تنبيه

١٩ فقرة، ج ٢ ص ٢٣١١

  1. رواية ابن حبان: بالنّون بلفظ الخطاب للنساء في المواضع كلّها: "إنكُنَّ إِذَا فَعَلْتُنَّ ذَلِكَ قَطَعْتُنَّ أَرْحَامَهُنَّ" .

    ج ٢ ص ٢٣١١
  2. ورواية (٨) ابن عدي: بلفظ الخطاب للرّجال، وبالميم في المواضع كلّها،

    ج ٢ ص ٢٣١٢وما أورده المصنِّف لا يوافق واحدًا منهما.

  3. * قوله: "لا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلالَ" .

  4. هو لفظ حديث أخرجه ابن ماجه من حديث ابن عمر، وقد تقدم.

  5. ٢٠١٣ - [٤٩١٧] - حديث: أنّ غيلان أسلم وتحته [عشر] (١) نسوة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اخْتَرْ أَرْبَعًا مِنهنّ، وَفَارِقْ سَائِرَهُنَّ" .

  6. الشافعي (٢) عن الثقة، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، [نحوه] (٣) .

  7. ورواه ابن حبان (٤) بهذا اللّفظ، وبألفاظ أخر.

  8. ورواه أيضًا التّرمذي (٥) وابن ماجه (٦) كلهم من طرق، عن معمر، منهم ابن علية، وغندر، ويزيد بن زريع، وسعيد، وعيسى بن يونس، وكلّهم من أهل البصرة.

    قال البزار: جوَّدَه معمر بالبصرة، وأفسده باليمن فأرسله.

    وقال الترمذي (٧) قال البخاري: هذا الحديث غير محفوظ، والمحفوظ: ما رواه

    ج ٢ ص ٢٣١٣شعيب عن الزّهري، قال: حُدِّثت عن محمّد بن سويد الثقفي: أنّ غيلان أسلم ... الحديث. قال البخاري: وأمّا حديث الزّهري عن سالم عن أبيه، فإنما هو: أنّ رجلًا من ثقيف طلّق نساءه، فقال له عمر: لَتَرْجِعَنّ نساءَك أو لأرجمنك (١) .

  9. وحكم مسلم في "التمييز" على معمر بالوهم فيه (٢) .

    وقال ابن أبي حاتم (٣) عن أبيه وأبي زرعة: المرسل أصح.

  10. وحكى الحاكم (٤) عن مسلم أنّ هذا الحديث مما وهم فيه معمر بالبصرة، قال: فإن رواه عنه ثقة خارج البصرة حكمنا له بالصحّة.

  11. وقد أخذ ابن حبان والحاكم والبيهقي (٥) بظاهر هذا الحكم (٦) ، فأخرجوه من طرق، عن معمر، من حديث أهل الكوفة، وأهل خراسان، وأهل اليمامة، عنه قلت: ولا يفيد ذلك شيئًا؛ فإن هؤلاء كلّهم إنما سمعوا منه بالبصرة، وإن كانوا من غير أهلها. وعلى تقدير تسليم أنهم سمعوا منه بغيرها فحديثه الّذي حدث به في غير بلده مضطرب؛ لأنه كان يحدّث في بلده من كتبه على الصحّة وأما إذ رَحل فحدّث من حفظه بأشياء وَهم فيها، اتفق على ذلك أهل العلم به، كابن المديني والبخاري وأبي حاتم (٧) ويعقوب بن شيبة (٨) وغيرهم. وقد قال

    ج ٢ ص ٢٣١٤الأثرم عن أحمد: هذا الحديث ليس بصحيح، والعمل عليه.

  12. وأعله بتفرد معمر بوصله، وتحديثه به في غير بلده هكذا.

    وقال ابن عبس البر (١) : طرقُه كلّها معلولة.

  13. وقد أطال الدارقطني في "العلل" تخريج طرقه.

  14. ورواه ابن عيينة ومالك عن الزهري مرسلًا. وكذا رواه عبد الرزاق (٢) عن معمر، وقد وافق معمرًا على وصله بحر بن كثير السقّا، عن الزهري، لكن بحر ضعيفٌ. وكذا وصله يحيى بن سلام، عن مالك، ويحيى ضعيف.

  15. [فائدة]

    قال النّسائي: أخبرنا أبو بريد عمرو بن يزيد الجرمي، أنا سيف بن عبد الله، عن سرار بن مجشر، عن أيوب، عن نافع، وسالم عن ابن عمر: أنّ غيلان بن سلمة الثققي أسلم، وعنده عشر نسوة ... الحديث. وفيه: فأسلم وأسلمن معه. وفيه: فلما كان زمن عمر طلّقهن، فقال له عمر: راجعهن، ورجال إسناده ثقات.

  16. ومن هذا الوجه أخرجه الدارقطني (٣) . واستدل [به] (٤) ابن القطان (٥) على

    ج ٢ ص ٢٣١٥صحة حديث معمر.

    قال ابن القطان (١) : وإنّما اتّجهت تخطئتهم حديثَ معمر؛ لأن أصحاب الزهري اختلفوا عليه، فقال مالك وجماعة عنه: بلغني، فذكره. وقال (٢) يونس عنه: عن عثمان بن محمّد بن أبي سويد.

  17. وقيل: عن يونس، عنه، بلغني عن عثمان بن أبي سويد.

    وقال شعيب: عنه، عن محمَّد بن أبي سويد.

    ومنهم من رواه عن الزّهري قال: أسلم غيلان ... فلم يذكر واسطة. قال: فاستبعدوا أن يكون عند الزهري عن سالم عن ابن عمر مرفوعًا، ثم يحدّث به على تلك الوجوه الواهية، وهذا عندي غير مستبعَد. والله أعلم.

    قلت: ومما يقوي نظر ابن القطان: أنّ الإمام أحمد أخرجه في "مسنده" (٣) عن ابن عليّة ومحمد بن [جعفر] (٤) جميعا: عن معمر، بالحديثين معا؛ حديثِه المرفوع، وحديثِه الموقوف على عمر، ولفظه: أن ابن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "اخْتَر مِنهُنّ أربعًا" . فلما كان في عهد عمر طلّق نساءه، وقسم ماله بين بنيه، فبلغ ذلك عمر فقال: إني لأظن الشّيطان مما يسترق من السمع، سمع بموتك فقذفه في تفسك، وأعلمك أنك لا تمكث إلا قليلًا، وايْم الله، لتُرَاجعنّ نساءَك، ولَترجِعنّ مالَك، أو لأورثهن منك، ولآمُرنّ بقبرك فَيُرجَم كما رُجم قبر أبي رِغال.

    ج ٢ ص ٢٣١٦قلت: والموقوف على عمر هو الذي حكم البخاري بصحّته عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، بخلاف أوّل القصّة. والله أعلم.

  18. وفي الباب:

    [٤٩١٨] - عن قيس بن الحارث، أو الحارث بن قيس، عند أبي داود (١) وابن ماجه (٢) .

  19. [٤٩١٩، ٤٩٢٠] - وعن عروة بن مسعود وصفوان بن أمية ذكرهما البيهقي (٣) .