المسائل التي حلف عليها أحمد بن حنبل
١٢٢ فقرة، ج ١ ص ١٩
الصفحة ٢ من ٤
- ج ١ ص ٦٤
٣٨ - وَقَالَ إِسْحَاق بن مَنْصُور: قلت لِأَحْمَد: الْمُؤَذّن يَجْعَل أصبعيه فِي أُذُنَيْهِ؟
قَالَ: إِي وَالله.
- ج ١ ص ٦٥
٣٩ - وَقَالَ الكوسج: قلت لِأَحْمَد: سُئِلَ سُفْيَان عَن امْرَأَة مَاتَت وَفِي بَطنهَا ولد يَتَحَرَّك؟ قَالَ: مَا أرى بِهِ بَأْسا أَن يشق؟
قَالَ أَحْمد: بئس وَالله مَا قَالَ - يردد ذَلِك - سُبْحَانَ الله بئس مَا قَالَ.
- ج ١ ص ٦٧
٤٠ - وَقَالَ أَيْضا: قلت: يجوز شَهَادَة رجل وَامْرَأَتَيْنِ فِي الطَّلَاق؟
قَالَ أَحْمد: لَا وَالله.
- ج ١ ص ٦٨
٤١ - وَقَالَ أَيْضا: قلت لِأَحْمَد: المرجئ إِذا كَانَ دَاعيا: يجفا؟
قَالَ: إِي وَالله يجفا ويقصى.
-
نقلتها من الرَّابِع من السّنة لأبي بكر الْخلال.
- ج ١ ص ٦٩
٤٢ - ونقلت من السَّادِس من السّنة لأبي بكر الْخلال:
أَبُو طَالب: قلت لِأَحْمَد: رجل قَالَ: الْقُرْآن كَلَام الله وَلَيْسَ
بمخلوق، وَلَكِن لَفْظِي هَذَا بِهِ مَخْلُوق؟ !
قَالَ: من قَالَ هَذَا فقد جَاءَ بِالْأَمر كُله، إِنَّمَا هُوَ كَلَام الله على كل حَال: الْحجَّة فِيهِ: حَدِيث أبي بكر: {آلم غلبت الرّوم} ، فَقيل لَهُ: هَذَا مِمَّا جَاءَ بِهِ صَاحبك فَقَالَ: لَا وَالله وَلكنه كَلَام الله. هَذَا وَغَيره كَلَام الله.
قلت:
{بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم الْحَمد لله الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَجعل الظُّلُمَات والنور ثمَّ الَّذين كفرُوا برَبهمْ يعدلُونَ}
-
هَذَا الَّذِي قَرَأت السَّاعَة كَلَام الله؟
قَالَ: إِي وَالله هُوَ كَلَام الله، وَمن قَالَ: لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوق فقد جَاءَ بِالْأَمر كُله.
- ج ١ ص ٧١
٤٣ - ونقلت من مسَائِل الْفضل بن زِيَاد: سَأَلت أَبَا عبد الله عَن حَدِيث ابْن شبْرمَة عَن الشّعبِيّ فِي رجل نذر أَن يُطلق امْرَأَته.
فَقَالَ الشّعبِيّ: أوف بِنَذْرِك. أَتَرَى ذَلِك؟ !
فَقَالَ: لَا وَالله.
- ج ١ ص ٧٢
٤٤ - وَقَالَ الْفضل أَيْضا: سَمِعت أَبَا عبد الله وَذكر يحيى بن سعيد الْقطَّان.
فَقَالَ: لَا وَالله مَا أدركنا مثله.
- ٤٥ - وَذكر أَحْمد من رسَالَته إِلَى مُسَدّد:
-
وَلَا عين تطرف بعد النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خير من أبي بكر، وَلَا بعد أبي بكر عين تطرف خير من عمر، وَلَا بعد عمر عين تطرف خير من عُثْمَان، وَلَا بعد عُثْمَان عين تطرف خير من عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنْهُم.
قَالَ أَحْمد: هم وَالله الْخُلَفَاء الراشدون المهديون.
- ج ١ ص ٧٤
٤٦ - وَقَالَ الْمَيْمُونِيّ: قلت لِأَحْمَد عَن جَابر الْجعْفِيّ:
قَالَ: كَانَ يرى التَّشَيُّع.
قلت: يتهم فِي حَدِيثه بِالْكَذِبِ؟
قَالَ: إِي وَالله.
- ج ١ ص ٧٥
٤٧ - ونقلت من الْجُزْء الثَّانِي من الطَّبَقَات للخلال من ظهر الورقة الْخَامِسَة:
أَخْبرنِي عبد الْملك بن عبد الحميد قَالَ: قلت لأبي عبد الله: من أَكثر فِي أبي إِسْحَاق؟
قَالَ: مَا أجد أَكثر فِي نَفسِي من شُعْبَة فِيهِ ثمَّ سُفْيَان.
قلت: الثَّوْريّ؟ {
قَالَ: الثَّوْريّ، وَشعْبَة أقدم سَمَاعا من سُفْيَان.
قلت: وَكَانَ أَبُو إِسْحَاق قد تَأَخّر} ؟
قَالَ: إِي وَالله. هَؤُلَاءِ الصغار: زُهَيْر وَإِسْرَائِيل يزِيدُونَ فِي الْإِسْنَاد.
- ج ١ ص ٧٦
٤٨ - أخبرنَا الْوَالِد الإِمَام فِي يَوْم الْجُمُعَة التَّاسِع من رَجَب سنة سبع وَخمسين وَأَرْبع مائَة بِجَامِع الْمَنْصُور قَالَ: أَنا عَليّ بن عمر الْحَرْبِيّ السكرِي فِي يَوْم السبت التَّاسِع عشر من ربيع الآخر سنة خمس وَثَمَانِينَ وثلاثمائة حَدثنَا حَمَّاد بن بِلَال البُخَارِيّ قَالَ: نَا مُحَمَّد بن عبد الله البُخَارِيّ، نَا أَبُو أَحْمد بحير بن النَّضر، نَا عِيسَى بن مُوسَى الْمَعْرُوف بغنجار عَن قيس بن الرّبيع عَن عَمْرو بن عبد الله يَعْنِي أَبَا إِسْحَاق عَن عَاصِم بن ضَمرَة قَالَ: سَمِعت الْحسن بن عَليّ يَقُول على هَذَا الْمِنْبَر:
إِن عليا لم يسْبقهُ الْأَولونَ، وَلنْ يُدْرِكهُ الْآخرُونَ: وَالله مَا ترك صفراء وَلَا بَيْضَاء إِلَّا سبع مائَة دِرْهَم فضلت من عطائه ليبتاع بهَا خَادِمًا.
-
وَالله إِن كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليدفع لَهُ الرَّايَة فَيُقَاتل عَن يَمِينه جبرئيل وَعَن يسَاره مِيكَائِيل فَمَا يرجع حَتَّى يفتح عَلَيْهِ.
- ج ١ ص ٧٩
٤٩ - وَبِه حَدثنَا غُنْجَار، ثَنَا أَبُو حَمْزَة عَن عَطاء بن السَّائِب قَالَ: دَعَاني ميسرَة أَبُو صَالح، وَأرْسل إِلَيّ رجل يُقَال لَهُ: ابْن عَيَّاش مولى أبي جُحَيْفَة السوَائِي قَالَ: فحدثنا، قَالَ: مَا رَأَيْت مثل جزع عَليّ يَوْم النهروان.
قَالَ: جعل يَقُول اطْلُبُوا ذُو الثدية.
قَالَ: فَكُنَّا نلتمسه، وَأَنا فِيمَن يلتمسه، فَلَا نجده، فيأتيه فَيَقُول: مَا اسْم هَذَا الْمَكَان؟ {فَنَقُول: نهروان. فَيخرج، فَيَقُول: صدق الله وَرَسُوله وكذبتم وَالله إِنَّه لفيهم.
قَالَ: ثمَّ يعرق من شدَّة الْجزع فِي غير حِين عرق، فَأَعَادَ ذَلِك مرَارًا: نلتمسه فَلَا نجده، ونعود إِلَيْهِ، فَيَقُول: أَي مَكَان هَذَا وَأي نهر هَذَا؟}
قَالَ: ثمَّ قَالَ: على يَده حلمة كحلمة الثدي: عَلَيْهَا سبع شَعرَات أَو خمس شَعرَات عدد.
قَالَ: فوجدناه كَمَا قَالَ.
- ج ١ ص ٨٠
٥٠ - ونقلت من الْجُزْء الثَّانِي من كتاب المحنة عَن إمامنا أَحْمد رِوَايَة أبي بكر الْمَرْوذِيّ:
قَالَ الْمَرْوذِيّ: ثمَّ بلغ أَحْمد أَنهم يُرِيدُونَ يشتروا لوَلَده دَارا على أَن يحولوا عيالاتهم، فَلَمَّا صلوا الْفجْر قَالَ: هَات الْجُزْء الْقُرْآن. فَجعل ينظر فِيهِ، ثمَّ قَالَ:
قَالَ الله تَعَالَى: {يَا أَيهَا الَّذين ءامنوا أَوْفوا بِالْعُقُودِ}
ثمَّ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا الْعُقُود؟ ! إِنَّمَا هِيَ العهود. وَإِنِّي أعَاهد الله - ثمَّ قَالَ:
وَالله وَالله عَليّ عهد الله وميثاقه إِن حدثت بِحَدِيث لقريب وَلَا بعيد حَدِيثا تَاما أبدا حَتَّى ألْقى الله تَعَالَى.
- ج ١ ص ٨٢
٥١ - وروى ابْن بطة فِي تَحْرِيم نِكَاح الْمُتْعَة:
بِإِسْنَادِهِ أَن عَليّ بن أبي طَالب قَالَ لرجل يَعْنِي فِي مُتْعَة النِّسَاء: إِنَّك امْرُؤ تايه فَانْظُر مَا تُفْتِي بِهِ النَّاس فِي مُتْعَة النِّسَاء، فوَاللَّه أَو أشهد بِاللَّه لقد نهى عَنْهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَام خَيْبَر وَعَن لُحُوم الْحمر الإنسية.
- ٥٢ - وَفِيه بِإِسْنَادِهِ عَن ابْن عمر قَالَ:
-
لما ولي عمر حمد الله وَأثْنى عَلَيْهِ، ثمَّ قَالَ: أَيهَا النَّاس إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحل الْمُتْعَة ثَلَاثًا ثمَّ حرمهَا ثَلَاثًا، وَأَنا أقسم بِاللَّه قسما بارا أَنِّي لَا أجد أحدا من الْمُسلمين أحصن مُتَمَتِّعا إِلَّا رَجَمْته إِلَّا أَن يَأْتِي بأَرْبعَة يشْهدُونَ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحلهَا بعد أَن حرمهَا، وَلَا أحدا من الْمُسلمين مُتَمَتِّعا لم يحصن إِلَّا جلدته مائَة إِلَّا أَن يأتيني بأَرْبعَة يشْهدُونَ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أحلهَا بَعْدَمَا حرمهَا.
- ج ١ ص ٨٤
٥٣ - وبإسناده عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن (عبد) الحكم قَالَ: سَأَلت الشَّافِعِي عَن الْمُتْعَة: كَانَ يكون فِيهَا طَلَاق أَو مِيرَاث أَو نَفَقَة أَو عدَّة أَو شَهَادَة؟
فَقَالَ: لَا وَالله مَا أَدْرِي.
- ج ١ ص ٨٥
٥٤ - وروى نفطويه بِإِسْنَادِهِ وَهُوَ سَمَاعي عَن قَتَادَة قَالَ:
وَالله إِن الْمَجُوسِيَّة لبدعة، وَإِن النَّصْرَانِيَّة لبدعة، وَإِن الْيَهُودِيَّة لبدعة. وَعدد أَشْيَاء.
- ٥٥ - وبإسناده عَن يزِيد بن هَارُون:
-
سُئِلَ عَمَّن يكذب بِحَدِيث إِسْمَاعِيل عَن قيس عَن جرير عَن
النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:
ترَوْنَ ربكُم عز وَجل.
فَقَالَ رجل: يَا أَبَا خَالِد مَا تَقول فِيمَن يكذب بِهَذَا الحَدِيث؟
فَقَالَ: من كذب بِهَذَا الحَدِيث فَهُوَ بَرِيء من الله، وَهُوَ بَرِيء مِنْهُ، وَالله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ مَا هم إِلَّا زنادقة عَلَيْهِم لعنة الله.
- ٥٦ - وَقَالَ يزِيد بن هَارُون:
-
من قَالَ: إِن الْقُرْآن كَلَام الله مَخْلُوق أَو شَيْء مِنْهُ مَخْلُوق فَهُوَ وَالله عِنْدِي زنديق.
-
٥٧ - وبإسناده عَن صُهَيْب قَالَ:
قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:
إِذا دخل أهل الْجنَّة الْجنَّة نُودُوا: يَا أهل الْجنَّة إِن لكم عِنْد الله موعدا لم تروه، فَيَقُولُونَ؟ مَا هُوَ؟ ! أَلَيْسَ قد بيض وُجُوهنَا وزحزحنا عَن النَّار وأدخلنا الْجنَّة، قَالَ: فَيكْشف الْحجاب، فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهِ، فوَاللَّه مَا أَعْطَاهُم الله شَيْئا أحب إِلَيْهِم مِنْهُ. ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة: {للَّذين أَحْسنُوا الْحسنى وَزِيَادَة}
- ٥٨ - وبإسناده عَن أبي الجوزاء:
-
أَنه ذكر أهل الْأَهْوَاء والبدع فَقَالَ: وَالله مَا هُوَ إِلَّا جُنُون يعتريهم.
- ج ١ ص ٨٨
٥٩ - وَقَرَأَ سُفْيَان بن عُيَيْنَة: {إِن الَّذين اتَّخذُوا الْعجل سينالهم غضب من رَبهم وذلة فِي الْحَيَاة الدُّنْيَا وَكَذَلِكَ نجزى المفترين}
وَقَالَ: وَالله لَا يزَال صَاحب الْبِدْعَة ذليلا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة.
- ج ١ ص ٨٩
٦٠ - وَأخْبرنَا مُحَمَّد بن مندة الْحَافِظ، ثَنَا مُحَمَّد بن عبد الْعَزِيز الشِّيرَازِيّ، أَنا أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن أَحْمد الصفار الشِّيرَازِيّ الْحَافِظ، حَدثنَا أَحْمد بن جَعْفَر قَالَ:
حضر رجل مجْلِس أبي خَليفَة الْفضل بن الْحباب بن مُحَمَّد الجُمَحِي فَذكر أَحْمد بن حَنْبَل، فَقَالَ أَبُو خَليفَة:
فَهُوَ إمامنا وَمن نقتدي بِهِ ونقول بقوله: الواعي الْعَالم المتقي لروايته، الصَّادِق فِي حكايته، الْقيم بدين الله، الْمُبين عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، إِمَام الْمُسلمين والناصح لإخوانه من الْمُؤمنِينَ.
فَقَالَ رجل: يَا أَبَا خَليفَة مَا تَقول فِي قَوْله: الْقُرْآن كَلَام الله غير مَخْلُوق؟ قَالَ: صدق وَالله فِي مقَالَته، وقمع كل بدعي بمعرفته، قَوْله الصَّوَاب، ومذهبه السداد، وَهُوَ الْمَأْمُون على الْأَحْوَال، والمعتد بِهِ فِي جَمِيع الْأَحْوَال.
-
فَإِن قيل: كَيفَ استجاز أَحْمد أَن يحلف فِي مسَائِل قد اخْتلف فِيهَا؟
-
قيل أما مسَائِل الْأُصُول فَلَا يسوغ فِيهَا فهن إِجْمَاع.
-
وَأما مسَائِل الْفُرُوع فَلِأَنَّهُ غلب على ظَنّه صِحَة ذَلِك: كَمَا لَو وجد فِي دفتر أَبِيه أَن لَهُ على فلَان دينا جَازَ لَهُ أَن يَدعِيهِ لغَلَبَة الظَّن بصدقه.
-
فَإِن قيل: أَلَيْسَ قد امْتنع من الْيَمين على إِسْقَاط الشُّفْعَة بالجوار؟
-
قيل: لِأَن الْيَمين هُنَاكَ عِنْد الْحَاكِم، وَالنِّيَّة نِيَّة الْحَاكِم.
- وَجَوَاب آخر عَن السُّؤَال، وَهُوَ:
- ج ١ ص ٩٠
مَا قد روينَاهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم، وَعَن جمَاعَة من الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ، وَمن بعدهمْ من الْأَئِمَّة الماضين:
أَنهم سئلوا وابتدأوا بِالْجَوَابِ والفتيا وحلفوا. فَكَانَ لإمامنا أَحْمد أُسْوَة بهم:
فَمن ذَلِك:
ج ١ ص ٩١٦١ - مَا روى إمامنا أَحْمد بِإِسْنَادِهِ عَن (عَامر) ، وروى عبد الله بن أَحْمد قَالَ: حَدثنِي أبي نَا مُوسَى بن دَاوُد بِالْبَصْرَةِ حَدثنَا نَافِع بن عمر عَن ابْن أبي مليكَة قَالَ: قَالَ عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ: مَا لي ولصفين، مَا لي ولقتال الْمُسلمين، لَوَدِدْت أَنِّي مت قبله بِعشر سِنِين وَالله على أَنِّي مَا رميت بِسَهْم وَلَا طعنت بِرُمْح - وَذكره.
- ج ١ ص ٩٣
٦٢ - وَأخْبرنَا أَبُو الْحُسَيْن ابْن النقور، حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم ابْن حبابة قِرَاءَة عَلَيْهِ، نَا عبد الله بن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ، نَا عَليّ بن الْجَعْد، أَنا شُعْبَة عَن مُعَاوِيَة بن قُرَّة قَالَ: سَمِعت أبي يَقُول:
قَالَ عمر بن الْخطاب: وَالله مَا أَفَادَ امْرُؤ فَائِدَة بعد إِيمَان بِاللَّه عز وَجل خير من امْرَأَة حَسَنَة الْخلق ولود، وَلَا خسر عبد بعد كفر بِاللَّه شَرّ من امْرَأَة سَيِّئَة الْخلق حَدِيدَة اللِّسَان، وَالله إِن مِنْهُنَّ لغل - وَذكره
ج ١ ص ٩٥٦٣ - وروى أَبُو بكر الْخلال من كتاب الْإِمَارَة وَطَاعَة السُّلْطَان (و) بِإِسْنَادِهِ أَن عبد الله بن مَسْعُود قَالَ:
بَينا نَحن عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قريب من ثَمَانِينَ رجلا من قُرَيْش لَيْسَ مِنْهُم إِلَّا قرشي، وَالله مَا رَأَيْت صفحة وُجُوه رجال قطّ أحسن من وُجُوههم، قَالَ: تَذكرُوا النِّسَاء فتحدثوا فِيهِنَّ، وتحدث مَعَهم، حَتَّى أَحْبَبْت أَن يسكت، فَقَالَ: ثمَّ تشهد، ثمَّ قَالَ: أما بعد: يَا معشر قُرَيْش أهل هَذَا الْأَمر.
- ج ١ ص ٩٦
٦٤ - وروى أَبُو بكر الْخلال فِي تَفْرِيع أَبْوَاب مَا ذكره: لَا طَاعَة إِلَّا فِي الْمَعْرُوف. وعَلى مَا (أَسْتَطِيع) ذَلِك فِي أول الْجُزْء الثَّالِث.