الخلاف المذكور في مسائل الباب
٦٩٤ فقرة، ج ٢ ص ٤٤٩
الصفحة ١١ من ١٨
- ج ٢ ص ٤٦٠
فَإِن كَانَ دون ذَلِك يَسِيرا
-
قيل شاط الْقَامَة
-
فَإِن نقص عَن ذَلِك يَسِيرا
-
قيل معتدل الْقَامَة إِلَى التَّمام
-
فَإِن نقص عَن ذَلِك
-
قيل معتدل الْقَامَة
-
فَإِن نقص عَن ذَلِك
-
قيل دون الِاعْتِدَال
-
فَإِن نقص عَن ذَلِك
-
قيل قصير الْقَامَة
-
فَإِن نقص عَن ذَلِك
-
قيل ربع الْقَامَة
-
فَإِن تفاحش قصره
-
قيل حسر الْقَامَة
-
فَإِن تزايد قصره إِلَى أَن يكون كقد الصَّبِي قيل دحداح
-
وَيُقَال فِي الشَّيْخ إِذا انحنى أَسْقُف الْقَامَة
-
وَمن الحذاق من اعْتبر القدود بِذِرَاع القماش واستأنس بتفصيل الرجل ملبوسه
-
وَجعل لغاية الطول على الْعرف المألوف فِي زَمَاننَا هَذَا ثَلَاثَة أَذْرع وَنصف
-
وقسط أَقسَام القدود على هَذَا الذرع
-
فمهما نقص أنزلهُ على الْمَرَاتِب إِلَى نِهَايَة الْقصر والاعتماد فِي ذرع التَّفْصِيل مَبْنِيّ على سُؤال الرجل
-
وَرُبمَا عرف ذَلِك من رُؤْيَته تَقْديرا
-
الرَّابِع فِي ذكر الْجَبْهَة إِذا عرضت الْجَبْهَة وتربعت
-
قيل رحب الْجَبْهَة
-
وَإِن اعتدل عظمها واتسع جدا
-
قيل أغر وَامْرَأَة غراء
-
فَإِن نتأ عظمها وَظهر
-
قيل أفرق
-
فَإِن اسْتَوَى عظمها
-
وسلمت من الانكماش
-
قيل وَاضح الْجَبْهَة
-
فَإِن كَانَ بهَا انكماش
-
قيل وَبهَا أسارير
-
فَإِن صغرت الْجَبْهَة وَضَاقَتْ قيل ضيق الْجَبْهَة وَإِن لم يكن لَهَا أسارير
-
قيل صلب الْجَبْهَة أَو بهَا غُضُون
-
وَإِن نزل شعر الرَّأْس عَن وسط الْجَبْهَة وخلى من الْجَانِبَيْنِ مِمَّا يَلِي الصدغين
-
قيل أنزع
-
فَإِن كَانَ شعرهَا عَلَيْهَا من جَمِيع جانبيها وَضَاقَتْ الْجَبْهَة
-
قيل أغم الْجَبْهَة
-
الْخَامِس فِي ذكر الحواجب إِذا اتَّصل مقدم الْحَاجِب بِمقدم الآخر
-
قيل مقرون الحاجبين