تنبيهان

٥ فقرات، ج ٢ ص ٢٦٥

  1. أحدهما: قول الرافعي: مستقبل القبلة، لم يرد في الأحاديث التي قدمناها، لكن يستأنس لها بما في لفظ رواية البزار، عن ثوبان: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم رفع طرفه إلى السماء ... الحديث.

    قال ابن دقيق العيد في "شرح الإلمام ": رفع الطرف إلى السماء للتوجه إلى قبلة الدعاء، ومهابط الوحي، ومصادر تصرّف الملائكة.

    ج ٢ ص ٢٦٥
  2. الثاني: قال النووي في "الأذكار " (١) و" الخلاصة " (٢) : إن حديث أبي سعيد هذا ضعيف.

    وقال في "شرح المهذب " (٣) : رواه النسائي في " عمل اليوم والليلة" بإسناد غريب ضعيف، رواه مرفوعًا وموقوفًا عن أبي سعيد، وكلاهما ضعيف. هذا لفظه.

  3. فأمّا المرفوع فيمكن أن يضعف بالاختلاف والشذوذ.

  4. وأمّا الموقوف فلا شك ولا ريب في صحته فإن النسائي (١) قال فيه: حدثنا محمَّد بن بشار، حدّثنا يحيى بن كثير، حدثنا شعبة، حدّثنا أبو هاشم.

    وقال ابن أبي شيبة (٢) : حدثنا وكيع حدّثنا سفيان عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي مجلز عن قيس بن عباد، عنه.

    ج ٢ ص ٢٦٦
  5. وهؤلاء من رواة "الصحيحين" فلا معنى لحكمه عليه بالضعف. والله أعلم.