره، وعلق عليه حواشي وفوائد. وكذا ذكره العليمي ٥/ ٤٦. وأحال عليه المرداوي في "الإنصاف" ٢٠/ ٥٨.

  12. - "الفروق" : ذكره العليمي ٥/ ٤٦. وقال ابن رجب في ترجمة ولده: الشرف عبد الرحيم الزريراني: وقد اختصر "فروق" السامري، وزاد عليها فوائد واستدراكات من كلام أبيه وغيره (٢) . اهـ. فلعل لأبيه تعاليق على الفروق.

    1. (٢)"الذيل" ٥/ ١٠٥.
  13. [* الدجيلي (٧٣٣ هـ) ]

    ج ١ ص ٢٤٩
  14. الحسين بن يوسف بن محمد بن أبي السري الدجيلي، ثم البغدادي، الفقيه، المقرئ الفرضي، النحوي الأديب، سراج الدين أبو عبد اللَّه.

  15. ولد سنة أربع وستين وستمائة.

  16. سمع الحديث ببغداد من: إسماعيل بن الطبال، ومفيد الدين الحربي الضرير وابن الدواليبي. وبدمشق من: أبي الفتح البعلي، والمزي الحافظ. وله إجازة من: الكمال الزار، وعبد الحميد بن الزجاج، وتفقه على: الزريراني.

  17. اشتغل عليه جماعة، وانتفعوا به في الفقه وفي الفرائض، منهم: يوسف ابن محمد السرمري، والشرف بن سلوم قاضي حري.

  18. كان خيِّرًا فاضلا، متمسكًا بالسنة، كثير الذكاء، حسن الشكل، دمث الأخلاق، متواضعا. وكان في مبدأ أمره: يسلك طريق الزهد، والتقشف البليغ، والعبادة الكثيرة، ثم فتحت عليه الدنيا. وكان له مع ذلك أوراد ونوافل.

  19. وتوفي ليلة السبت سادس ربيع الأول سنة اثنين وثلاثين وسبعمائة (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٥/ ٣٠، "المقصد الأرشد" ٢/ ٣٤٩.
  20. - من مؤلفاته:
  21. - " الوجيز" : طبع بدار الفلاح بتحقيق د. ناصر السلامة، (١٤٢٣ هـ/ ٢٠٠٣ م) .

  22. - "الكافية في علم الفرائض" : أشار إليه ابن رجب في "الذيل" ، وقال: له قصيدة لامية في الفرائض. وذكرها بهذا الاسم البغدادي في "الإيضاح" ٢/ ٢٥٨، و "الهدية" ١/ ٣١٤ قال: منظومة في الفرائض على المذاهب الأربعة (٢٤٣) بيتًا.

  23. توجد منه نسخة في دار الكتب المصرية رقم (٣٩ - فقه حنبلي) .

    ج ١ ص ٢٥٠
  24. [* عبد الرحمن بن محمود بن عبيدان (ت ٧٣٤ هـ) ]

  25. عبد الرحمن بن محمود بن عبيدان البعلي، الفقيه الزاهد العارف، زين الدين أبو الفرج. ولد سنة خمس وسبعين وستمائة.

  26. سمع الحديث. وتفقه على: الشيخ تقي الدين وغيره.

  27. انتفع به جماعة منهم: الإمام العلامة عز الدين حمزة ابن شيخ السلامية.

  28. برع وأفتى. وكان إمامًا، عارفًا بالفقه وغوامضه، والأصول والحديث، والعربية والتصوف، زاهدًا عابدًا، ورعًا متألهًا ربانيًا. صحب الشيخ عماد الدين الواسطي، وتخرج به في السلوك.

  29. توفي في منتصف صفر سنة أربع وثلاثين وسبعمائة ببعلبك (١) .

    1. (١)"ذيل طبقات الحنابلة" ٥/ ٥٠، "شذرات الذهب" ٦/ ١٠٧.
  30. - من مؤلفاته:
  31. - " زوائد الكافي والمحرر على المقنع" : طُبع في المكتب الإسلامي بدمشق سنة (١٣٧٩ هـ / ١٩٦٠ م) بتحقيق محمد زهير الشاويش.

  32. - "المطلع في الأحكام على أبواب المقنع" : قال الدكتور عبد الرحمن العثيمين في هامش "الدر المنضد" ٢/ ٤٩١: حققه صديقنا الشيخ عبد العزيز الغامدي وبعض زملائه ونالوا عليه درجات علمية، وذلك في جامعة أم القرى.

  33. - "شرح المقنع" : ذكره ابن رجب في "الذيل" ، قال: شرح قطعة من أوله. وكذا ذكره العليمي ٥/ ٦٢، والبغدادي في "الهدية" ١/ ٥٢٦. وذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ٢١) قال: قطعة منه إلى ستر العورة.

  34. - "مختصر المغني" : ذكره المرداوي في مقدمة "الإنصاف" (ص ٢٢) في جملة المصادر، قال: بخطه.

  35. [* صفي الدين القطيعي (٧٣٩ هـ) ]

    ج ١ ص ٢٥١
  36. عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد اللَّه بن علي بن مسعود القطيعي الأصل، البغدادي، الفقيه، الإمام الفرضي المتقن، صفي الدين أبو الفضائل، ابن الخطيب كمال الدين أبي محمد.

  37. ولد في سابع عشر جمادى الآخرة سنة ثمان وخمسين وستمائة ببغداد.

  38. وسمع بها الحديث من: عبد الصمد بن أبي الجيش، وأبي الفضل بن الدباب، والكمال البزار، وابن الكسار.

  39. وسمع بدمشق من: الشرف أحمد بن هبة اللَّه بن عساكر، وست الأهل بنت علوان، وجماعة، وبمكة من: الفخر التوريزي. وأجاز له: ابن البخاري، وأحمد بن شيبان، وزينب بنت مكي، وابن وضاح، وخلق من أهل الشام ومصر والعراق.

  40. وتفقه على: أبي طالب عبد الرحمن بن عمر البصري.

    قال ابن رجب: سمع منه خلق كثيرون. وأجاز لي ما يجوز له روايته غير مرة. وقال أيضًا: وكان إمامًا فاضلًا، ذا مروءة، وأخلاق حسنة، وحسن هيئة وشكل، عظيم الحرمة، شريف النفس، متفردا في بيته، لا يغشى الأكابر ولا يخالطهم، ولا يزاحمهم في المناصب، بل الأكابر يترددون إليه، وقد نهى أصحابه عن السعي له في تدريس المستنصرية، ولم يتعرض لها، مع تمكنه من ذلك، ولما حبس الجماعة الذين كتبوا على مسألة الزيارة، موافقة للشيخ تقي الدين لم يتعرض له، هيبة له واحترامًا، وحبس سائرهم وأوذوا.