تنبيه
٨٤ فقرة، ج ٢ ص ٢٨٦٩
الصفحة ٢ من ٣
- ج ٢ ص ٢٨٧٦
ومنها: أحاديث أبي أيوب، وعبد الله بن عمرو، وعلي، وأبي هريرة، وستذكر بعد قليل.
-
[٦٠٦٤] - وعن أبي شريح أنَّه قال: يا رسول الله أخبرني بشيءٍ يُوجب الجنّة قال: "طِيبُ الْكَلَامِ وَبَذْلُ السَّلَامِ وإِطْعَامُ الطَّعَام". رواه ابن حبان (٥) ، والطبراني (٦) والحاكم (٧) .
-
وفي رواية للطبراني (٨) : قلت: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة،
ج ٢ ص ٢٨٧٧قال: "إنَّ مِنْ مُوجِبَات الْمَغْفِرَةِ بَذْلَ السَّلامِ وَحُسْنَ الْكَلَامِ" .
-
[٦٠٦٥] - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَفْشُوا السَّلامَ كَيْ تَسْلَمُوا" (١) .
-
[٦٠٦٦] - وعن ابن مسعود مرفوعًا، قال: "السَّلامُ اسْمٌ مِن أسْمَاءِ الله تَعَالَى وَضَعَهُ في الأَرْضِ، فَأَفْشُوه بَيْنَكُم، فَإِن الرَّجُلَ الْمُسْلِمَ إذَا هُو تَقَدَّمَ فَسَلَّم عليهم فَرَدُّوا عَلَيْه كَانَ لَهُ عَلَيْهم فَضْلُ دَرَجَةٍ بِتَذْكِيرِه إيَّاهُم السَّلامَ، فإنْ لَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ رَدَّ عَلَيْه مَنْ هُو خيرٌ مِنْهُمْ" . رواه البزار (٢) بإسناد جيد.
-
[٦٠٦٧] - وعن عبد الله بن مغفل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ" . رواه الطبراني في "معجميه" (٣) .
-
[٦٠٦٨] - وله في "الأوسط" (٤) من حديث أبي هريرة مرفوعًا: "أَعْجَزُ النَّاسِ مَنْ عَجِزَ في الدُّعَاءِ، وَأَبْخَلُ النَّاسِ مَنْ بَخِلَ بِالسَّلَامِ" .
-
٢٥٢٣ - [٦٠٦٩] - قوله: ورد في الخبر: النّهي عن السّلام على قاضي الحاجة.
- ج ٢ ص ٢٨٧٨
ابن ماجه (١) من حديث جابر: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مَرّ عليه رجل وهو يَبول فسلَّم عليه فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذَا رَأَيْتَنِي عَلى مِثْلِ هَذِه الْحَالَةِ فَلا تُسَلِّمْ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ لَمْ أَرُدَّ عَلَيْكَ" .
-
[٦٠٧٠] - وروى مسلم (٢) من حديث الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رجلًا سلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول فلم يردّ عليه.
-
[٦٠٧١] - ورواه البزار وأبو العباس السراج، وأبو محمَّد بن الجارود (٣) من رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر -نسبه السّراج (٤) - عن نافع، عن ابن عمر: أنَّ رجلا سلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول فردّ عليه، ثمّ قال له: "إذَا رَأَيْتَنِي هَكَذَا فَلَا تُسَلِّمُ عَلَيَّ، فَإِنَّكَ إِنْ تَفْعَلْ لَا أَرُدَّ عَلَيْكَ" . زاد السراج: "إنه لَمْ يَحْمِلْنِي عَلَى السَّلامِ عَلَيْكَ إلَّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ السّلامَ" .
-
ورواه الشافعي (٥) عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، نحوه.
وقال عبد الحق (٦) : حديث مسلم أصحّ، ثم قال: لعلّه كان ذلك في موطنين.
-
[٦٠٧٢] - وعن المهاجر بن قنفذ قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يبول فسلّمت عليه،
ج ٢ ص ٢٨٧٩فلم يردّ عليّ حتى توّضأ، ثم اعتذر إلَيّ فقال: "إنِّي كَرِهْتُ أنَّ أَذْكَر الله إلَّا عَلَى طُهْرٍ" .
-
رواه أبو داود (١) والنسائي (٢) والحاكم (٣) .
-
٢٥٢٤ - [٦٠٧٣] - قوله: والمستحب أنَّ يسلم الرّاكب على الماشي، والماشي على القاعد، والطائفة القليلة على الكثيرة.
قلت (٤) : هو لفظ حديث أخرجاه في "الصّحيحين" (٥) من حديث أبي هريرة بلفظ: "وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ" .
-
وفي رواية (٦) : "يُسلِّم الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِير" .
-
٢٥٢٥ - قوله: والانحناء لا أصل له في الشّرع.
- كأنّه يشير إلى:
-
[٦٠٧٤] - حديث أنس، قال: قال رجل يا رسول الله، الرّجل منّا يلقى أخاه أو صديقه أينحني له؟ قال: "لَاَ" ، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: "لَا" ، قال: فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: "نَعَمْ" . رواه الترمذي (٧) وحسنه.
- ج ٢ ص ٢٨٨٠
[فائدة]
قال في "الروضة" (١) -من زياداته-: وأمّا حديث السّلام قبل الكلام؛ فضعيف.
-
انتهى.
- وله طريقان:
-
[٦٠٧٥] - أحدهما: في الترمذي (٢) عن جابر وقال: منكر.
-
[٦٠٧٦] - وثانيهما: عن ابن عمر، أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٣) وإسناده لا بأس به.
-
٢٥٢٦ - قول الرافعي: وتسن المصافحة. انتهى.
- ورد في ذلك أحاديث، منها:
-
[٦٠٧٧] - للبخاري (٤) عن قتادة، قلت لأنس: أكانت المصافحة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: نعم.
-
[٦٠٧٨] - وروى الترمذي (٥) وحسنه عن البراء رفعه: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْن يَلْتَقِيَان فَيَتَصَافَحَانِ إلَّا غُفر لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا" . وأخرجه أبو داود (٦) أيضا.
- ج ٢ ص ٢٨٨١
٢٥٢٧ - [٦٠٧٩] - حديث: "حقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤمِنِ سِتٌّ: أَنْ يُسَلّمَ عَلَيْهِ إذَا لَقِيَه، وَأن يُجِيبَه إذَا دَعَاهُ، وَأنْ يُشمِّتَه إذَا عَطَسَ، وأن يَعُودَه إذَا مِرض، وَأن يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ إذا مَاتَ، وأن لا يَظُنَّ فِيه إلَّا خَيرًا" .
-
إسحاق بن راهويه في "مسنده" من حديث أبي أيوب مثله، إلا الأخيرة فقال بدلها: "وَيَنْصَحَهُ إذَا اسْتَنصَحَهُ" . وقال في أوله: "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ..... " .
[٦٠٨٠] - ولأحمد (١) عن ابن عمر بلفظ: "لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتَّةٌ مِن الْمَعْرُوفِ ... " فذكرها، وقال بدل الأخيرة: "وَيَنْصَحَهُ إذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ" .
-
[٦٠٨١] - وللترمذي (٢) وابن ماجه (٣) من حديث علي بلفظ: "لِلْمُسْلِم عَلَى الْمُسْلِمِ سِتةٌ بِالْمَعْرُوفِ .... " . وقال بدل الأخيرة: "ويُحبّ لَهُ مَا يُحِبّ لِنَفْسِه" . وأسانيدها ضعيفة؛ في الأول الإفريقي، وفي الثاني ابن لهيعة، وفي الثالث الحارث الأعور.
- ولكن له أصل صحيح رواه مسلم (٤) من:
-
[٦٠٨٢] - حديث أبي هريرة بلفظ: "لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ: إذَا لَقِيتَهُ
ج ٢ ص ٢٨٨٢فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ". وساقها كما عند إسحاق بلفظ الأمر.
-
٢٥٢٨ - [٦٠٨٣] - حديث: أنّ جعفر بن أبي طالب لما قدم من الحبشة عانقه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
-
الدارقطني (١) من حديث عمرة، عن عائشة، قالت: لما قدم جعفر من أرض الحبشة خرج إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فعانقه. وفي إسناده أبو قتادة الحرّاني، وهو ضعيف.
-
ورواه العقيلي (٢) من حديث محمَّد بن عبيد بن عمير، وهو ضعيف أيضا.
-
[٦٠٨٤] - ورواه أبو داود (٣) مرسلا، والطبراني في "الكبير" (٤) من حديث الشعبي: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - تلَقّى جعفر بن أبي طالب فالتزمه، وقَبّل ما بين عينيه.
-
ووصله العقيلي من حديث عبد الله بن جعفر (٥) ، ومن حديث جابر بن عبد الله (٦) ، وهما ضعيفان.
-
[٦٠٨٥] - ورواه الحاكم (٧) من حديث ابن عمر، وفيه: أحمد بن داود الحرّاني، وهو ضعيف جدًّا، اتّهموه بالكذب.
ج ٢ ص ٢٨٨٣[٦٠٨٦] - وعن أبي جحيفة قال: قدم جعفر من أرض الحبشة فقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - ما بين عينيه ... الحديث. رواه الطبراني (١) .
-
وفي الباب:
[٦٠٨٧] - عن عائشة قالت: استأذن زيد بن حارثة أن يدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم - فاعتنقه وقَبَّلَه. أخرجه الترمذي (٢) .