[الفصل] السادس في حكمه بعد التخصيص

٦ فقرات، ج ١ ص ٢٦٠

  1. _ لنا وللشافعية والحنفية في كونه بعد التخصيص حقيقة أو مجازا قولان (١) ، واختار الإمام وأبو الحسين التفصيل (٢) :

    * بين تخصيصه بقرينة مستقلة عقلية أو سمعية؛ فيكون مجازا.

    ج ١ ص ٢٦٠
  2. * أو تخصيصه بالمتصل كالشرط والاستثناء والصفة، فيكون [إذا] (٣) حقيقة.

  3. _ وهو حجة عند الجميع إلا عيسى بن أبان وأبا ثور (٤) .

  4. [وخصص الكرخي] (١) التمسك به إذا خص (٢) [بالمتصل] (٣) (٤) .

    وقال الإمام: إن خصص (٥) تخصيصا إجماليا، نحو قوله: «هذا العام مخصوص» ؛ فليس بحجة (٦) . وما أظنه يخالف في (٧) هذا التفصيل.

    ج ١ ص ٢٦١
  5. لنا: أنه وضع للاستغراق ولم يستعمل فيه؛ فيكون مجازا [ومقتضيا] (٨) ثبوت (٩) الحكم الجلي (١٠) [لكل] (١١) أفراده، وليس البعض شرطا في البعض، وإلا لزم الدور، فيبقى حجة في الباقي بعد التخصيص (١٢) .

  6. - والقياس على الصورة المخصوصة إذا علمت؛ جائز عند القاضي إسماعيل (١٣) منا

    ج ١ ص ٢٦٢وجماعة من الفقهاء (١) (٢) .