تنبيه

٥٣ فقرة، ج ٢ ص ٢٨٤

الصفحة ١ من ٢

  1. قال الخطابي (١) : والنُّبل: بضم النون وفتحها، وأكثر الرواة يروونها بالفتح والضم أجود، وهي الأحجار الصغار التي يستنجى بها.

    ج ٢ ص ٢٨٤
  2. ١٣٦ - [٤٦٠] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا دخل الخلاء وضع خاتمه.

  3. أصحاب السنن (٢) وابن حبان (٣) والحاكم (٤) من حديث الزهري، عن أنس به.

    قال النسائي: هذا حديث غير محفوظ.

    وقال أبو داود: منكر. وذكر الدارقطني الاختلاف فيه وأشار إلى شذوذه.

  4. وصحّحه الترمذي.

    وقال النووي: هذا مردود عليه. قاله في "الخلاصة" (٥) .

    وقال المنذري (٦) : الصواب عندي تصحيحه؛ فإن رواته ثقات أثبات.

  5. وتبعه أبو الفتح القشيري في آخر "الاقتراح" (٧) وعلته: أنه من رواية همام، عن ابن جريج، عن الزهري، عن أنس.

  6. ورواته ثقات، لكن لم يخرج الشيخان رواية همام عق ابن جريج، وابن جريج قيل: إنه (١) لم يسمعه من الزهري، وإنما رواه عن زياد بن سعد عق الزهري بلفظ آخر.

    ج ٢ ص ٢٨٥
  7. وقد رواه مع همام مع ذلك مرفوعًا: يحيى بن الضريس البجلي، ويحيى بن المتوكل، وأخرجهما الحاكم (٢) والد الدراقطني (٣) .

  8. وقد رواه عمرو بن عاصم - وهو من الثقات - عق همام موقوفًا على أنس.

  9. وأخرج له البيهقي شاهدا وأشار إلى ضعفه (٤) ورجاله ثقات.

  10. ولفظ الحاكم (٥) : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبس خاتما نقشه محمَّد رسول الله، فكان إذا دخل الخلاء وضعه.

  11. وله شاهد من:
  12. [٤٦١] - حديث ابن عباس، رواه الجوزقاني في "الأحاديث الضعيفة" (٦)

  13. وفي سنده؛ محمَّد بن إبراهيم الرازي، فإنه متروك (١) .

    ج ٢ ص ٢٨٦
  14. ١٣٧ - [٤٦٢] - قوله: وإنما نزع خاتمه؛ لأنه كان عليه محمد رسول الله تَقَدَّم من رواية الحاكم، ورواه البيهقي أيضا.

  15. ووهم النووي والمنذري في كلامهما على "المهذّب" فقالا: هذا من كلام المصنف لا في الحديث، ولكنه صحيح من طريق أخرى في أن نقش الخاتم كان كذلك.

    قلت: كلامهما مستقيم؛ لأنه ليس في السياق الجزم بالتعليل المذكور، وإن كان فيه حكايته النقش.

  16. [فائدة]

  17. قيل: كانت الأسطر من أسفل إلى فوق، ليكون اسم الله أعلى.

  18. وقيل: كان النقش معكوسا ليقرأ مستقيما إذا ختم به.

  19. وكلا الأمرين لم يرد في خبر صحيح.

  20. ١٣٨ - [٤٦٣] - حديث: روي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "فَلْيَنْثُرْ ذَكَرَه" .

  21. أحمد في "مسنده" (١) وابن ماجه (٢) والبيهقي (٣) وابن/ (٤) قانع (٥) وأبو نعيم في "المعرفة" (٦) وأبو داود في "المراسيل" (٧) والعقيلي في "الضعفاء" (٨) من رواية عيسى بن يزداد، ويقال: ازداد بن فساءة اليماني، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذًا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْثُرْ ذَكَرَهُ ثَلاثًا" .

    ج ٢ ص ٢٨٧
  22. وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا بال نثر ذكره ثلاثا.

  23. ويزداد؛ قال أبو حاتم (٩) : حديثه مرسل.

    وقال في "العلل" (١٠) : لا صحبة له وبعض الناس يدخله في المسند.

    وقال ابن حبان في "الثقات" (١١) : يزداد يقال: إن له صحبة.

  24. وذكره البخاري (١٢) وقال: لا يصح.

  25. وابن عدي (١) في التّابعين.

    وقال ابن معين (٢) : لا يعرف عيسى ولا أبوه.

    وقال العقيلي (٣) : لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به.

    وقال النووي في "شرح المهذب" (٤) : اتفقوا على أنه ضعيف.

    ج ٢ ص ٢٨٨
  26. وأصل الانتثار في البول في:
  27. [٤٦٤] - حديث ابن عباس المتفق عليه (٥) في قصّة القبرين اللذين يعذبان.

  28. ١٣٩ - [٤٦٥] - حديث عائشة: "إذًا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَلْيَذْهَبْ مَعَهُ بِثَلاثَة أَحْجَارٍ، يَسْتَطِيبُ بِهِنَّ؛ فَإنَّهَا تُجْزئُ عَنْه" .

  29. أحمد (٦) وأبو داود (٧) والنسائي (٨) وابن ماجه (٩) والد الدراقطني (١٠) وصححه في "العلل" .

  30. ١٤٠ - قوله في جواز الاقتصار على الحجر فيما إذا انتشر الخارج فوق العادة: واحتج الشافعي بأن قال: لم تزل في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رقة البطون، وكان أكثر أقواتهم التمر وهو مما يرقق البطون. انتهى.

    ج ٢ ص ٢٨٩
  31. ولا يرد على هذا ما في "الصحيح" (١) :

    [٤٦٦] - عن سعد: لقد كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما لنا طعام إلا ورق الحبلة، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة. فإن ذلك كان في ابتداء الأمر:

    [٤٦٧] - فقد صح (٢) عن عائشة قالت: شبعنا بعد فتح خيبر من التمر. وعنها قالت: كان طعامنا الأسودين التمر والماء.

  32. -* حديث أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الاستنجاء بالروثة والرمة.

  33. تَقَدَّم أول الباب.

  34. ١٤١ - [٤٦٨] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الاستنجاء بالعظم.

    وقال: إنه زاد إخوانكم من الجن.

  35. البخاري (٣) من حديث أبي هريرة، وساقه في "باب ذكر الجن" (٤) أتم مما

    ج ٢ ص ٢٩٠ساقه في "الطهارة" ، وهو عنده مختصر.

  36. وأخرجه البيهقي (١) من الوجه الذي أخرجه منه مطولًا.

  37. [٤٦٩] - وهو عند مسلم (٢) من حديث ابن مسعود.

  38. ورواه أبو داود (٣) والدارقطني (٤) والنسائي (٥) والحاكم (٦) من طرق عنه، وهو مشهور تُجْمَع طُرُقه.

  39. وفي الباب:

    [٤٧٠] - عن الزبير بن العوام رواه الطبراني (٧) بسند ضعيف (٨) .

  40. * وعن سلمان، رواه مسلم (٩) وسيأتي.