تنبيه

٩ فقرات، ج ٢ ص ٤٣٦

  1. رواية النخعي ليس فيها الزيادة المذكورة. وقال في "الإمام" (٧) : أصح طرقه

    ج ٢ ص ٤٣٧رواية زائدة، سمعت منصورا يقول: كنا في حجرة إبراهيم النخعي- ومعنا إبراهيم التيمي- فذكرنا المسح على الخفين/ (١) ، فقال التيمي: حدّثنا عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة، فذكره بتمامه. أخرجها البَيهقيّ (٢) .

    ج ٢ ص ٤٣٦
  2. ورواها حسين بن علي الجعفي، عن زائدة بلا زيادة الاستزادة. أخرجه الطبراني (٣) .

  3. [٧٢٣] - حديث: أبي بن عمارة. وكان ممن صلى القبلتين. قلت: يا رسول الله أمسح على الخف؟ قال: "نَعَمْ" قلت: يومًا؟ قال: "نَعَم" ، قلت: ويومين؟ قال: "نَعَمْ" ، قلت: [وثلاثة] (٤) ؟ قال: "نَعَمْ، وَمَا شِئْتَ" .

  4. أبو داود (٥) وابن ماجه (٦) والدّارَقطنيّ (٧) والحاكم في "المستدرك" (٨) .

    ج ٢ ص ٤٣٨قال أبو داود: ليس بالقوي.

  5. وضعفه البُخاريّ (١) ، فقال: لا يصح.

    وقال أبو داود (٢) : اختلف في إسناده، وليس بالقوي.

    وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد: رجاله لا يعرفون.

    وقال أبو الفتح الأزدي (٣) : هو حديث ليس بالقائم.

    وقال ابن حبان (٤) : لست أعتمد على إسناد خبره.

    وقال الدّارَقطنيّ (٥) : لا يثبت، وقد اختلف فيه على يحيى بن أيوب اختلافا كثيرًا.

    وقال ابن عبد البر (٦) : لا يثبت وليس له إسناد قائم.

  6. ونقل النووي في "شرح المهذب" (٧) اتفاق الأئمة على ضعفه.

    قلت: وبالغ [الجورقاني] (٨) فذكره في "الموضوعات" (٩) .

  7. ٢٣٩. [٧٢٤] - حديث علي بن أبي طالب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه جعل المسح ثلاثة أيام ولياليهن للمسافر، ويوما وليلة للمقيم.

    ج ٢ ص ٤٣٩
  8. مسلم (١) أبو داود (٢) والتّرمذيّ (٣) وابن حبان (٤) من حديث شريح بن هانئ، قال: أتيت عائشة أسألها عن المسح على الخفين، فقالت: عليك بابن أبي طالب. فذكر الحديث.

  9. كتاب التمييز

    في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز

    المشهور بـ

    التلخيص الحبير

    للإمام الحافظ ابن حجر العسقلاني

    دراسة وتحقيق

    الدكتور محمد الثاني بن عمرو بن موسى

    اعتنى بإخراجه وتنسيقه وصنع فهارسه

    ابو محمد اشرف بن عبد المقصود

    الجزء الثاني

    أضواء السلف

    ج ٢ ص ٤٤١"أرجو الله .. أن يكون حاويًا لجلِّ ما يستدلُّ به الفقهاءُ في مُصنَّفاتهم في الفروع" ابن حجر العسقلاني

    كتاب التمييز

    في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز

    الجزء الثاني

    ج ٢ ص ٤٤٠