فصل واختلف الأئمة في الخراج

١٦ فقرة، ج ١ ص ٣٨٤

  1. الْمَضْرُوب على مَا يفتح عنْوَة

    ج ١ ص ٣٨٤
  2. فَقَالَ أَبُو حنيفَة فِي جريب الْحِنْطَة قفيز ودرهمان

  3. وَفِي جريب الشّعير قفيز وَدِرْهَم

  4. وَقَالَ الشَّافِعِي فِي جريب الْحِنْطَة أَرْبَعَة دَرَاهِم وَفِي جريب الشّعير دِرْهَمَانِ

  5. وَقَالَ أَحْمد فِي أظهر الرِّوَايَات الْحِنْطَة وَالشعِير سَوَاء

  6. وَفِي جريب كل وَاحِد مِنْهُمَا قفيز وَدِرْهَم

  7. والقفيز الْمَذْكُور ثَمَانِيَة أَرْطَال بالحجازي وَهُوَ سِتَّة عشر بالعراقي

  8. وَأما جريب النّخل فَقَالَ أَبُو حنيفَة فِيهِ عشرَة

  9. وَاخْتلف أَصْحَاب الشَّافِعِي فَمنهمْ من قَالَ عشرَة

  10. وَمِنْهُم من قَالَ ثَمَانِيَة وَقَالَ أَحْمد ثَمَانِيَة

  11. وَأما جريب الْعِنَب فَقَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد عشرَة

  12. وَقَول أَصْحَاب الشَّافِعِي فِي الْعِنَب كَقَوْلِهِم فِي النّخل

  13. وَأما جريب الزَّيْتُون فَقَالَ الشَّافِعِي وَأحمد فِيهِ اثْنَا عشر درهما

  14. وَأَبُو حنيفَة لم يُوجد لَهُ نَص فِي ذَلِك

  15. وَقَالَ مَالك لَيْسَ فِي ذَلِك جَمِيعه تَقْدِير بل الْمرجع فِيهِ إِلَى مَا تحمله الأَرْض من ذَلِك لاختلافها

  16. فيجتهد الإِمَام فِي تَقْدِير ذَلِك مستعينا عَلَيْهِ بِأَهْل الْخِبْرَة