كتاب الغصب
٧٢٩ فقرة، ج ١ ص ٢٦٦
الصفحة ٩ من ١٩
- ج ١ ص ٢٧٢
لَا يجْبر نقص هزال
-
حصل
-
قبله
-
عِنْده كَأَن غصب جَارِيَة سَمِينَة فهزلت عِنْده فنقصت قيمتهَا ثمَّ سمنت فَعَادَت قيمتهَا فانه يردهَا وَأرش نقص الهزال عِنْده وَلَا يجْبر النَّقْص بالسمن الطَّارِئ وَمُقَابل الْأَصَح يجْبر
-
وَالأَصَح
-
أَن تذكر صَنْعَة نَسِيَهَا
-
الْمَغْصُوب عِنْد الْغَاصِب
-
يجْبر النسْيَان
-
فَلَا يلْزمه أرش النسْيَان وَمُقَابِله لَا يجْبر كالسمن
-
وَتعلم صَنْعَة عِنْد الْغَاصِب
-
لَا يجْبر نِسْيَان صَنْعَة
-
أُخْرَى
-
عِنْده
-
قطعا وَلَو غصب عصيرا فتخمر ثمَّ تخَلّل فَالْأَصَحّ أَن الْخلّ للْمَالِك وعَلى الْغَاصِب الْأَرْش ان كَانَ الْخلّ أنقص قيمَة
-
من الْعصير وَمُقَابِله يلْزمه مثل الْعصير وَيُعْطِيه الْخلّ أَيْضا
-
وَلَو غصب خمرًا فتخللت أَو جلد ميتَة فدبغة فَالْأَصَحّ أَن الْخلّ وَالْجَلد للْمَغْصُوب مِنْهُ
-
وَمُقَابِله هما للْغَاصِب
-
فصل
-
فِيمَا يطْرَأ على الْمَغْصُوب من زِيَادَة وَغَيرهَا
-
زِيَادَة الْمَغْصُوب ان كَانَت أثرا مَحْضا كقصارة
-
لثوب وطحن لحنطة
-
فَلَا شَيْء للْغَاصِب بِسَبَبِهَا
-
لتعديه
-
وللمالك تَكْلِيفه رده
-
أَي الْمَغْصُوب
-
كَمَا كَانَ ان أمكن
-
كرد الدَّرَاهِم سبائك بِخِلَاف مَا لَا يُمكن كالقصارة فَلَيْسَ لَهُ اجباره
ج ١ ص ٢٧٣وَأرش النَّقْص
-
ان نقص عَمَّا كَانَ قبل الزِّيَادَة
-
وان كَانَت
-
الزِّيَادَة
-
عينا كبناء وغراس كلف الْقلع
-
لَهَا وَأرش النَّقْص ان كَانَ واعادتها كَمَا كَانَت وَأُجْرَة الْمثل ان مَضَت مُدَّة لمثلهَا أُجْرَة
-
وان صبغ
-
الْغَاصِب
-
الثَّوْب
-
الْمَغْصُوب
-
بصبغة
-
وَكَانَ عينا
-
وَأمكن فَصله أجبر عَلَيْهِ فِي الْأَصَح
-
وَمُقَابِله لَا يجْبر