* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم

١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣

الصفحة ٣٦ من ٤٢

  1. [* الجمال المقدسي (٧٩٨ هـ) ]

    ج ١ ص ٢٨٠
  2. هو يوسف بن أحمد بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن أبي عمر المقدسي الحنبلي أبو المحاسن جمال الدين بن تقي الدين بن العز أخو مسند عصره صلاح الدين الصالحي. ولد في سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.

  3. سمع من: الحجار، وابن الزراد، وغيره.

    قال ابن حجر: أجاز لي، وكان إمام مدرسة ابن أبي عمر، أثنى عليه ابن حجي بالفضل وجودة الذهن وصحة الفهم.

  4. مهر في مذهبه، وكان يعاب بفتواه بمسألة الطلاق التيمية.

  5. توفي يوم الأحد ثامن عشر رمضان سنة ثمان وتسعين وسبعمائة (١) .

    1. (١)"إنباء الغمر" ٢/ ٣١٣، "الدرر الكامنة" ٤/ ٤٤٥، "الدر المنضد" ٢/ ٥٨٩.
  6. - من مؤلفاته:
  7. ١ - " مسودة في الفقه" (في مجلدين) .

  8. ٢ - "تعاليق على المحرر" .

  9. ٣ - "التحفة والفائدة في الأدلة المتزايدة على أن الطلاق الثلاث واحدة" .

  10. ٤ - "الرد على المعترضين على ابن تيمية في الطلاق" .

  11. ٥ - "مسألة الطلاق بأداة الشرط" .

  12. ٦ - "الرد على من قال: إن الطلاق الثلاث بلفظ واحد يقع ثلاثًا" .

  13. ٧ - "الرسالة إلى ابن رجب في الطلاق الثلاث" .

  14. ذكرها كلها ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (ص ١٧٤ - ١٧٥) . قال: وقال في مسألة الطلاق الثلاث، والطلاق بأداة الشرط، وغير ذلك مما كان يفتي به: إني لم أقلد في ذلك ابن تيمية. ويذكر أن قد نذر على نفسه نذرًا: ألف درهم، لمن جاءه بدليل قاطع في ذلك، وأنه متى وجد

    ج ١ ص ٢٨١دليلًا قاطعًا رجع إليه، وجعل ذلك لمن أتاه به. ثم قال: له الكلام الكثير على مسألة الطلاق، وسمعت والدي يذكر أن له فيه قريبًا من سبعين كراسة، فمن ثم قال بعض شيوخنا: كان مجتهدًا. اهـ. يعني مجتهدًا في هذِه المسألة بالذات، وهذا مبني على القول بجواز تجزؤ الاجتهاد، وهو مذهب الجمهور.

  15. [* إبراهيم ابن مفلح (٨٠٣ هـ) ]

  16. هو إبراهيم بن محمد بن مفلح بن محمد بن مفرج الراميني الأصل ثم الدمشقي الإمام العلامة الحافظ شيخ الحنابلة ورئيسهم برهان الدين وتقي الدين أبو إسحاق.

  17. ولد سنة سبع وأربعين.

  18. حفظ كتبًا عديدة وأخذ عن جماعة منهم والده، وجده قاضى القضاة المرداوي، وقرأ على القاضي بهاء الدين ابن أبي البقاء السبكي.

  19. اشتغل وأفتى ودرس وناظر وصنف وشاع اسمه واشتهر ذكره فدرس بدار الحديث الأشرفية بالصالحية والصاحبة وغيرهما. وكان ذا دين وخير وصلاح.

  20. ناب في الحكم مدة للقاضي علاء الدين ابن المنجى وغيره. وانتهت إليه في آخر عمره مشيخة الحنابلة وكان له ميعاد في الجامع الأموي بمحراب الحنابلة بكرة نهار السبت يسرد فيه -على ما يقال- نحو مجلد صغير ويحضر مجلسه الفقهاء من كل مذهب، ثم ولى القضاء في رجب سنة إحدى وثمانمائة. ووقع بينه وبين عبد الجبار المعتزلي مناظرات وإلزامات بحضرته فأعجبه ومال إليه فتكلم معه في الصلح فأجاب إلى ذلك.

  21. توفي يوم الثلاثاء سابع عشر شعبان سنة ثلاث وثمانمائة ودفن عند رجل والده بالروضة (١) .

    1. (١)"المقصد الأرشد" ١/ ٢٢٦، "الدر المنضد" ٢/ ٥٩٢.
  22. - من مؤلفاته:
  23. - " شرح المقنع" : ذكره ابن مفلح في "المقصد الأرشد" ١/ ٢٣٧، والعليمي في "المنهج" ٥/ ١٨٦، والبغدادي في "الهدية" ١/ ١٩.

  24. - "شرح مختصر ابن الحاجب" : ذكره ابن مفلح في "المقصد" ١/ ٢٣٧، والعليمي في "المنهج" ٥/ ١٨٦، والبغدادي في "الهدية" ١/ ١٩.

    وقالوا في هذا الكتاب والذي قبله: عُدم غالبهما في فتنة تيمورلنك عند اجتياحه دمشق.

  25. [* ابن النقيب المقدسي (ت ٨٠٣ هـ) ]

  26. هو إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم الشيخ الإمام العالم أقضى القضاة برهان الدين بن الشيخ العماد عماد الدين النقيب.

  27. تفقه على جماعة منهم ابن مفلح، وكان يستحضر فقهه جيدا.

  28. وأتقن الفرائض وناب عن قاضى القضاة شمس الدين النابلسي وباشر مباشرة حسنة.

  29. وله "تعليقة على المقنع" .

  30. مات في خامس رمضان سنة ثلاث وثمانمائة ودفن بالروضة وقد ناهز الستين (١) .

    1. (١)"المقصد الأرشد" ١/ ٢١٤، "الدر المنضد" ٢/ ٥٩٣.
  31. [* ابن اللحام (ت ٨٠٣ هـ) ]

  32. هو علي بن محمد بن عباس الشيخ الإمام العلامة الأصولي علاء الدين الشهير ابن اللحام شيخ الحنابلة في وقته.

  33. تفقه ببلده على شمس الدين بن اليونانية.

  34. اشتغل على الشيخ: زين الدين بن رجب، وأذن له في الإفتاء.

    ج ١ ص ٢٨٣
  35. وأخذ الأصول على الشيخ: شهاب الدين الزهري ودرس وناظر واجتمع عليه الطلبة وانتفعوا به.

  36. وكان أبوه لحاما فمات وعلاء الدين رضيع، فرباه خاله وعلمه صنعة الكتابة، ثم حبب إليه الطلب فطلب بنفسه وأنجب إلى أن صار شيخ الحنابلة بالشام مع ابن مفلح. وأفتى وناب في الحكم ووعظ بالجامع الأموي في حلقة ابن رجب بعده، وكان يعمل مواعيد نافعة ويذكر مذاهب المخالفين وينقلها من كتبهم محررة.

    قال ابن حجر: كان حسن المجالسة كثير التواضع، وترك الحكم بأخرة وانجمع على الاشتغال ويقال: عرض عليه قضاء الشام استقلالا فامتنع.

  37. وقدم القاهرة بعد الكائنة العظمى بدمشق مع من جفل عند أخذ تمرلنك حلب، فسكنها وولي تدريس المنصورية ثم نزل عنها.

  38. توفي في عيد الفطر سنة ثلاث وثمانمائة (١) .

    1. (١)"إنباء الغمر" ١/ ٢٥، "المقصد الأرشد" ٢/ ٢٣٧، "الدر المنضد" ٢/ ٥٩٦ "شذرات الذهب" ٧/ ٣١.
  39. - من مؤلفاته:
  40. - " تجريد العناية في تحرير أحكام النهاية" : وحُقّق بجامعة الإمام سنة (١٤٠٣ هـ) حققه الباحث عبد اللَّه بن موسى العمّار، وتقدم به لنيل درجة الماجستير. ونشرته مكتبة الرشد، ط ١ (١٤٢٥ هـ/ ٢٠٠٤ م) .