حرف العين
١٨٧ فقرة، ج ١ ص ٤١١
الصفحة ٢ من ٥
- ج ١ ص ٤١٦
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، والعجلي، وقال الدراوردي: كان يرمى بالقدر، فلم يصل عليه صفوان بن سليم لما أن مات، وقال ابن سعد: كان من العباد، وكان يقول بالقدر، وقال العقيلي: يخالف في بعض حديثه.
قلت: ليس له في البخاري سوى حديث واحد في الصيام، بمتابعة محمد بن عمرو، وسليمان الأحول، ثلاثتهم عن أبي سلمة، عن أبي سعيد في الاعتكاف، وروى له الباقون سوى الترمذي.
-
(خ ت ق) عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري.
-
وثقه العجلي والترمذي، واختلف فيه قول الدارقطني، وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: صالح. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الساجي: فيه ضعف، ولم يكن من أهل الحديث، وروى مناكير، وقال العقيلي: لا يتابع على أكثر حديثه.
قلت: لم أر البخاري احتج به إلا في روايته عن عمه ثمامة، فعنده عنه أحاديث، وأخرج له من روايته عن ثابت، عن أنس حديثا، توبع فيه عنده وهو في فضائل القرآن، وأخرج له أيضا في اللباس عن مسلم بن إبراهيم عنه، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر في النهي عن الفزع، بمتابعة نافع وغيره عن ابن عمر، وروى له الترمذي، وابن ماجه.
-
(خ د ق) عبد الله بن محمد بن أبي الأسود حميد بن الأسود البصري أبو بكر، وقد ينسب إلى جده فيقال: أبو بكر بن أبي الأسود.
قال يحيى بن معين: ما أرى به بأسا، ولكنه سمع من أبي عوانة وهو صغير، وقال ابن أبي خيثمة: كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه.
قلت: روى عنه البخاري، وأبو داود، وروى الترمذي عن البخاري عنه، لكن ما أخرج له عن أبي عوانة أحد منهم، وهو ابن أخت عبد الرحمن بن مهدي، وقال الخطيب: كان حافظا متقنا.
-
(ع) عبد الله بن أبي نجيح المكي.
-
وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وأبو زرعة، وقال أبو حاتم: إنما يقال فيه من أجل القدر، وهو صالح الحديث، وقال أحمد بن حنبل: هو وأصحابه قدرية، وقال العجلي: ثقة، كان يرى القدر، وذكره النسائي فيمن كان يدلس.
قلت: احتج الجماعة به.
-
(ع) عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري السامي.
-
وثقه ابن معين، وأبو زرعة، والنسائي، والعجلي، وابن نمير وغيرهم، وكان ممن سمع من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه، وقال أحمد بن حنبل: كان يرمى بالقدر، وقال ابن حبان في الثقات: كان متقنا وكان لا يدعو إلى القدر، وقال محمد بن سعد: لم يكن بالقوي.
قلت: هذا جرح مردود غير مبين، ولعله بسبب القدر، وقد احتج به الأئمة كلهم.
-
(خ م د س ت) عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي، أبو بكر الأعشى أخو إسماعيل، وكان الأكبر.
-
وثقه ابن معين، وأبو داود، وابن حبان، والدارقطني، وضعفه النسائي، وقال الأزدي في ضعفائه: أبو بكر الأعشى يضع الحديث، فكأنه ظن أنه آخر غير هذا، وقد بالغ أبو عمر بن عبد البر في الرد على الأزدي فقال: هذا رجم بالظن الفاسد وكذب محض … إلى آخر كلامه.
قلت: احتج به الجماعة إلا ابن ماجه.
-
(خ م د ت ق) عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني الكوفي، لقبه بشميز.
قال ابن معين: كان ثقة ولكنه ضعيف العقل، وقال النسائي: ثقة، وقال مرة: ليس بالقوي، وقال أبو داود: كان داعية إلى الإرجاء، وضعفه ابن سعد والعجلي.
قلت: إنما روى له البخاري حديثا واحدا في فضائل القرآن من روايته عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى في قول النبي ﷺ : لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود، وهذا الحديث قد رواه مسلم من طريق أخرى عن أبي بردة، عن أبي موسى، فلم يخرج له إلا ما له أصل، والله أعلم، وروى له الباقون سوى النسائي.
-
(خ م د س ق) عبد ربه بن نافع الكناني أبو شهاب الخياط الكوفي نزيل المدائن.
قال علي ابن المديني، عن يحيى بن سعيد: لم يكن بالحافظ، قال: ولم يرض يحيى أمره، وقال عبد الله بن أحمد، عن
ج ١ ص ٤١٧أبيه: ما بحديثه بأس، وقال ابن معين، والعجلي، وابن سعد، والبزار، وابن نمير وغيرهم: ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: تكلموا في حفظه، وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال الساجي: صدوق يهم في بعض حديثه.
قلت: احتج الجماعة به سوى الترمذي، والظاهر أن تضعيف من ضعفه إنما هو بالنسبة إلى غيره من أقرانه: كأبي عوانة وأنظاره.
-
(خ ٤) عبد الرحمن بن ثروان أبو قيس الأودي، مشهور بكنيته.
-
وثقه ابن معين، والعجلي، والدارقطني، وقال أحمد: يخالف في أحاديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال النسائي: ليس به بأس.
قلت: له في الفرائض من صحيح البخاري حديثان، كلاهما من روايته عن هزيل بن شرحبيل، عن ابن مسعود، أحدهما أن أهل الإسلام لا يسيبون … الحديث موقوف، والآخر: سئل أبو موسى عن ابنة وبنت ابن وأخت … الحديث، وروى له الأربعة.
-
(ع) عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري.
-
وثقه العجلي، والنسائي وغيرهما، وقال ابن سعد: في روايته ورواية أخيه ضعف، وليس يحتج بهما.
قلت: ليس له في البخاري سوى حديث واحد، وقد تقدم الكلام عليه في الفصل الذي قبله في الحديث المائة، وروى له الباقون.
-
(خ ت) عبد الرحمن بن حماد بن شعيب الشعيثي (بالثاء المثلثة) أبو سلمة البصري، من كبار شيوخ البخاري.
قال أبو زرعة: لا بأس به ووثقه الدارقطني، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
قلت: روى عنه البخاري حديثا واحدا في الجنائز، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أم عطية: أمرنا أن نخرج الحيض … الحديث، وقد تابعه عليه يزيد بن هارون عند النسائي، وهو مشهور عن محمد بن سيرين من طرق أخرى عند البخاري أيضا وغيره، وروى له الترمذي.
-
(خ م س ق) عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي صاحب الزهري.
-
وثقه العجلي، والنسائي، والذهلي، والدارقطني، وقرنه النسائي بابن أبي ذئب من أصحاب الزهري، وقال أبو حاتم: صالح، وقال زكريا الساجي: صدوق عندهم، وله مناكير.
قلت: احتج به الجماعة إلا الترمذي.
-
(خ م د ت ق) عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر الأنصاري، المعروف بابن الغسيل، والغسيل هو حنظلة، قتل يوم أحد شهيدا وهو جنب، فغسلته الملائكة، وعبد الرحمن من صغار التابعين.
-
وثقه ابن معين، والنسائي، وأبو زرعة، والدارقطني، وقال النسائي مرة: ليس به بأس، ومرة: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: كان يخطئ ويهم كثيرا، مرض القول فيه أحمد ويحيى، وقالا: صالح، وقال الأزدي: ليس بالقوي عندهم، وقال ابن عدي: هو ممن يعتبر حديثه ويكتب.
قلت: تضعيفهم له بالنسبة إلى غيره ممن هو أثبت منه من أقرانه، وقد احتج به الجماعة سوى النسائي.
-
(ع) عبد الرحمن بن شريح بن عبد الله بن محمود المعافري أبو شريح الإسكندراني.
-
وثقه أحمد، وابن معين، والنسائي، وأبو حاتم، والعجلي، ويعقوب بن سفيان، وشذ ابن سعد فقال: منكر الحديث.
قلت: ولم يلتفت أحد إلى ابن سعد في هذا، فإن مادته من الواقدي في الغالب، والواقدي ليس بمعتمد، وقد احتج به الجماعة.
-
(خ ت د س) عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المدني.
قال الدوري عن ابن معين: في حديثه عندي ضعف، وقد حدث عنه يحيى القطان، ويكفيه رواية يحيى عنه، وقال عمرو بن علي: لم أسمع عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه قط، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن المديني: صدوق، وقال الدارقطني: خالف فيه البخاري الناس، وليس هو بمتروك، وذكره ابن عدي في الكامل، وأورد له أحاديث، وقال: بعض ما يرويه منكر مما لا يتابع عليه، وهو في جملة من يكتب حديثه من الضعفاء.
قلت: احتج به البخاري كما قال الدارقطني وأبو داود، والنسائي، والترمذي، وقد تقدم ذكر الحديث الذي استنكر منه مما خرج عنه البخاري، وهو التاسع والثلاثون من الفصل الذي قبل هذا.
-
(خ د س ق) عبد الرحمن بن عبد الله البصري، أبو سعيد، مولى ابن هاشم البصري،
ج ١ ص ٤١٨نزيل مكة، مشهور بكنيته.
-
وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: كان أحمد يرضاه وما كان به بأس، وقال العقيلي عن أحمد: كان كثير الخطأ، وقال الساجي: كان يهم في الحديث.
قلت: أخرج له البخاري في الوصايا حديثا واحدا من روايته عن صخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر في صدقة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وقد أخرجه من رواية ابن عون وغيره، عن نافع، فتبين أنه ما أخرج له إلا في المتابعة، وروى له أبو داود في فضائل الأنصار، والنسائي، وابن ماجه.
-
(٤) عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي.
-
مشهور من كبار المحدثين، إلا أنه اختلط في آخر عمره، وقال أحمد وغيره: من سمع منه بالكوفة قبل أن يخرج إلى بغداد، فسماعه صحيح.
قلت: علم المزي عليه علامة تعليق البخاري، ولم أر له عنده شيئا معلقا، نعم له ذكر في زيادة في حديث الاستسقاء.
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن أبي بكر، سمع عباد بن تميم، عن عمه قال: خرج النبي ﷺ يستسقي ويستقبل القبلة، فصلى ركعتين وقلب رداءه، قال سفيان: وأخبرني المسعودي، عن أبي بكر قال: جعل اليمين على الشمال انتهى، فهذه زيادة موصولة في الخبر، وإنما أراد البخاري أصل الحديث على عادته في ذلك. وروى له الباقون سوى مسلم.
-
(خ س) عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة أبو بكر الحزامي، وقد ينسب إلى جده.
-
قواه أبو حاتم، وضعفه أبو بكر بن أبي داود، وقال ابن حبان في الثقات: ربما خالف، وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى: ليس بالمتين عندهم.
قلت: روى عنه البخاري حديثين: أحدهما في أواخر صفة النبي ﷺ وهو حديث موسى بن عقبة، عن سالم، عن أبيه في رؤيا النبي ﷺ لأبي بكر، وقد نزع ذنوبا أو ذنوبين … الحديث، وقد رواه في التعبير من وجه آخر، عن موسى بن عقبة، وثانيهما في الأطعمة قال: حدثنا عبد الرحمن بن شيبة، أخبرني ابن أبي الفديك، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه : كنت ألزم النبي ﷺ على شبع بطني … الحديث، وفيه ذكر جعفر بن أبي طالب، وقد أخرجه في فضل جعفر عن أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، عن محمد بن إبراهيم بن دينار، عن ابن أبي ذئب به، فتبين أنه ما احتج به، وروى له النسائي.
-
(خ د س ت) عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح المعروف بقراد.
-
وثقه ابن المديني، وابن نمير، ويعقوب بن شيبة، وابن سعد، وقال ابن معين: صالح ليس به بأس، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال الدارقطني: ثقة، وله إفراد، وقال ابن حبان في الثقات: كان يخطئ ويتخالج في القلب منه لروايته عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قصة المماليك.
قلت: أخطأ في سنده، وإنما رواه الليث، عن زياد بن عجلان، عن زياد مولى ابن عباس (١) مرسلا، بينه الدارقطني في غرائب مالك، والحاكم أبو أحمد في الكنى، وغير واحد، وقال الخليلي: أبو غزوان قديم ينفرد عن الليث بحديث لا يتابع عليه، يعني هذا.
قلت: ليس له في البخاري سوى حديث واحد أخرجه في الخلع، عن محمد بن عبد الله بن المبارك عنه، عن جرير بن حازم، بمتابعة إبراهيم بن طهمان، كلاهما عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس في قصة امرأة ثابت بن قيس بن شماس، ورواه حماد بن زيد، عن أيوب مرسلا، وكذا خالد الواسطي وإبراهيم بن طهمان، عن خالد الحذاء، وقد تقدم هذا الحديث في الفصل الذي قبله، وهو الحديث الثمانون، وروى له أبو داود والنسائي، وله عند الترمذي حديث من رواية أبي موسى الأشعري فيه ألفاظ منكرة، والله أعلم.
-
(ع) عبد الرحمن بن محمد بن زياد المحاربي أبو محمد الكوفي.
-
وثقه ابن معين، والنسائي، والبزار، والدارقطني.
ج ١ ص ٤١٩وقال أبو حاتم: صدوق إذا حدث عن الثقات، ويروي عن المجبولين أحاديث منكرة فتفسد حديثه، وقال عثمان الدارمي: ليس بذاك، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: بلغنا أنه كان يدلس، ولا نعلمه سمع من معمر، وقال الباجي: صدوق يهم.
قلت: ليس له في البخاري سوى حديثين متابعة، قد نبهنا على أحدهما في ترجمة زكريا بن يحيى أبي السكين، وعلى الثاني في ترجمة صالح بن حيان، وروى له الجماعة.
-
(خ ٤) عبد الرحمن بن أبي الموالي المدني أبو محمد.
-
وثقه ابن معين، والنسائي، وأبو زرعة، وقال أحمد، وأبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن خراش: صدوق، وقال ابن عدي: مستقيم الحديث، وأنكر أحمد حديثه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر في الاستخارة.
قلت: هو من أفراده، وقد أخرجه البخاري، والخطب فيه سهل، قال ابن عدي بعد أن أورده: قد روى حديث الاستخارة غير واحد من الصحابة، انتهى، وقد احتج به البخاري وأصحاب السنن.
-
(ع) عبد الرحمن بن أبي نعم البجلي أبو الحكم الكوفي العابد.
-
وثقه ابن سعد، والنسائي، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ضعيف.
قلت: اعتمده الشيخان، وله عند البخاري ثلاثة أحاديث: عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عمر، عن كل واحد حديث واحد، وروى له الباقون.
-
(خ م د س) عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، من أصحاب الزهري.
قال أبو حاتم ودحيم والذهلي: ما روى عنه غير الوليد بن مسلم، ووثقه الذهلي، وابن البرقي، وأبو داود، وقال ابن معين: ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
قلت: له في الصحيحين حديث واحد عن الزهري متابعة، وروى له أبو داود، والنسائي.
-
(ع) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي.