فصل واختلفوا في حريم البئر العادية
٩٧ فقرة، ج ١ ص ٢٤٤
الصفحة ٣ من ٣
- ج ١ ص ٢٤٨
وَكتب
-
فَلَمَّا قبض رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
-
وَولى أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ وجند الْجند إِلَى الشَّام
-
كتب إِلَيْنَا كتابا نسخته: (بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم من أبي بكر الصّديق إِلَى أبي عُبَيْدَة بن الْجراح
-
سَلام عَلَيْك
-
فَإِنِّي أَحْمد إِلَيْك الله الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ
-
أما بعد فامنع من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر من الْفساد فِي قرى الداريين
-
وَإِن كَانَ أَهلهَا قد جلوا عَنْهَا
-
وَأَرَادَ الداريون يزرعونها فليزرعوها
-
فَإِذا رَجَعَ إِلَيْهَا أَهلهَا
-
فَهِيَ لَهُم
-
وأحق بهم
-
وَالسَّلَام عَلَيْك)
-
وَكَانَ وَفد تَمِيم: هُوَ وَأَخُوهُ نعيم وَمن مَعَهم وإسلامهم سنة تسع
-
وأقطعهما رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بلادهما: حبرون وَبَيت عينون
-
وَلَيْسَ لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قطيعة على غَيرهَا
-
وَالله أعلم