تنبيه
٩٥ فقرة، ج ٢ ص ٢٧٧٢
الصفحة ٣ من ٣
- ج ٢ ص ٢٧٨٩
مالك في "الموطأ" (١) والشافعي (٢) عنه، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه: أنّ رجلا من أهل اليمن أقطع اليد والرجل، فذكره، وفيه: أن الحلي لأسماء بنت عميس امرأة أبي بكر، وفي آخره: فقال أبو بكر: والله لدعاؤه على نفسه أشد عندي من سرقته.
-
وفي سنده انقطاع.
-
[٥٨٩٨] - ورواه الدارقطني (٣) من طريق أيوب، عن نافع: أنّ رجلا أقطع اليد والرجل نزل على أبي بكر، فذكره مثل ما عند المصنف.
-
[٥٨٩٩] - ورواه سعيد بن منصور من حديث موسى بن عقبة، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد في هذه القصة.
-
ورواه عبد الرزاق (٤) عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر.
-
[٥٩٠٠] - وعن معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: كان رجل أسود يأتي أبا بكر فيدنيه ويقريه القرآن، حتى بعث ساعيا أو قال: سرية فقال: أرسلني معه، فقال: بل تمكث عندنا، فأبى فأرسله واستوصاه به خيرا، فلم يعبر إلا قليلا حتى جاء قد قطعت يده، فلما رآه أبو بكر فاضت عيناه، فقال: ما شأنك؟ قال: ما زدت على أنه كان يوليني شيئا من عمله، فخنت فريضة (٥) واحدة فقطع يدي، فقال أبو بكر: تجدون الذي قطع هذا يخون أكثر من
ج ٢ ص ٢٧٩٠عشرين فريضة، والله لإن كنت صادقًا لأقيدنك منه، ثم أدناه فكان يقوم بالليل فيقرأ، فإذا سمع أبو بكر صوته قال: بالله لرجل قَطع هذا لقد اجترأ على الله، قال: فلم يلبث إلا قليلًا حتى فقد آل أبي بكر حليا لهم ومتاعا، فقال أبو بكر: طُرق الحي اللَّيلة فقام الأقطع فاستقبل القبلة ورفع يده الصحيحة والأخرى التي قطعت فقال: اللهم أظهر على من سرقهم، أو تخونهم، فما انتصف النهار حتى عثروا على المتاع عنده، فقال له أبو بكر: ويلك إنك لقليل العلم بالله، فأمر به فقطعت يده.
وقال عبد الرزاق (١) عن ابن جريج: كان اسمه جبرا أو جبيرًا.
-
* حديث أبي بكر: أنه قال لسارق: أسرقت؟ قل: لا.
-
لم أجده هكذا. وقد تقدم في (٢) أوائل الباب، وهو في البيهقي (٣) عن أبي الدرداء.
-
٢٤٤٧ - [٥٩٠١] - حديث: أن ابن مسعود قرأ: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا} .
-
البيهقي (٤) رواية مجاهد، قال في قراءة ابن مسعود، فذكره. وفيه انقطاع وعن إبراهيم النخعي قال: في قراءتنا: والسّارق والسارقة تقطع أيمانُهم.
- ج ٢ ص ٢٧٩١
٢٤٤٨ - [٥٩٠٢] - حديث: أبي بكر وعمر أنهما قالا: إذا سرق السّارق فاقطعوا يدَه من الكوع.
-
لم أجده عنهما.
-
[٥٩٠٣] - وفي كتاب "الحدود" لأبي الشيخ من طريق نافع، عن ابن عمر: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يقطعون السارق من المفصل.
-
[٥٩٠٤] - وفي البيهقي (١) عن عمر: أنّه كان يقطع السّارق من المفصل.
-
واحتج الشيخ نصر للقطع من الكوع بقوله - صلى الله عليه وسلم -: "وَفي الْيَدِ خَمْسُونَ مِن الإبِلِ" . وأجمعوا على أن المراد به هناك من الكوع، فيحمل المطلق هنا على المقيد هناك.