كتاب الوصايا
٦٬١٠٦ فقرة، ج ١ ص ٣٣٥
الصفحة ٢٤ من ١٥٣
- ج ١ ص ٣٥١
وَالرَّابِع وَالْخَامِس الْمَسَاكِين وَابْن السَّبِيل
-
وَسَيَأْتِي بيانهما وَيشْتَرط فِي ابْن السَّبِيل الْفقر
-
ويعم
-
الامام
-
الْأَصْنَاف الْأَرْبَعَة الْمُتَأَخِّرَة
-
بالعطاء وجوبا وَلَا يجوز الِاقْتِصَار على ثَلَاثَة من كل صنف
-
وَقيل بخص بالحاصل فِي كل نَاحيَة من فِيهَا مِنْهُم
-
كَالزَّكَاةِ
-
وَأما الْأَخْمَاس الْأَرْبَعَة فَالْأَظْهر أَنَّهَا للمرتزقة وهم الاجناد المرصدون للْجِهَاد
-
بِتَعْيِين الامام وَأما المتطوعة وهم الَّذين يغزون إِذا نشطوا فَإِنَّمَا يُعْطون من الزَّكَاة
-
فَيَضَع الامام
-
لَهُم
-
ديوانا
-
وَهُوَ الدفتر الَّذِي يكْتب فِيهِ أَسمَاؤُهُم وَقدر أعطياتهم
-
وَينصب لكل قَبيلَة أَو جمَاعَة عريفا
-
ليجمعهم عِنْد الْحَاجة ويعرفه بأحوالهم
ج ١ ص ٣٥٢ويبحث
-
الامام
-
عَن حَال كل وَاحِد وَعِيَاله وَمَا يكفيهم فيعطيه كفايتهم
-
من سَائِر الْمُؤَن ويراعي حَاله فِي مرؤته وضدها وَيُزَاد ان زَادَت لَهُ زَوْجَة أَو ولد
-
وَيقدم
-
ندبا
-
فِي اثبات الِاسْم والاعطاء قُريْشًا
-
على غَيرهم
-
وهم ولد النَّضر بن كنَانَة
-
أحد أجداده صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
-
وَيقدم مِنْهُم
-
أَي قُرَيْش
-
بني هَاشم وَالْمطلب ثمَّ
-
بني
-
عبد شمس ثمَّ
-
بني
-
نَوْفَل ثمَّ
-
بني
-
عبد الْعُزَّى
-
قَبيلَة أم الْمُؤمنِينَ خَدِيجَة بنت خوليد بن أَسد بن عبد الْعُزَّى
-
ثمَّ سَائِر الْبُطُون الْأَقْرَب فَالْأَقْرَب الى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ
-
بعد قُرَيْش
-
الْأَنْصَار ثمَّ سَائِر الْعَرَب ثمَّ الْعَجم وَلَا يثبت فِي الدِّيوَان أعمى وَلَا زَمنا وَلَا من لَا يصلح للغزو
-
كأقطع
-
وَلَو مرض بَعضهم أَو جن ورجى زَوَاله أعْطى