باب بالتنوين في سجود التلاوة والشكر
٧٣١ فقرة، ج ١ ص ٦١
الصفحة ١٢ من ١٩
- ج ١ ص ٦٩
فَفِي الْأَصَح يعيدون الْعشَاء
-
لتعين النَّجَاسَة فِي إمامها
-
إِلَّا إمامها فَيُعِيد الْمغرب
-
لتعين إمامها للنَّجَاسَة فِي حَقه وَمُقَابل الْأَصَح يُعِيد كل مِنْهُم مَا صلاه مَأْمُوما
-
وَلَو اقْتدى شَافِعِيّ بحنفي مس فرجه أَو افتصد فَالْأَصَحّ الصِّحَّة فِي الفصد دون الْمس اعْتِبَارا بنية
-
أَي اعْتِقَاد
-
الْمُقْتَدِي
-
لِأَنَّهُ مُحدث عِنْده بالمس دون الفصد وَمُقَابل الْأَصَح بِالْعَكْسِ
-
وَلَا تصح قدوة بمقتد
-
فِي حَال قدوته
-
وَلَا يمن تلْزمهُ إِعَادَة كمقيم تيَمّم
-
لفقد المَاء فَإِنَّهُ تلْزمهُ الْإِعَادَة وَلَو كَانَ المقتدى مثله
-
وَلَا قَارِئ بأمي فِي الْجَدِيد
-
وَإِن لم يعلم حَاله وَفِي الْقَدِيم يَصح إقتداؤه بِهِ فِي السّريَّة دون الجهريه
-
وَهُوَ
-
أَي الْأُمِّي
-
من يخل بِحرف
-
بِأَن عجز عَن إِخْرَاجه من مخرجه
-
أَو تشديدة من الْفَاتِحَة
-
لضعف فِي لِسَانه وَلَو أحسن الْحَرْف أَو التَّشْدِيد وَلَكِن لم يحسن الْمُبَالغَة صَحَّ الِاقْتِدَاء بِهِ لَكِن مَعَ الْكَرَاهَة
-
وَمِنْه
-
أَي الْأُمِّي
-
أرت
-
وَهُوَ من
-
يدغم فِي غير مَوْضِعه
-
كقارئ الْمُسْتَقيم بتَشْديد السِّين من غير تَاء أَو تَشْدِيد التَّاء من غير سين وَأما الْإِدْغَام من غير إِبْدَال كتشديد اللَّام من مَالك فَلَا يضر
-
وَمِنْه
-
ألثع يُبدل حرفا بِحرف
-
كَأَن يقْرَأ المثتقيم بالثاء وَلَو كَانَت كثفته يسيرَة لم يضر
-
وَتَصِح
-
قدوة أُمِّي
-
بِمثلِهِ
-
إِن اتفقَا عَجزا فِي كلمة وَلَو اخْتلفَا فِي الْحَرْف المغير
-
وَتكره
-
الْقدْوَة
-
بالتمام
-
وَهُوَ من يُكَرر التَّاء وَهُوَ التأتأة
-
والفأفأة
-
من يُكَرر الْفَاء وَمثلهمَا من يُكَرر أَي حرف فِي الْفَاتِحَة أَو غَيرهَا
-
وَكَذَا