الفاسد غير الباطل عند أبي حنيفة

فقرتان، ج ٢ ص ٣٩

  1. -صلى اللَّه عليه وسلم- عبر فيها بالإجزاء.

    ج ٢ ص ٣٩
  2. وحجة أهل القول الآخر أن الأضحية واجبة ولم يَرِد الإجزاءُ في مندوب.

    ٧٦ - وقابل الصحة بالبطلان ... وهو الفساد عند أهل الشأن

    يعني أن الصحة يقابلها البطلان، فالشيء إما صحيح وإما باطل، وعليه فالبطلان عند المتكلمين هو: مخالفة ذي الوجهين الأمر الشرعي، وعند الفقهاء في العبادات هوة ما لم يُجْزِئ ولم يُسقِطِ القضاء، وفي المعاملات: ما لم يترتَّب عليه أثره المقصود منه. وقوله: "وهو الفساد" يعني أن البطلان هو الفساد عند الجمهور.

    ٧٧ - وخالفَ النعمان فالفساد ... ما نهيه للوصف يُستفاد

    "النعمان" هو ابن ثابت، وهو أَبو حنيفة رحمه اللَّه، والمعنى: أنَّه خالف الجمهور فجعل الفاسد غير الباطل، فالباطل عنده: ما مُنِعَ بأصله ووصفه، كبيع الخنزير بالدم، والفاسد: ما شُرِع بأصله ومُنِع بوصفه،