(٧٨) كتاب الأيمان

١١٢ فقرة، ج ٢ ص ٣١٠٧

الصفحة ٣ من ٣

  1. [٦٦٣٤] - ولأبي داود (٦) عن عائشة نحوه.

    ج ٢ ص ٣١٢٤
  2. [٦٦٣٥] - وله (٧) عن أبي خراش مرفوعا: "مَنْ هَجَرَ أَخَاهُ سَنَةً فَهُوَ كَسَفْكِ دَمِهِ" .

  3. ٢٨٠٥ - [٦٦٣٦] - حديث: يروى: أنّ جبرائيل علّم آدم هذه الكلمات: الحمد لله حمدًا يوافي نعمه، ويكافيء مزيده.

    وقال: علمتك مجامع الحمد.

    قال ابن الصلاح في "كلامه على الوسيط" : ضعيف الإسناد، منقطع غير

    ج ٢ ص ٣١٢٥متصل.

    قلت: فكأنّه عثر عليه حتى وصفه.

  4. وأما النووي فقال في "الروضة" (١) في مسألة أجل الحمد: ما لهذه المسألة دليل معتمد.

  5. ثم وجدته عن ابن الصلاح في "أماليه" بسنده إلى عبد الملك بن الحسن، عن أبي عوانة، عن أيوب بن إسحاق بن سافدي، عن أبي نصر التمار، عن محمد ابن النضر قال: قال آدم: يا رب شغلتني بكسب يدي، فعلّمني شيئًا فيه مجامع الحمد والتسبيح، فأوحى الله إليه: يا آدم، إذا أصبحت فقل ثلاثا، وإذا أمسيت فقل ثلاثا: الحمد لله رب العالمين حمدًا يوافي نعمه، ويكافيء مزيده، فذلك مجامع الحمد، والتسبيح.

  6. وهذا معضل.

  7. * حديث إمامة جبريل بالنبي - صلى الله عليه وسلم -.

  8. تقدم في "الصلاة" .

  9. * حديث: "رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأُ وَالنّسْيَانُ وَمَا اسْتكْرهُوا عَلَيْه .. " .

  10. تقدم في آخر "باب شروط الصلاة" وفي "الطلاق" .

  11. [٦٦٣٧] - حديث: روي أنّه - صلى الله عليه وسلم - قال: "لَيْسَ عَلَى مَقْهُورٍ يَمِينٌ" .

  12. الدارقطني (٢) من حديث واثلة بن الأسقع، وأبي أمامة. وفيه الهياج بن بسطام

    ج ٢ ص ٣١٢٦وهو متروك، وشيخه عنبسة متروك أيضا مكذب، ثم هو من رواية الدارقطني عن شيخه أبي بكر محمد بن الحسن النقاش المقريء المفسِّر، وهو ضعيف عنده وقد كُذِّب أيضًا.

  13. واحتج البيهقي (١) في هذه المسألة بحديث عائشة: "لَا طَلَاقَ وَلَا عِتَاقَ في إِغْلَاقٍ" .

  14. ٢٨٠٦ - [٦٦٣٨] - حديث عائشة: أنها سُئلت عن رجل جعل ماله في رتاج الكعبة إن كلم ذا قرابة له؟ فقالت: يكفر اليمين.

  15. مالك (٢) والبيهقي (٣) بسند صحيح، وصحّحه ابن السّكن.

  16. [٦٦٣٩] - وروى أبو داود (٤) عن عمر نحوه، من قوله.

  17. ٢٨٠٧ - [٦٦٤٠] - حديث: أنّ عمر بن الخطّاب، قيل له: لو لينت طعامَك وشرابَك؟ فقال: سمعت الله يقول لأقوام: {أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكم في حَيَاتِكُمُ الدّنْيَا} .

  18. الحاكم في "العلم" من "المستدرك" (٥) من حديث مصعب بن سعد: أنّ

    ج ٢ ص ٣١٢٧حفصة قالت لعمر: (فذكره) مطوَّلًا، وظاهره الإرسال، فإن كان مصعب سمعه من حفصة فهو متصل.

  19. ٢٨٠٨ - [٦٦٤١] - حديث عمران بن حصين: أنه سُئل هل (١) تجزيء القلنسوة في الكفارة؟ فقال: إذا وفد على الأمير فأعطاه قلنسوته، قيل: قد كساه.

  20. البيهقي (٢) من حديث محمّد بن الزبير الحنظلي، عن أبيه: أنّ رجلًا حدّثه: أنّه سأل عمران بن حصين، عن رجل حلف أنّه لا يصلِّي في مسجد قومه، فقال عمران: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "لَا نَذْرَ في مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُه كَفَّارَةُ يَمِينِ" ، فقلت: يا أبا نجيد، إن صاحبنا ليس بالموسِر فَبِم يكفر؟ فقال: لو أنّ قوما قاموا إلى أميرٍ من الأمراء فكساهم كلّ إنسان قلنسوةً لقال الناس: قد كساهم الأمير.

  21. وإسناده ضعيف.

  22. ٢٨٠٩ - قوله: روي عن بعض التصانيف: أنّ الحلف بأي اسم كان من الأسماء التّسعة والتّسعين التي ورد بها الخبر صريحٌ.

  23. أصل الحديث بهذه العدّة متفق عليه (٣) من:
  24. [٦٦٤٢] - حديث أبي هريرة بلفظ: "إن لله تِسْعَةً وَتِسعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ" .

    ج ٢ ص ٣١٢٨
  25. وفي رواية (١) : "مَنْ حَفِظَها" . وفي رواية (٢) : "لَا يَحْفَظُهَا أَحَدٌ" .

  26. وله طرق. ورواه ابن خزيمة وابن حبان (٣) والترمذي (٤) ، والحاكم (٥) ، من حديث الوليد، عن شعيب، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وسرد الأسماء.

    قال الترمذي: لا نعلم في كبير شيءٍ من الرّوايات ذكر الأسماء إلَّا في هذا الحديث، وذكر آدم بن أبي إياس هذا الحديث بإسناد آخر عن أبي هريرة، وذكر فيه الأسماء، وليس له إسناد صحيح.

    قلت: ورواه ابن ماجه (٦) من طريق زهير بن محمّد عن موسى بن عقبة، عن الأعرج، وساق الأسماء، وخالف سياق الترمذي في الترتيب، والزيادة، والنقص.

  27. فأما الزيادة؛ فهي: "الْبَارّ، الرَّاشِدُ، الْبُرْهَانُ، الشَّدِيدُ، الوَاقِي، القَائِمُ، الْحَافِظُ، الفَاطِرُ، السَّامِعُ، الْمُعْطِي، الأَبَدُ، الْمُنِيرُ، التَّامّ" .

  28. والطريق التي أشار إليها الترمذي؛ رواها الحاكم في "المستدرك" (١) من طريق عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، وعن هشام بن حسان، جميعا عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، وفيها أيضا زيادة ونقصان. وقال: المحفوظ عن أيوب وهشام بدون ذكر الأسامي.

    قال الحاكم: وعبد العزيز ثقة.

    قلت: بل متفق على ضعفه، وهّاه البخاري (٢) ومسلم (٣) وابن معين (٤) ، وقال البيهقي (٥) هو ضعيف عند أهل النقل.

    قال البيهقي (٦) : ويحتمل أن يكون التّفسير وقع من بعض الرّواة، ولهذا الاحتمال ترك الشيخان إخراج حديث الوليد في "الصحيح" .

    وقال القاضي أبو بكر بن العربي: لا نعلم هل تفسير هذه الأسامي في الحديث أو من قول الراوي؟

    قلت: والدليل على ذلك (٧) اختلافها، وإن كان حديث الوليد أرجحها من حيث الإسناد.

    ج ٢ ص ٣١٣٠وقال أبو محمد ابن حزم (١) : جاء في إحصائها أحاديث مضطربة، لا يصح منها شيء أصلا.

    وقال ابن عطية (٢) : حديث التّرمذي ليس بالمتواتر، وفي بعض الأسماء الّتي فيه شذوذ، وقد ورد في دعاء النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -: "يَا حَنّانُ يَا مَنَّانُ" ، وليس في حديث الترمذي واحد منها. انتهى.

    وقال الغزالي: لم أعرف أحدًا من العلماء اعتنى بطلب الأسماء وجمعها من الكتاب (٣) سوى رجل من حفّاظ أهل المغرب، يقال له: علي بن حزم؛ فإنّه قال: صحّ عندي قريب من ثمانين اسمًا اشتمل عليها الكتاب، قال: فليتطلّب الباقي من الصّحاح من الأخبار.

    قال الغزالي: وأظنّه لم يبلغه الحديث الذي في عدد الأسماء، أَو بلغه واستضعف إسناده. انتهى.

    ج ٢ ص ٣١٢٩
  29. وقد قدّمنا قوله الدّال على أنّه لم يصحّ عنده.

    وقال القرطبي (٤) في "شرح الأسماء الحسنى" له: العجب من ابن حزم ذكر من الأسماء الحسنى نيِّفًا وثمانين فقط، والله يقول: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ} . ثمّ ساق ما ذكره ابن حزم، وهو: الله، الرحمن، الرحيم، العلم، الحكيم، الكريم، العظيم، الحليم، القيوم، الأكرم، السلام، التواب، الرب، الوهاب، الإله، القريب، المجيب، السميع، الواسع، العزيز،

    ج ٢ ص ٣١٣١الشاكر، االقاهرة، الآخِر، الظاهر، الكبير، الخبير، القدير، البصير، الغفور الشكور، الغفار، القهار، الجبار، المتكبر، المصوّر، البر، المقتدر، الباريء، العلي، الولي، القوي، الغني، المحيي، المجيد، الحميد، الودود، الصمد، الأحد، الواحد، الأول، الأعلى، المتعال، الخالق، الخلاق، الرزاق، الحق، اللطيف، الرءوف، العفو، الفتاح، المبين، المتين، المؤمن، المهيمن، الباطن، القدوس، الملك، المليك، الأكبر، الأعز، السيد، السبوح، الوتر، المحسن، الجميل، الرفيق، المعز، القابض، الباسط، الباقي، المعطي، المقدِّم، المؤخِّر، الدهر.

  30. فهذه أحد وثمانون اسمًا. قال القرطبي: وفاته: الصادق، المستعان، المحيط، الحافظ، الفعال، الكافي، النور، الفاطر، البديع، الفالق، الرافع المخرِج.

    قلت: وقد عاودت تتبّعها من الكتاب العزيز إلى أن حرّرتها منه تسعةً وتسعين اسمًا، ولا أعلم من سبقني إلى تحرير ذلك، فإنّ الذي ذكره ابن حزم لم يقتصر فيه على ما في الكتاب العزيز، بل ذكر ما اتّفق له العثور عليه منه، وهو سبعة وستون اسمًا متواليةً، مما نقلته عنه آخرها: الملك، وما بعد ذلك التقطه من الأحاديث. فمما لم يذكره وهو في القرآن: المولى، النصير، الشهيد، الشديد، الحي (١) ، الحفي، الكفيل، الوكيل، الحسيب، الجامع، الرقيب النور، البديع، الوارث، السريع، المقيت، الحفيظ، المحيط، القادر،

    ج ٢ ص ٣١٣٢الغافر، الغالب، الفاطر، العالم، القائم، المالك، الحافظ، المنتقم، المستعان، الحكَم، الرفيع، الهادي، الكافي.

  31. فهذه اثنان وثلاثون اسمًا جميعها واضحة في القرآن إلا الحفي؛ فإنه في سورة مريم في قوله إبراهيم عليه السلام: {إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا} .

  32. فهذه تسعة وتسعون: اسمًا منتزعةً من القرآن، منطبقة، على قوله عليه الصلاة والسلام: "إنّ لله تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا" مُوافِقة؛ لقوله تعالى: {وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} فلله الحمد على جزيل عطائه، وجليل نعمائه، وقد رتبتها على هذا الوجه ليدعى بها الله، الرب، [الإله، الواحد] (١) ، الرحمن، الرحيم، الملك، القدوس، السلام، المؤمن، المهيمن، العزيز الجبار، المتكبر، الخالق، البارئ، المصوّر، الأول، الآخر، الظاهر، الباطن، الحيّ، القيوم، العلي، العظيم، التواب، الحليم، الواسع، الحكيم، الشاكر، العليم، الغني، الكريم، العفو، القدير، اللطيف، الخبير، السميع، البصير، المولى، النصير، القريب، المجيب، الرقيب، الحسيب، القوي، الشهيد، الحميد، المجيد، المحيط، الحفيظ، الحق، المبين، الغفار، القهار، الخلاق، الفتاح، الودود، الغفور، الرءوف، الشكور، الكبير، المتعال، المقيت، المستعان، الوهاب، الحفي، الوارث الولي، القائم، القادر، الغالب، القاهر، البر، الحافظ، الأحد، الصمد، المليك، المقتدر، الوكيل، الهادي، الكفيل، الكافي، الأكرم، الأعلى، الرزاق، ذو القوة المتين، غافر الذنب، قابل التوب، شديد العقاب، ذو

    ج ٢ ص ٣١٣٣الطول، رفيع الدرجات، سريع الحساب، فاطر السماوات والأرض، بديع السماوات والأرض، نور السماوات والأرض، مالك الملك، ذو الجلال والإكرام.