تنبيه
٤٩ فقرة، ج ٢ ص ٤٩٧
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ٤٩٧
وقع في الرافعي و "الوسيط (٦) " : سعد القرظي- بياء النسب. وتعقبه ابن الصلاح، وقال: إن كثيرًا من الفقهاء صحفوه اعتقادًا منهم أنّه من بني قريظة،
ج ٢ ص ٤٩٨وإنما هو سعد القرظ، مضاف إلى القرظ بفتح القاف، وهو الذي يدبغ به، وعرف بذلك؛ لأنه اتجر في القرظ فربح فيه فلزمه، فأضيف إليه. والله أعلم.
* حديث: "إذَا أَدْرَكَ أَحَدُكُمْ سَجْدة مِنْ صلاةِ الْعَصْر قَبْل أَنْ تَغِيبَ الشَمْسُ، فَلْيُتمَّ صَلَاته ... " . الحديث.
-
رواه البُخاريّ (١) بهذا اللفظ، من حديث أبي هريرة، وقد تَقَدَّم.
-
وفي لفظ لمسلم (٢) : "مَن أَدْرَك ركْعةً مِن الصَّلاة مَعَ الإمام فَقَدْ أَدْرَك الصَّلاةَ كُلَّها" .
-
[٨٢٠] - وللطَّبرانيّ في "الأوسط" (٣) من طريق زيد بن أسلم، عن الأعرج وغيره، عن أبي هريرة، مرفوعًا: "مَنْ أَدْرَك رَكْعَةً مِن صَلَاةِ الْفَجْر قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمس، لَمْ تَفُتْه، وَمَنْ أدْرَكَ رَكْعَةً مِن صَلاةِ الْعَصْر قَبْل أن تَغِيبَ الشَّمسُ، لَمْ تَفُتْه" .
-
[٨٢١] - وفي "غرائب مالك" عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا، نحوه.
-
وفيه: "فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ وَوَقْتَهَا" .
-
* قوله: كان لمسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان، أحدهما قبل الفجر، والآخر بعده.
- ج ٢ ص ٤٩٩
هذا أخذه من حديث ابن عمر المتَقَدَّم.
-
ففي مسلم (١) عنه: كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان؛ بلال وابن أم مكتوم، فقال: "إن بلالا يؤذن بليل .... " . الحديث.
-
٢٨٩. [٨٢٢] - حديث: "الصّلاةُ أوَّل الْوَقْتِ رِضْوَانُ الله، وآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ الله" .
-
الترمذيّ (٢) والدّارَقطنيّ (٣) من حديث يعقوب بن الوليد المدني، عن عبد الله ابن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، به.
-
ويعقوب، قال أحمد بن حنبل (٤) : كان من الكذّابين الكبار.
-
وكذّبه ابن معين (٥) .
وقال النَّسائيّ (٦) : متروك.
-
وقال ابن حبان (٧) كان يضع الحديث، وما روى هذا الحديث غيره.
وقال الحاكم (٨) : الحمل فيه عليه.
ج ٢ ص ٥٠٠وقال البَيهقيّ (١) : يعقوب كذبه سائر الحفاظ، ونسبوه إلى الوضع.
وقال ابن عدي (٢) : كان ابن حماد (٣) يقول في هذا الحديث: عبيد الله- يعني مصغرا- قال: وهو باطل، إن قيل فيه عبد الله/ (٤) أو عبيد الله.
-
وتعقّب ابن القَطّان (٥) على عبد الحق (٦) تضعيفه لهذا الحديث بعبد الله العمري، وتركه تعليله بيعقوب.
-
وفي الباب: عن جرير؛ وابن عباس، وعلي بن أبي طالب، وأنس، وأبي محذورة، وأبي هريرة.
-
[٨٢٣] - فحديث جرير؛ رواه الدّارَقطنيّ (٧) . وفي سنده من لا يعرف (٨) .
-
[٨٢٤] - وأمّا حديث ابن عباس فرواه البَيهقيّ في "الخلافيات" (٩) وفيه نافع أبو هرمز، وهو متروك.
- ج ٢ ص ٥٠١
[٨٢٥] - وأما حديث علي فرواه البَيهقيّ (١) من حديث موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده، عن علي.
وقال (٢) : إسناده فيما أظن أصح ما روى في هذا الباب. يعنى على علاته مع أنه معلول؛ فإن المحفوظ روايته عن جعفر بن محمد عن أبيه موقوفًا.
قال الحاكم (٣) : لا أحفظه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من وجه يصح، ولا عن أحد من أصحابه، وإنما الرواية فيه؛ عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر.
وقال الميموني (٤) : قال أحمد: لا أعرف شيئا يثبت فيه- يعني في هذا الباب ..
-
[٨٢٦] - وأما حديث أنس فرواه ابن عدي (٥) والبَيهقيّ (٦) من رواية بقية، عن عبد الله مولى عثمان، عن عبد العزيز، عن محمد بن سيرين، عنه.
وقال ابن عدي (٧) : تفرد به بقية، عن مجهول، عن مثله. ولا يصح.
-
[٨٢٧] - وأمّا حديث أبي محذورة؛ فرواه الدارَقطنيّ (٨) . وفي إسناده إبراهيم ابن زكريا العجلي وهو متهم.
قال التيمي في "الترغيب والترهيب" : ذكر أوسط الوقت لا أعرفه إلا في هذه
ج ٢ ص ٥٠٢الرواية. قال: ويروى عن أبي بكر الصديق أنه قال- لما سمع هذا الحديث:
رضوان الله أحب إلينا من عفوه.
-
[٨٢٨] - وأما حديث أبي هريرة؛ فذكره البَيهقيّ (١) وقال: وهو معلول.
-
* حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "أَفْضَلُ الأَعْمَالِ الصَّلاةُ لأوَّلِ وَقْتِهَا" .
-
رواه الحاكم (٢) من حديث ابن مسعود، وقد تَقَدَّم.
-
[٨٢٩] - وأخرجه التّرمذيّ (٣) من حديث أم فروة، بهذا اللفظ.
-
٢٩٠. [٨٣٠ - ٨٣١] - حديث: "إذَا اشْتَدّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بالصَّلاة؛ فإنَّ شِدَّة الْحَرِّ مِنْ فَيحِ جَهَنَّم" .
-
متفق عليه (٤) من حديث أبي هريرة، وأبي ذر.
-
[٨٣٢] - والبُخاريّ (٥) من حديث ابن عمر، ولفظ ابن ماجه (٦) فيه: "أَبْرِدُوا بِالظهْر" .
-
وفي الباب: عن أبي موسى، وعائشة، والمغيرة، وأبي سعيد، وعمرو بن [عبسة] (٧) ، وصفوان والد القاسم، وأنس، وابن عباس، وعبد الرحمن بن
ج ٢ ص ٥٠٣علقمة، وعبد الرحمن بن جارية، وصحابي لم يسم. ورواه مالك (١) من رواية عطاء بن يسار مرسلا. وروي عن عمر موقوفًا.
-
[٨٣٣] - فحديث أبي موسى رواه النَّسائيّ (٢) بلفظ: "أَبْرِدوا بِالظُّهْرِ؛ فإنَّ الَّذِي تَجِدونَهُ فِي الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنّم" .
-
[٨٣٤] - وحديث عائشة رواه ابن خزيمة (٣) بلفظ: "أَبْرِدُوا بِالظّهر فِي الْحَرِّ" .
-
[٨٣٥] - وحديث المغيرة، رواه أحمد (٤) وابن ماجه (٥) وابن حبان (٦) ، وتفرد به إسحاق الأزرق عن شريك، عن طارق (٧) عن قيس عنه.
-
وفي رواية للخلال: وكان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإبراد.
-
وسئل البُخاريّ (٨) عنه؟ فعده محفوظا.
-
وذكر الميموني، عن أحمد، أنه رجح صحته.
- ج ٢ ص ٥٠٤
وكذا قال أبو حاتم الرازي (١) : هو عندي صحيح.
-
وأعله ابن معين (٢) بما روى أبو عوانة، عن طارق، عن قيس، عن عمر موقوفًا.
وقال: لو كان عند قيس عن المغيرة مرفوعًا لم يفتقر إلى أن يحدث به عن عمر موقوفًا. وقوّى ذلك عنده أنّ أبا عوانة أثبت من شريك. والله أعلم.
-
[٨٣٦] - وحديث أبي سعيد؛ رواه البُخاريّ (٣) بلفظ: "أَبْرِدوا بِالظّهْر" .
-
[٨٣٧] - وحديث عمرو بن عبسة؛ رواه الطَّبرانيّ (٤) .
[٨٣٨] - وحديث صفوان؛ رواه ابن أبي شيبة (٥) ، والحاكم (٦) والبغوي (٧) من طريق القاسم بن صفوان، عن أبيه، بلفظ: "أَبْردُوا بِصَلاةِ الظّهر ... " .
-
الحديث.