فصل وإذا وجد المقتضي للقسامة

٣٢٣ فقرة، ج ٢ ص ٢٢٦

الصفحة ٢ من ٩

  1. وَكَانَ أحدهم كَافِرًا

    ج ٢ ص ٢٢٧
  2. قَالَ ابْن عبد السَّلَام فِي قَوَاعِده الْأَظْهر عِنْدِي أَنه يلْزمه الِانْتِقَال إِلَيْهِ لِأَن قَتله أخف مفْسدَة من قتل الطِّفْل الْمَحْكُوم بِإِسْلَامِهِ

  3. ولأنا نجوز قتل أَوْلَاد الْكفَّار عِنْد التترس بهم بِحَيْثُ لَا يجوز ذَلِك فِي أَطْفَال الْمُسلمين

    ج ٢ ص ٢٢٨وَمِنْهَا لَو وَقع فِي نَار لَا ينجو مِنْهَا

  4. وَأمكنهُ أَن يلقِي نَفسه فِي مَاء يغرق

  5. فَإِنَّهُ لَا يلْزمه الصَّبْر على ألم النَّار على الْأَصَح بِشَرْط أَن تستوي مُدَّة الْحَيَاة فِي الإغراق والإحراق

  6. ذكره أَيْضا فِي الْقَوَاعِد

  7. وَمِنْهَا الْكَافِر لَا يقْتَصّ مِنْهُ إِذا أسلم لمن قَتله من الْمُسلمين وَلَا يغرمون مَا أتلفوه على الْمُسلمين من الْأَمْوَال

  8. لأَنا لَو ألزمناهم لتقاعدوا عَن الْإِسْلَام

  9. وَمِنْهَا أَن كل عُضْو زوج من أَعْضَاء بني آدم فَهُوَ مؤنث إِلَّا الحاجبين والثديين

  10. وكل عُضْو فَرد من أعضائهم يذكر إِلَّا الكبد وَالطحَال

  11. وَمِنْهَا الخصيان بِغَيْر تَاء هَذَا هُوَ الْمَشْهُور

  12. وَنقل الْجَوْهَرِي وَغَيره عَن أبي عَمْرو قَالَ الخصيان البيضتان والخصيان بِحَذْف التَّاء الجلدتان اللَّتَان فيهمَا البيضتان

  13. قَالَ الْجَوْهَرِي وَيُقَال خصية بِضَم الْخَاء وَكسرهَا وَالْمَشْهُور الضَّم

  14. وَمِنْهَا الحدقة هِيَ السوَاد الْأَعْظَم الَّذِي فِي الْعين

  15. وَأما الْأَصْغَر فَهُوَ النَّاظر

  16. وَفِيه إِنْسَان الْعين

  17. والمقلة شحمة الْعين الَّتِي تجمع السوَاد وَالْبَيَاض

  18. ذكره ابْن قُتَيْبَة فِي أدب الْكَاتِب

  19. وَجمع الحدقة أحداق

  20. وَقيل حداق

  21. وَيُقَال حدق

  22. وَمِنْهَا أَن جمع رَجَب رجبات وأرجاب ورجاب ورجوب

  23. وَفِي اشتقاقه أَقْوَال

  24. أَحدهَا لتعظيمهم إِيَّاه

  25. يُقَال رجبته بِالتَّشْدِيدِ ورجبته بِكَسْر الْجِيم وَالتَّخْفِيف وَإِذا عظمه

  26. قَالَ النّحاس وَقَالَ الْمبرد سمي رجبا لِأَنَّهُ فِي وسط السّنة

  27. مُشْتَقّ من الرواجب

  28. وَقيل لترك الْقِتَال فِيهِ من الرجب

  29. وَهُوَ الْقطع وَقَالَ الْجَوْهَرِي إِنَّمَا قيل رَجَب مُضر لأَنهم كَانُوا أَشد تَعْظِيمًا لَهُ

  30. قَالَ وَإِذا ضمُّوا إِلَيْهِ شعْبَان قَالُوا الرجبان

  31. وَيُقَال لرجب الْأَصَم لأَنهم يتركون الْقِتَال فِيهِ

  32. فَلَا يسمع فِيهِ صَوت سلَاح وَلَا استغاثة

  33. وَهُوَ اسْتِعَارَة

  34. وَتَقْدِيره يصم النَّاس فِيهِ كَمَا قَالُوا ليل نَائِم أَي نيام فِيهِ

  35. ذكره صَاحب تَحْرِير التَّنْبِيه

  36. وَمِنْهَا مَا إِذا وجد قَتِيل فِي محلّة

  37. فَقَالَ رجل أَنا تَعَمّدت قتل هَذَا الْقَتِيل وَلم يشركني فِيهِ أحد

  38. وَقَالَ آخر مثله

  39. فَسئلَ ولي الْمَقْتُول عَن ذَلِك فَإِن صدقهما سقط حَقه من الْقود وَالدية

  40. لِأَن فِي تَصْدِيق كل وَاحِد مِنْهُمَا تَكْذِيبًا للْآخر