تنبيه
٦٦ فقرة، ج ٢ ص ٢٥٣
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ٢٥٣
ما ذكره من أن الاستعانة لأجل ضيق الكم قاله الإمام والغزالي (٤) ، وأنكره ابن الصلاح، فقال: الحديث يدل على أنه استعان مطلقا؛ لأنه غسل وجهه أيضا، وهو يصب عليه.
-
وذكر بعض الفقهاء: أن الاستعانة كانت بالسفر، فأراد أن لا يتأخر عن الرفقة، وفيه نظر.
-
* قوله: روي أنه استعان أحيانا ...
-
تَقَدَّم عن الثلاثة.
-
[٣٩١] - وورد أيضا: عن عمرو بن العاص وأميمة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ج ٢ ص ٢٥٤ورجل من قيس ذكرها الشيخ (١) في "الإمام" (٢) .
- وفيه أيضا:
-
[٣٩٢] - عن صفوان بن عسال قال صببت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحضر والسفر في الوضوء. رواه ابن ماجه (٣) والبخاري في "التاريخ الكبير" (٤) وفيه ضعف.
-
[٣٩٣] - وعن أم عياش قالت: كنت أوضّئ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا قائمة، وهو قاعد.
-
رواه ابن ماجه (٥) أيضا، وإسناده ضعيف.
-
١٠٤ - [٣٩٤] - حديث: روي عن ي نس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينشف أعضاءه.
-
ابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (٦) حدثنا أحمد بن سلمان. هو النجاد - حدثنا محمَّد بن عبد الله - هو مطين - حدّثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير عن سعيد بن ميسرة، عن أنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يمسح وجهه بالمنديل بعد الوضوء، ولا أبو بكر ولا عمر ولا علي ولا ابن مسعود.
- ج ٢ ص ٢٥٥
وإسناده ضعيف. وفي الرَمذي ما يعارضه من وجه آخر وهو ضعيف أيضا وسيأتي.
-
١٠٥ - [٣٩٥] - حديث عائشة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصبح جنبا فيغتسل، ثم يخرج إلى الصلاة ورأسه يقطر ماء.
قلت: أخرجه النسائي (١) في الصوم من طريق الشعبي عنها.
-
[٣٩٦] - وفي "الصحيحين" (٢) نحوه من حديث أبي هريرة
١٠٦ - [٣٩٧] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - اغتسل فأتى بملحفة ورسية فالتحف بها، حتى رئي أثر الورس على عكنه.
-
ابن ماجه (٣) من حديث قيس بن سعد قال: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعنا له ماء فاغتسل ثم أتيناه بملحفهَ ورسية فاشتمل بها، فكأني انظر إلى أثر/ (٤) الورس على عكنه.
-
ورواه أبو داود (٥) من حديثه مطولًا، وكذا النسائي في "عمل يوم وليلة" (٦) واختلف في وصله وإرساله. ورجال إسناد أبي داود رجال الصحيح، وصرح
ج ٢ ص ٢٥٦فيه الوليد بالسماع. والله أعلم. ومع ذلك فذكره النووي في "الخلاصة" في فصل الضعيف والله أعلم.
-
١٠٧ - [٣٩٨] - قوله: روي من فعل النبي - صلى الله عليه وسلم - التنشيف وتركه.
-
الحاكم (١) من حديث عائشة قالت: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - خرقة يتنشف بها بعد الوضوء.
-
وفيه أبو معاذ، وهو ضعيف.
قال الحاكم: وقد روي عن أنس وغيره انتهى.
-
ورواه الترمذي (٢) من هذا الوجه، وقال: ليس بالقائم ولا يصح فيه شيء.
-
[٣٩٩] - وأخرج (٣) من حديث معاذ: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه.
-
وإسناده ضعيف.
-
وفي الباب:
[٤٠٠] - عن سلمان، أخرجه ابن ماجه (٤) .
- ج ٢ ص ٢٥٧
[٤٠١] - وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" (١) : سمعت أبي ذكر حديثا رواه عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس نحو هذا.
فقال: رأيته في بعض الروايات عن أنس موقوفًا. وهو أشبه. ولا يحتمل أن يكون مسندا.
قلت: ورواه البيهقي (٢) من طريق أبي زيد، عن أبي عمرو بن العلاء، عن أنس، عن أبي بكر.
وقال: المحفوظ رواية عبد الوارث، عن أبي عمرو، عن إياس بن جعفر مرسلًا.
-
وأخرج (٣) حديث أنس أيضا.
-
[٤٠٢] - وفي ابن أبي شيبة (٤) من طريق ليث، عن زريق، عن أنس، أنه كان يتوضأ ويمسح وجهه ويديه.
-
وأخرجه الخطيب من طريق ليث مرفوعًا
١٠٨ - [٤٠٣] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذًا تَوَضَّأْتُمْ فَلَا تَنْفُضُوا أَيْدِيَكُمْ، فَإنِّها مَرَاوِحُ الشَّيطَانِ" .
-
ابن أبي حاتم في كتاب "العلل" (٥) من حديث البختري بن عبيد، عن أبيه،
ج ٢ ص ٢٥٨عن أبي هريرة.
-
وزاد في أوله: "إذًا تَوَضَّأْتُمْ فَأَشْرِبُوا أَعْيُنَكُمْ مِنَ الْمَاءِ" .
-
ورواه ابن حبان في "الضعفاء" (١) في ترجمة "البختري بن عبيد" وضعفه به؛ وقال: لا يحل الاحتجاج به.
-
ولم ينفرد به البختري فقد رواه ابن طاهر في "صفة التصوف" من طريق ابن أبي السرى قال: حدثنا عبيد الله بن محمَّد الطائي، عن أبيه عن أبي هريرة به.
-
وهذا إسناد مجهول، ولعل ابن أبي السرى حدث به من حفظه في المذاكرة فوهم في اسم البختري بن عبيد. والله أعلم.
وقال ابن الصلاح في كلامه على "الوسيط" : لم أجد له أنا في جماعة اعتنوا بالبحث عن أمثاله (٢) أصلًا.
-
وتبعه النووي (٣) .
-
* حديث علي: ما أبالي بيميني بدأت أم بشمالي إذا كملت الوضوء.
-
الدارقطني عن علي بهذا. ورواه عنه بلفظ آخر. وعن ابن مسعود كالأول (٤) .
- ج ٢ ص ٢٥٩
١٠٩ - [٤٠٤] - حديث ابن عمر: أنه كان يتوضأ في سوق المدينة، فدعي إلى جنازة، وقد بقي من وضوءه فرض الرجلين، فذهب معها إلى المصلى ثم مسح على خفيه، وكان لابسا.
-
مالك (١) عن نافع عن ابن عمر نحوه.
-
ورواه الشافعي (٢) عنه أيضا.
-
وعلقه البخاري (٣) بلفظ آخر.
-
ووقع في "البيان" للعمراني: أنه روي مرفوعًا، وتبعه ابن الرفعة.