تنبيه

٨٤ فقرة، ج ٢ ص ٢٨٦٩

الصفحة ١ من ٣

  1. [٦٠٤١] - روى النّسائي (٣) عن أبي هريرة: "جِهَادُ الْكَبِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَرْأَةِ الْحَجّ وَالْعُمْرَةُ" .

    ج ٢ ص ٢٨٦٩
  2. [٦٠٤٢] - وروى ابن ماجه (٤) عن أم سلمة: "الْحَجّ جِهَادُ كُلّ ضَعِيفٍ" .

  3. ٢٥١٨ - [٦٠٤٣] - قوله: روي أنَّه - صلى الله عليه وسلم - كان يبايع الأحرار على الإسلام والجهاد، والعبيد على الإسلام دون الجهاد.

  4. النسائي (٥) من حديث جابر: أنّ عبدًا قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه على الجهاد والإِسلام، فقدم صاحبه فأخبره أنّه مملوك فاشتراه - صلى الله عليه وسلم - منه بعبدين، فكان بعد

    ج ٢ ص ٢٨٧٠ذلك إذا أتاه من لا يعرفه ليبايعه سأله: أحر هو أم عبد؟ فإن قال حر بايعه على الإِسلام والجهاد، وإن قال: مملوك؛ بايعه على الإِسلام دون الجهاد.

  5. وأصله في "صحيح مسلم" (١) .

  6. [٦٠٤٤] - وعن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة: أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في بعض مغازيه فمَرّ بأناس من مزينة، فأتبعه عبد لامرأة منهم، فلما كان في بعض الطّريق سلم عليه، فقال: "فُلَانٌ؟ " قال: نعم. قال: "مَا شَأْنُكَ؟ " قال: أجاهد معك. قال: "أَذِنَتْ لَكَ سيِّدَتُكَ؟ " قال: لا. قال: "ارْجِعْ إِلَيْها، فإن مَثَلَكَ مَثَلُ عبدٍ لا يُصلِّي إنْ متَّ قَبل أنَّ تَرْجِع إِلَيْهَا، اقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلام" ، فرجع إليها فأخبرها الخبر، فقالت: آلله هو (٢) أمرك أنَّ تقرأ علي السلام؟ قال: نعم، قالت: ارجع فجاهد معه. أخرجه الحاكم (٣) .

  7. * حديث عبد الله بن عمر: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستأذنه في الجهاد؟ فقال: أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟ قال: نَعَم، قال "ففِيهِمَا فَجَاهِدْ" .

  8. متفق عليه (٤) ، وقد تقدم في "باب الإحصار والفوات" .

  9. ٢٥١٩ - [٦٠٤٥] - قوله: ويروى: أنّ رجلا جاء فاستأذنه فقال: إني أريد الجهاد معك، فقال: "أَلَكَ أَبَوَانِ؟ " قال: نعم، قال: "كيفَ تَرَكتَهمَا؟ " قال: تركتهما وهما يبكيان، فقال: "فارْجِعْ إِلَيهِمَا فَأَضْحِكْهُمَا كما أَبْكَيْتَهُمَا" .

    ج ٢ ص ٢٨٧١
  10. رواه أبو داود (١) والنسائي (٢) وابن ماجه (٣) من حديث ابن عمر أيضًا.

  11. وفي الباب:

    [٦٠٤٦] - عن أبي أَسيد قال: جاء رجل من الأنصار وأنا جالس، فقال: يا رسول الله، هل بقي علي من بِرّ أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به؟ قال: "نَعَمْ خِصَالٌ أَرْبَعٌ: الصَّلاةُ عَليهِمَا، وَالاسْتِغْفَارُ لَهمَا، وَإنْفَاذُ عَهْدِهِمَا، وَإكْرَامُ صَدِيقِهِمَا، وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتي لَا رَحِمَ لَكَ إلَّا مِن قِبَلِهمَا هُو الَّذي بَقِيَ عَلَيْكَ مِنْ بِرِّهِمَا بَعْد مَوْتِهِمَا" . رواه أحمد (٤) وأبو داود (٥) وابن ماجه (٦) .

  12. ٢٥٢٠ - قوله: وكان عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول يغزو مع

    ج ٢ ص ٢٨٧٢رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (١) ، ومعلومٌ أنَّ أباه كان يكره ذلك، فإنه كان يخَذِّل الأجانبَ ويمنعهم من الجهاد.

  13. أما غزو عبد الله بن عبد الله فقد عدّه ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرًا وأحدًا وما بعدهما.

  14. وأما تخذيل عبد الله بن أبي؛ فوقع في غزوة أحد وغيرها، كما ذكره ابن إسحاق وغيره.

  15. ٢٥٢١ - [٦٠٤٧] - حديث: أنّ أعرابيًّا قعد عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستحسن كلامه، فاستأذنه في أن يقبِّل وجهه، فأذن له، ثم استأذن أن يقبِّل يده، فأذن له، ثم استأذن في أن يسجد له، فلم يأذن له.

  16. الحاكم (٢) وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣) من حديث بريدة مطوّلا، من رواية حبان بن علي العنزي -وهو ضعيف- عن صالح بن حيان (٤) -وهو ضعيف-.

  17. وتابعه تميم بن عبد المؤمن عن صالح بن حيان، قاله أبو نعيم.

    ج ٢ ص ٢٨٧٣
  18. وفي تقبيل اليد أحاديث جمعها أبو بكر بن المقري في جزء سمعناه، منها:

    [٦٠٤٨] - حديث ابن عمر في قصة قال: فدنونا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبَّلْنَا يدَه، ورجلَه. رواه أبو داود (١) .

  19. ومنها:
  20. [٦٠٤٩] - حديث صفوان بن عسال قال: قال يهوديّ لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النَّبي ... الحديث، وفيه: فقبّلا يده ورجله، وقالا: نشهد أنّك نبي.

  21. رواه أصحاب "السنن" (٢) بإسناد قوي.

    [٦٠٥٠] - ومنها: حديث الزّارع أنَّه كان في وفد عبد القيس قال: فجعلنا نتبادر من رواحلنا فنقبل يد النبي - صلى الله عليه وسلم - ... الحديث. رواه أبو داود (٣) .

  22. [٦٠٥١] - وفي حديث الإفك: عن عائشة قالت: فقال لي أبو بكر: قومي فقبِّلِي رأسَه (٤) .

  23. [٦٠٥٢] - وفي "السنن الثلاثة" (٥) عن عائشة قالت: مَا رأيت أحدًا كان أشبه

    ج ٢ ص ٢٨٧٤سَمتا وهديًا ودَلّا (١) برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من فاطمة، وكان إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها، فقبَّلَها وأجلسها في مجلسه، وكانت إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته، وأجلسته في مجلسها (٢) .

  24. ٢٥٢٢ - قوله: وردت أخبارٌ كثيرة مشهورة في السلام وإفشائه.

  25. هو كما قال، فمنها:
  26. [٦٠٥٣] - حديث عبد الله بن عمرو بن العاص: أنَّ رجلًا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الإِسلام خير؟ قال: "تُطْعِمُ الطَّعامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ" .

  27. متفق عليه (٣) .

  28. [٦٠٥٤] - ومنها: حديث أبي هريرة: "لَا تَدْخُلُون الجنَّةَ حَتى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا، أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إذَا فَعَلْتُموهُ تَحَابَبْتُمْ؛ أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ" .

  29. أخرجه مسلم (٤) وأصحاب "السنن" (٥) غير النّسائي.

  30. [٦٠٥٥] - وعن الزبير بن العوام عند البزار (١) بإسناد حسن.

    [٦٠٥٦] - ومنها: حديث البراء: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسبع: إفشاء السلام ... الحديث. متفق عليه (٢) .

    ج ٢ ص ٢٨٧٥
  31. [٦٠٥٧] - ولابن حبان (٣) من حديثه: "أَفْشُوا السَّلامَ تَسْلَمُوا" .

  32. [٦٠٥٨] - ومنها: حديث عبد الله بن عمر: "واعْبُدوا الرَّحْمَن، وأَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطعَامَ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ" . رواه ابن حبان (٤) والترمذي (٥) .

  33. [٦٠٥٩] - ومنها: حديث عبد الله بن سلام: "يَا أَيُّها النّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ، وَأَطْعِمُوا الطعَامَ وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصلّوا بِاللَّيْلِ وَالناسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّة بِسَلَامٍ" .

  34. رواه أصحاب "السنن" (٦) وابن حبان (٧) والحاكم (٨) .

  35. [٦٠٦٠] - ومنها: حديث أبي شريح باللّفظ المذكور، رواه ابن حبان (٩) أيضا.

  36. [٦٠٦١] - وعن أبي هريرة قال: "إذَا لَقِيَ أَحَدُكُمْ أَخَاه فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ (١٠) ،

    ج ٢ ص ٢٨٧٦فَإِنْ حَالَتْ بَيْنَهُمَا شَجَرَةٌ أَوْ جِدَارٌ أَوْ حَجَرٌ ثُمَّ لَقِيَه فَلْيُسَلِّمْ عَلَيْهِ أيضًا ".

  37. رواه أبو داود (١) من رواية أبي مريم عنه موقوفا، ومن رواية عبد الوهاب بن بخت، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة مرفوعًا.

  38. [٦٠٦٢] - وعن أنس بن مالك قال: كنا إذا كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتفرق بيننا شجرة، فإذا التقينا سَلّم بعضنا على بعض. رواه الطبراني (٢) بإسناد حسن.

  39. [٦٠٦٣] - ومنها: حديث أبي أمامة، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنّ أَوْلَى النَّاسِ بِالله مَنْ بَدَأَهُم بِالسَّلَام ".

  40. رواه أبو داود (٣) والترمذي (٤) وحسنه.