وما يتعلق بها من الأحكام

٩٢ فقرة، ج ٢ ص ٣٤٧

الصفحة ٣ من ٣

  1. وَكَذَا لَا تقبل شَهَادَة من يمد رجله عِنْد النَّاس بِغَيْر مرض وَلَا من يلْعَب بالشطرنج على قَارِعَة الطَّرِيق وَلَا من يكْشف من بدنه مَا لَا يعْتَاد وَإِن لم يكن عَورَة وَلَا من يكثر من الحكايات المضحكة أَو يذكر أَهله أَو زَوجته بالسخف

    ج ٢ ص ٣٤٩
  2. ومدار ذَلِك كُله على حفظ الْمُرُوءَة

  3. لِأَن حفظهَا من الْحيَاء ووفور الْعقل

  4. وحد الْمُرُوءَة أَن يصون نَفسه عَن الأدناس وَمَا يشينها بَين النَّاس

  5. وَقيل أَن يسير سير أشكاله فِي زَمَانه ومكانه

  6. وَالتَّوْبَة فِيمَا بَين العَبْد وَبَين الله تَعَالَى

  7. وَهِي تسْقط الْإِثْم

  8. وَيشْتَرط فِيهَا إقلاع

    ج ٢ ص ٣٥٠وَنَدم وعزم أَن لَا يعود

  9. وتبرئة ذمَّته من حق مَالِي إِن تعلّقت بِهِ

  10. كمنع زَكَاته أَو غصب يردهُ أَو بدله إِن تلف

  11. وَأما التَّوْبَة فِي الظَّاهِر الَّتِي تعود بهَا الشَّهَادَة وَالْولَايَة فالمعاصي إِن كَانَت قولية شَرط فِيهَا القَوْل

  12. فَيَقُول فِي الْقَذْف قذفي بَاطِل وَلَا أَعُود إِلَيْهِ أَو مَا كنت محقا فِي قذفي