تنبيه
٨ فقرات، ج ٢ ص ٢٠٩٨
- ج ٢ ص ٢٠٩٨
نقل القرطبي وغيره اتفاق النقلة على أن قوله: (صدقةٌ) بالرّفع، على أنه الخبر.
-
وحكى ابن مالك في "توضيحه" جوازَ النّصب على أنّها حال سَدَّت مسدَّ الخبر، واستبعده غيره.
-
١٨٠٨ - [٤٤١٤] - حديث جبير بن مطعم: لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهم ذوي القربى، أتيته أنا وعثمان بن عفان فقلنا: يا رسول الله، إخواننا بنو هاشم لا ننكر فضلَهم؛ لمكانك الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا (١) ، وقرابتُهم واحدة. فقال: "إنَّما بَنُو هَاشِمٍ وبنُو الْمُطَّلِب شَيءٌ واحدٌ" . وَشَبَّكَ بين أصابعه.
- ج ٢ ص ٢٠٩٩
البخاري (١) باختصار سياق، ورواه الشّافعي (٢) وأحمد (٣) وأبو داود (٤) والنسائي (٥) .
قال البرقاني: وهو على شرط مسلم.
-
١٨٠٩ - [٤٤١٥] - قوله: ويروى أنه قال: "لَم يُفَارِقُونَا في جَاهِلِيَّةٍ وَلا إِسْلَامٍ" .
-
ذكره (٦) الشّافعي في روايته، وهو في "السنن" (٧) أيضًا.
-
١٨١٠ - [٤٤١٦] - قوله: كان عثمان من بني عبد شمس، وجبير من بني نوفل، فأشار النبي - صلى الله عليه وسلم - بما ذكره، إلى شأن الصّحيفة القاطعة التي كتبتها قريش على أن لا يجالسوا بني هاشم، ولا يبايعوهم ولا يناكحوهم، وبقوا على ذلك سنة، ولم يدخل في بيعتهم بنو المطلب، بل خرجوا مع بني هاشم في بعض الشعاب.
- ج ٢ ص ٢١٠٠
هذا مشهور في "السير" و "المغازي" ، ورواه البيهقي في "الدلائل" (١) و "السنن" (٢) .