تنبيه

٢٩ فقرة، ج ٢ ص ٣٨٦

  1. الفرصة: القطعة من كل شيء، وهي بكسر الفاء وإسكان الراء، حكاه ثعلب.

    وقال ابن سيده: الفرصة من القطن أو الصوف: مثلثة الفاء.

    ج ٢ ص ٣٨٦
  2. والمسك: هو الطيب المعروف.

    وقال عياض (٦) : رواية الاكثرين بفتح الميم، وهو الجلد.

  3. وفيه نظر؛ لقوله في بعض الروايات، فإن لم تجد فطيبا غيره. كذا أجاب به الرافعي في "شرح المسند".

  4. وهو متعقب؛ فإن هذا لفظ الشافعي في "الأم" . نعم في رواية عبد الرزاق (١) : يعني بالفرصة: المسك أو الذريرة.

    ج ٢ ص ٣٨٧
  5. ٢٠٦ - [٦٤٢] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع.

  6. مسلم (٢) من حديث سفينة (٣) .

  7. [٦٤٣] - وأتفقا عليه (٤) من حديث أنس، بزيادة: إلى خمسة أمداد. وله ألفاظ.

  8. [٦٤٤] - ولأبي داود (٥) والنسائي (٦) وإبن ماجه (٧) من حديث عائشة كحديث الباب.

  9. [٦٤٥] - ولأبي داود (٨) وابن ماجه (٩) وابن خزيمة (١٠) من حديث جابر مثله.

  10. وصحّحه ابن القطان (١) .

    ج ٢ ص ٣٨٨
  11. ٢٠٧. [٦٤٦] - قوله: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَسْتَقِلّون هَذَا، فَمَنْ رَغِبَ فِي سُنَّتِي وَتَمَسَّكَ بِهَا بَعَث مَعِي فِي حَظِيرَةِ الْقُدُس" .

  12. رواه الحافظ أبو المظفر السّمعاني في أثناء الجزء الثّاني من كتابه "الانتصار لأصحاب الحديث" من حديث أم سعد بلفظ: "الْوُضوء مُدٌّ، وَالْغُسْل صَاعٌ، وَسَيَأْتِي أَقْوَامٌ يَسْتَقلُّون ذَلِكَ، أولَئِكَ خِلافُ أَهْلِ سُنَّتِي، والآخِذُ بِسُنَّتِي مَعِي فِي حَظِيرَةِ الْقُدُس" .

  13. وفيه عنبسة بن عبد الرحمن وهو متروك.

  14. وفي الباب:

    [٦٤٧] - حديث عبد الله بن مغفل: "سَيَكُونُ قَوْم يَعْتَذون فِي الطُّهُورِ وَالدُّعَاءِ" .

  15. وفيه قصة، وهو صحيح، رواه أحمد (٢) وأبو داود (٣) وابن ماجه (٤) وابن حبان (٥) والحاكم (٦) وغيرهم.

  16. وورد في كراهية الإسراف في الوضوء أحاديث منها:
  17. [٦٤٨] - حديث أبي بن كعب: "إن للوُضُوءِ شَيْطانا يُقال لُه: الْوَلَهَان .... " .

    ج ٢ ص ٣٨٩
  18. رواه الترمذي (١) وغيره.

  19. وفيه خارجة بن مصعب، وهو ضعيف.

  20. [٦٤٩] - وحديث ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بسعد وهو يتوضأ، فقال: "مَا هَذَا السَّرَف" / (٢) . قال: أفي الوضوء إسراف؟ قال: "نَعَمْ، وَإنْ كُنْتَ عَلى نَهْر جَارٍ" . رواه ابن ماجه (٣) . وغيره، وإسناده ضعيف.

  21. [٦٥٠] - وروى ابن عدي (٤) من حديث ابن عَباس، مَرْفُوعًا: "كَانَ يَتَعَوَّذُ بِالله مِنْ وَسْوَسَةِ الْوُضُوء" .

  22. وإسناده واهٍ.

  23. ٢٠٨ [٦٥١] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - توضأ بنصف مد.

  24. الطبراني في "الكبير" (٥) والبيهقي (٦) من حديث أبي أمامة. وفي إسناده الصلت بن دينار، وهو متروك.

  25. وفي رواية للبيهقي (٧) : بقسط من ماء.

  26. وفي رواية له (١) : بأقل من مد.

    ج ٢ ص ٣٩٠
  27. ٢٠٩ [٦٥٢] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - توضأ بثلث مد.

  28. لم أجده. والمعروف ما أخرجه ابن خزيمة (٢) وابن حبان (٣) من حديث عبد الله بن زيد: توضأ بنحو ثلثي المد.

  29. ورواه أبو داود (٤) والنسائي (٥) من حديث أم عمارة الأنصارية. وصحّحه أبو زرعة في "العلل" (٦) لابن أبي حاتم.