* التعريف بعلماء المذهب في هذه المرحلة وأهم مؤلفاتهم
١٬٦٥٢ فقرة، ج ١ ص ١١٣
الصفحة ٣٧ من ٤٢
- ج ١ ص ٢٨٣
- "القواعد والفوائد الأصولية" : طُبع في مطبعة السنة المحمدية بالقاهرة سنة (١٣٧٥ هـ/ ١٩٥٦ م) بعناية صاحبها الشيخ محمد حامد الفقي.
-
وقام الباحثان ناصر الغامدي وعائض بن عبد اللَّه بتحقيقه، وقدماه لنيل
ج ١ ص ٢٨٤درجة الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سنة (١٤١٥ هـ) .
-
- "المختصر في أصول الفقه" = "إحكام الأحكام الفرعية" : طُبع في المركز العلمي بجامعة أم القرى بتحقيق: محمد مظهر بقا، ونشرته دار الفكر بدمشق سنة (١٤٠٠ هـ/ ١٩٨٠ م) .
-
- "الأخبار العلمية من اختيارات شيخ الإسلام ابن تيمية" : طُبع بمطبعة كردستان العلمية بالقاهرة سنة (١٣٣٩ هـ/ ١٩٢٠ م) ضمن الجزء الرابع من "فتاوى شيخ الإسلام" بتحقيق إسماعيل بن السيد إبراهيم الأسعردي.
-
وطُبع في مطبعة السنة المحمدية بعناية صاحبها محمد حامد الفقي سنة (١٣٦٩ هـ/ ١٩٥٠ م) على نسخة حصل عليها من مكتبة الشيخ عبد الرزاق حمزة. وطبع طبعة أخرى بتحقيق أحمد الخليل، نشر دار العاصمة، ط ١ (١٤١٨ هـ/ ١٩٩٨ م) .
-
[* ابن أبي المجد (٨٠٤ هـ) ]
-
أبو بكر بن أبي المجد بن ماجد بن أبي المجد بن بدر بن سالم السعدي الدمشقي ثم المصري الحنبلي عماد الدين.
-
ولد سنة ثلاثين وسبعمائة.
-
سمع من: المزي والذهبي وغيرهما.
قال الحافظ ابن حجر: اجتمعت به وأعجبني سمته وانجماعه وملازمته للعبادة. وقد حدث عن الذهبي بترجمة البخاري بسماعه منه.
-
وأحب الحديث فحصل طرفًا صالحًا منه، وسكن مصر قبل الستين فقرر في طلب الشيخونية فلم يزل بها حتى مات.
-
وجمع الأوامر والنواهي من الكتب الستة وجوده وكان مواظبا على العمل بما فيه، وله "اختصار تهذيب الكمال" . وله مختصر في الفقه ذكره
ج ١ ص ٢٨٥المرداوي في "الإنصاف" ١/ ٢٠ في جملة مصادره، ووصفه بالضخامة.
-
مات في آخر جمادى الأولى سنة أربع وثمانمائة (١) .
- (١)"إنباء الغمر" ٥/ ٣٢، "الضوء اللامع" ١١/ ٦٦، "الدر المنضد" ٢/ ٥٩٧، "شذرات الذهب" ٧/ ٤٢.
-
[* الشمس النابلسي (٨٠٥ هـ) ]
-
هو شمس الدين محمد بن محمد بن أحمد بن محمود النابلسي الحنبلي الشيخ الإمام العلامة.
-
ولد في حدود الأربعين وسبعمائة بنابلس ونشأ بها.
-
تفقه على الشيخ شمس الدين بن عبد القادر وقرأ عليه العربية وأحكمها.
-
وقدم دمشق بعد السبعين وحضر دروس أبي البقاء واشتغل بالفقه والعربية وغيرهما، وكان في أول أمره خياطا بنابلس، ثم شهد على القضاة واشتهر فصار يقصد في الأشغال واستقر كبير الشهود.
قال الحافظ ابن حجر: وقع بينه وبين القاضي علاء الدين بن المنجا فسعى عليه في القضاء فولي سنة ست وتسعين وسبعمائة واستمر القضاء نوبا بينهما ثم دخل مع التمرية في أذى الناس ونسبت إليه أمور منكرة وأخذ أسيرا معهم، فهرب من بغداد وكانوا قد حكموا بفسقه لما يتعاطاه مع التمرية من الأمور المنكرة، فعاد في المحرم سنة أربع فلم يبال بذلك وسعى في القضاء، فعزل به تقي الدين أحمد بن المنجا ومات بعده بأيام يسيرة، ولم يكن مرضيا في الشهادة ولا في القضاء، وهو أول من أفسد أوقاف دمشق وباع أكثرها بالطرق الواهية.
قال ابن العماد: وكانت له حلقة لإقراء العربية يحضرها الفضلاء، ودرس بعدة مدارس وكان ذا عظمة وبهجة زائدة.
- ج ١ ص ٢٨٦
توفي بمنزله بالصالحية ليلة السبت ثاني عشر المحرم سنة خمس وثمانمائة (١) .
- (١)"إنباء الغمر" ٥/ ١١٦، "الضوء اللامع" ٧/ ١٠٧، "الدر المنضد" ٢/ ٦٠٠، "شذرات الذهب" ٧/ ٥٢.
- - من مؤلفاته:
-
- " تصحيح المقنع" : ذكره ابن عبد الهادي في "الجوهر المنضد" (١٥٣) على ظن أنه له.
-
* نصر اللَّه التستري (٨١٢ هـ)
-
هو نصر اللَّه بن أحمد بن محمد بن عمر الجلال، أبو الفتح التستري البغدادي الحنبلي.
-
ولد سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة ببغداد.
-
مات أبوه وهو صغير فرباه الشيخ الصالح أحمد السقا وأقرأه القرآن واشتغل بالفقه فمهر.
-
سمع الحديث من: جمال الدين الحضري، وكمال الدين الأنباري، وآخرين، وأسانيدهم نازلة.
-
وقرأ الأصول على: بدر الدين الأربلي، وأخذ عن الكرماني شارح البخاري.
-
واشتهر بالاشتغال بالحديث وولي غالب تداريس الحديث ببغداد كالمستنصرية والمجاهدية ومسجد يانس وكان يذكر الناس فيها مدة وانتفعوا بذلك ثم خرج منها في سنة تسع وثمانين، فوصل إلى دمشق فبالغوا في إكرامه. ثم قدم القاهرة في سنة تسعين باستدعاء ابنه وكان قد دخلها قبله فاستقر في تدريس الحديث بها.
- ج ١ ص ٢٨٧
وكذا ولي بها تدريس الحنابلة بعد موت الصلاح محمد بن الأعمى في سنة خمس وتسعين وسبعمائة وتصدى للتدريس والإفتاء.
قال ابن حجر: اجتمعت به فاستفدت منه وسمعت من إنشائه وقد حدث بـ "جامع المسانيد" لابن الجوزي بإسناد نازل.
-
توفي في عشر صفر سنة اثنتي عشرة وثمانمائة (١) .
- (١)"إنباء الغمر" ٦/ ١٩٦، "الضوء اللامع" ١٠/ ١٩٨، "الدر المنضد" ٢/ ٦٠٥، "شذرات الذهب" ٧/ ٩٩.
- - من مؤلفاته:
-
- " نظم الوجيز" : ذكره ابن حجر في "إنباء الغمر" ٦/ ١٩٦ وقال: ستة آلاف بيت. والسخاوي في "الضوء" ١٠/ ١٩٨ وقال: تزيد على سبعة آلاف بيت. وابن العماد في "الشذرات" ٧/ ٩٩ وقال: هو نظم للوجيز في الفقه في ستة آلاف بيت. وذكره البغدادي في "الهدية" ٢/ ٤٩٣، وسماه ابن حميد في "الدر المنضد" (ص ٤٩) : "الكبير في الفقه" .
-
- "مختصر منتهى السول والأمل" لابن الحاجب: ذكره ابن حجر في "إنباء الغمر" ٦/ ١٩٦، والسخاوي في "الضوء اللامع" ١٠/ ١٩٨.
-
- "شرح منتهى السول والأمل" لابن الحاجب: ذكره البغدادي في "الهدية" ٢/ ٤٣٩.
-
- "حاشية على شرح الزركشي" = "تنقيح الزركشي" : ذكرها البغدادي في "الهدية" ٢/ ٤٩٣. ولعلها لولده المحب ابن نصر اللَّه (ت ٨٤٤ هـ) كما هو موجود بهامش إحدى النسخ الخطية التي اعتمد عليها الشيخ ابن جبرين في تحقيق الشرح المذكور.
-
- "أرجوزة في الفرائض" : ذكرها ابن حجر في "إنباء الغمر" ٦/ ١٩٦
ج ١ ص ٢٨٨وقال: مئة بيت جيدة في بابها، والزركلي في "الأعلام" ٨/ ٢٩، ورمز إلى وجود نسخة خطية منها مع شرحها لسبط المارديني، وهي قصيدة لامية شرحها عثمان بن قائد النجدي (ت ١٠٩٧ هـ) .
-
- "حاشية على الفروع لابن مفلح" : ذكرها البغدادي في "الهدية" ٢/ ٤٩٣، وقال ابن مانع في مقدمة "الفروع" (ص ٨) : وشرحه -أي الفروع- العلامة القاضي نصر اللَّه بن أحمد، البغدادي، ثم المصري، الحنبلي، ذكره في مواضع من "شرح الإقناع" ، وذكر في "تصحيح الفروع" أنه حاشية.
-
[* عبد الرزاق الحنبلي (٨١٩ هـ) ]
-
الشيخ الفقيه والد شهاب الدين.
-
اشتغل على القاضي علاء الدين بن اللحام في الفقه والحديث، وباشر عند الأمير محمد وأخوه.
قال ابن المبرد: كان عنده دين وعمل وسكون، يقتصد في أموره.
-
حفظ "محرر الشيخ شمس الدين بن عبد الهادي" وصنف عليه كتابًا، واختصر "قواعد ابن رجب" .
قال ابن قاضي شهبة: توفي بمرض الاستسقاء يوم الأحد سابع عشر ربيع الأول سنة تسع عشرة وثمانمائة وقد قارب الخمسين (١) .
- (١)"الجوهر المنضد" ص ٦٩.