وتملك المباحات وما يتعلق بهما من الأحكام
١٥٣ فقرة، ج ١ ص ٢٣٨
الصفحة ٤ من ٤
- ج ١ ص ٢٤٣
فَإِن كَانَ فِي الأَرْض انخفاض وارتفاع فَيرد كل وَاحِد من الطَّرفَيْنِ بالسقي
-
والمأخوذ من هَذِه الْمِيَاه فِي الْإِنَاء مَمْلُوك على الْأَصَح
-
ضَابِط: ذكر ابْن الْجَوْزِيّ فِي المدهش: أَن أقاليم الأَرْض سَبْعَة
-
الأول مِنْهَا: إقليم الْهِنْد
-
وَالثَّانِي: إقليم الْحجاز
-
وَالثَّالِث: إقليم مصر
-
وَالرَّابِع: إقلي بابل
-
وَالْخَامِس: إقليم الرّوم وَالشَّام
-
وَالسَّادِس: بِلَاد التّرْك
-
وَالسَّابِع: الصين
-
وأوسط الأقاليم بابل وَهُوَ أعمرها
-
وَفِيه جَزِيرَة الْعَرَب
-
وَفِيه الْعرَاق الَّذِي هُوَ سرة الدُّنْيَا وبغداد فِي وسط هَذَا الإقليم
-
فلاعتداله اعتدلت ألوان أَهله
-
فَسَلمُوا من شقرة الرّوم وَسَوَاد الْحَبَش
-
وَغلظ التّرْك وجفاء أهل الْجبَال ودمامة أهل الصين
-
وَكلما اعتدلوا فِي الْخلقَة لطفوا فِي الفطنة
قَالَ أَيْضا فِي المدهش: قَالَ عُلَمَاء التواريخ: جَمِيع مَا علم فِي الأَرْض من الْجبَال مائَة وَثَمَانِية وَتسْعُونَ جبلا: وَمن أعجبها: جبل سرنديب
-
وَطوله مِائَتَان ونيف وَسِتُّونَ ميلًا
-
وَفِيه أثر قدم آدم عَلَيْهِ السَّلَام حِين أهبط
-
وَعَلِيهِ شَيْء شَبيه الْبَرْق لَا يذهب شتاء وَلَا صيفا
-
وَحَوله ياقوت
-
وَفِي واديه الماس الَّذِي يقطع الصخور ويثقب اللُّؤْلُؤ
-
وَفِيه الْعود والفلفل والقرنفل
-
ودانة الْمسك ودابة الزباد وجبل الرّوم الَّذِي فِيهِ المسد
-
وَطوله سَبْعمِائة فَرسَخ وَيَنْتَهِي إِلَى الْبَحْر المظلم
وَقَالَ أَيْضا: قَالُوا: وَفِي الأَرْض سَبْعمِائة مَعْدن وَلَا ينْعَقد الْملح إِلَّا فِي السبخ
-
وَلَا الجص إِلَّا فِي الرمل والحصا
-
وَالْبَحْر الْأَعْظَم مُحِيط بالدنيا
-
والبحار كلهَا تستمد مِنْهُ
-
وَذكر ابْن الْجَوْزِيّ فِي كِتَابه (تنوير الغبش فِي فضل السودَان والحبش) قَالَ: روى الْأَصْمَعِي عَن النمر بن هِلَال: أَن الأَرْض أَرْبَعَة وَعِشْرُونَ ألف فَرسَخ اثْنَي عشر ألف
ج ١ ص ٢٤٤للسودان
-
وَثَمَانِية للروم
-
وَثَلَاثَة للْفرس
-
وَألف للْعَرَب
-
انْتهى كَلَامه