باب الغسل

١٦ فقرة، ج ٢ ص ٣٥٥

  1. ١٨٤ - [٥٨٣] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لفاطمة بنت أبي حبيش: "إذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإذَا أَدْبَرَتْ فَاغْتَسِلي وَصَلِّي" .

    ج ٢ ص ٣٥٥
  2. متفق عليه (١) من حديث عائشة بلفظ: "فَاغْسِلي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي" .

  3. وفي رواية للبخاري (٢) : "ثم اغْتَسِلي وَصَلِّي" .

  4. وفي رواية لابن منده: "فَلْتَغْتَسِلْ وَلْتصَلِّ" .

  5. واستدل البيهقي (٣) على أنها كانت مميزة بقوله في الحديث: "دَعِي الصَّلاةَ قَدْرَ الأيَّامِ التِي كنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا" . ثم قال: ويحتمل أنه كان لها حالتان؛ حالة تميز، وحالة لا تميز، فأمرها بالرجوع إلى العادة.

  6. ١٨٥ [٥٨٤] - حديث: "إِنَّما المَاءُ مِنَ الْمَاءِ" .

  7. كرره في موضع آخر منه، وقد رواه مسلم (٤) من حديث أبي سعيد الخدري مطولا. وفيه قصة عتبان بن مالك، واقتصر البخاري (٥) على القصة دون قوله: "الْمَاء مِنَ الْمَاءِ" .

  8. ورواه أبو داود (١) وابن خزيمة (٢) وابن حبان (٣) بلفظ الباب.

    ج ٢ ص ٣٥٦
  9. [٥٨٥] - ورواه أحمد (٤) والنسائي (٥) وابن ماجه (٦) والطبراني (٧) من حديث أبي أيوب.

  10. [٥٨٦ - ٥٨٩] - ورواه أحمد (٨) من حديث رافع بن خديج، ومن حديث عتبان بن مالك (٩) والطحاوي (١٠) من حديث أبي هريرة، وابن شاهين في "ناسخه" (١١) من حديث أنس، وقد جمع طرقه الحازمي (١٢) وقبله ابن شاهين (١٣)

  11. ١٨٦ [٥٩٠] - حديث عائشة: "إذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ فَقَد وَجَب الغُسْلُ" ، فعلته أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاغتسلنا.

  12. الشافعي في "الأم" (١) : أخبرنا الثقة، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أو: عن يحيى بن سعيد، عن القاسم عنها.

    ج ٢ ص ٣٥٧
  13. وفي "مختصر المزني" : ذكره عن عبد الرحمن بن القاسم، بلا شك. وفي "سنن حرملة" رواه عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن عبد الرحمن، من غير شك.

  14. وهكذا رواه أحمد في "مسنده" (٢) عن الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثني عبد الرحمن بن القاسم. به.

    وقال النسائي (٣) : أخبرنا عبيد الله بن سعيد، حدثنا الوليد، به.

  15. والترمذي (٤) حدثنا محمد بن المثنى، حدّثنا الوليد.

    ثم قال: حسن صحيح. وصححه أيضا ابن حبان (٥) وابن القطان (٦) ، وأعله البخاري (٧) بأن الأوزاعي أخطأ فيه، ورواه غيره عن عبد الرحمن بن القاسم مرسلا، واستدل على ذلك: بأن أبا الزناد قال: سألت القاسم بن محمد:

    سمعتَ في هذا الباب شيئا؟ فقال: لا.

  16. وأجاب من صححه: بأنه يحتمل أن يكون القاسم كان نسيه، ثم تذكر فحدث

    ج ٢ ص ٣٥٨به ابنه، أو كان حدث به ابنه ثم نسي. ولا يخلو الجواب عن نظر (١) .