تنبيه

٤٢ فقرة، ج ٢ ص ٥٤٦

الصفحة ١ من ٢

  1. روى الطحاوي: أن الله حبس الشمس للنبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق [حين] (٢) شغلوا عن صلاة العصر حتى غربت الشمس، فردها الله عليه حتى صلى العصر. وحكى النووي عنه في "شرح مسلم" (٣) : أنّ رواته ثقات، ذكره في تحليل الغنائم.

    ج ٢ ص ٥٤٦
  2. ٣١٩ - [٩٣٤] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فقال: "احْفَظُوا عَلَيْنا صَلَاتنَا" / (٤) . يعني ركعتي الفجر. فضرب صلى آذانهم، فما أيقظهم إلا حر الشمس، فقاموا فساروا هنيئة، ثم نزلوا فتوضؤوا، وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر، وركبوا.

  3. متفق عليه (٥) من حديث أبي قتادة، مطولا، وله ألفاظ.

  4. [٩٣٥] - ومن طريق عمران بن حصين مختصرا (٦) ، وفيه قصة، وليس فيه ذكر الأذان ولا الإقامة.

  5. ورواه أبو داود (١) وابن حبان (٢) من طريق الحسن، عن عمران، وفيه ثم أمر مؤذنا فأذن فصلى ركعتين، ثم أقام ثم صلى الفجر.

    ج ٢ ص ٥٤٧
  6. [٩٣٦] - وصححه الحاكم (٣) . ورواه مسلم (٤) من حديث أبي هريرة، وفيه: فأذن وأقام.

  7. وزاد فيه أبو العباس السرّاج: أنّه صلى ركعتين في مكانه، ثم قال: "اقْتَادُوا بِنَا مِن هَذا المكَان" ، وصلّوا الصبح في مكان آخر.

  8. [٩٣٧] - ورواه الطَّبرانيّ (٥) والبزار (٦) من حديث سعيد بن المسيب عن بلال، وفيه انقطاع.

  9. [٩٣٨] - والنَّسائيّ (٧) وأحمد (٨) والطَّبرانيّ (٩) من حديث جبير بن مطعم.

  10. [٩٣٩] - وأحمد (١٠) وابن حبان (١١) من حديث ابن مسعود.

  11. [٩٤٠، ٩٤١] - وأبو داود (١) من حديث عمرو بن أمية الضمري، وذي مخبر.

    ج ٢ ص ٥٤٨
  12. [٩٤٢] - والنَّسائيّ (٢) من حديث أبي مريم السلولي، وفي حديثهم: ذكر الأذان والإقامة.

  13. [٩٤٣] - ورواه البزار والطَّبرانيّ في "الأوسط" (٣) من حديث ابن عباس، وفيه: فأمر مؤذنا فأذن كما كان يؤذن.

  14. [فائدة]

  15. [٩٤٤] - أخرج مسلم (٤) من حديث أبي هريرة ما يدل على أن القصة كانت بخيبر، وبذلك صرح ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي، فقالوا: إنّ ذلك كان حين قُفولِه من خَيبر.

    وقال ابن عبد البر (٥) : هو الصحيح. وقيل: مرجعه من حنين.

  16. وفي حديث ابن مسعود: أن ذلك كان عام الحديبية.

  17. [٩٤٥] - وفي حديث عطاء بن يسار مرسلا: أن ذلك كان في غزوة تبوك.

    قال ابن عبد البر: أحسبه وهما. وقال الأصيلي: لم يعرض ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - إلا مرة.

    وقال ابن الحصار: هي ثلاث نوازل مختلفة.

  18. * قوله: لحديث أبي سعيد، فإنه لم يأمر للعشاء بالأذان.

    ج ٢ ص ٥٤٩
  19. تَقَدَّم حديث أبي سعيد قريبا.

  20. * حديث: أنه في - صلى الله عليه وسلم - جمع بين الظهر والعصر بعرفة في وقت الظهر بأذان وإقامتين.

  21. هو في حديث جابر الطويل عند مسلم، تَقَدَّم.

  22. * حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء بإقامتين، من غير أذان.

  23. تَقَدَّم بيانه في أول الباب.

  24. ٣٢٠ - [٩٤٦] - حديث ابن عمر: كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثنى مثنى، والإقامة فرادى، إلا أن المؤذن كان يقول: قد قامت الصلاة مرتين.

  25. أحمد (١) والشافعي (٢) وأبو داود (٣) والنَّسائيّ (٤) وأبو عوانة (٥)

  26. والدّارَقطنيّ (١) وابن خزيمة (٢) وابن حبان (٣) والحاكم (٤) من حديث شعبة، عن أبي جعفر المؤذن، عن مسلم [أبي المثنى] (٥) ، عنه.

    قال شعبة: لا يحفظ لأبي جعفر غير هذا الحديث (٦) .

    فقال ابن حبان: اسمه محمد بن مسلم بن مهران.

    وقال الحاكم: اسمه عمير بن يزيد بن حبيب الخطمي. ووهم الحاكم في ذلك.

    ج ٢ ص ٥٥٠
  27. ورواه أبو عوانة (٧) والدّارَقطنيّ (٨) من طريق سعيد بن المغيرة الصياد، عن عيسى بن يونس، عن عبيد الله، عن نافع عن ابن عمر.

  28. وأظن سعيدًا وهم فيه، وإنما رواه عيسى، عن شعبة، كما تَقَدَّم، لكن سعيد وثقه أبو حاتم (٩) .

  29. [٩٤٧] - وروى ابن ماجه (١٠) من حديث سعد القرظ مرفوعًا: كان أذان بلال مثنى مثنى، وإقامته مفردة.

  30. [٩٤٨] - وعن أبي رافع نحوه (١) . وهما ضعيفان.

    ج ٢ ص ٥٥١
  31. ٣٢١ - [٩٤٩] - قوله: إن أبا محذورة لما حكى الأذان عن تلقين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر التكبير في أوله أربعا/ (٢) .

  32. هو كما قال، فقد ساقه من حديث أبي محذور ٩ بتربيع التكبير في أوله الشافعي (٣) وأبو داود (٤) والنَّسائيّ (٥) وابن ماجه (٦) وابن حبان (٧) .

  33. ورواه مسلم من حديث أبي محذورة (٨) ، فذكر التكبير في أوله مرتين فقط.

    وقال ابن القطان (٩) : الصحيح في هذا تربيع التكبير، وبه يصح كون الأذان تسع عشرة كلمة - وقد قيد بذلك في نفس الحديث - يعني الآتي بعد قليل (١٠) .

    قال: وقد يقع في بعض روايات مسلم بتربيع التكبير، وهي التي ينبغي أن تعد في الصحيح. انتهى.

  34. وقد رواه أبو نعيم في "المستخرج" (١) ، والبَيهقيّ (٢) من طريىَ إسحاق بن إبراهيم، عن معاذ بن هشام، بسنده، وفيه: تربيع التكبير.

    وقال (٣) بعده: أخرجه مسلم، عن إسحاق.

    ج ٢ ص ٥٥٢
  35. وكذلك أخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" (٤) من طريق علي بن المديني عن معاذ.

  36. ٣٢٢ - [٩٥٠] - حديث عبد الله بن زيد في الأذان: وفيه تربيع التكبير في أوله، وهي قصة مشهورة.

  37. أبو داود (٥) وابن خزيمة وإبن حبان في "صحيحيهما" (٦) والبَيهقيّ (٧) من حديث يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه، عن [ابن] (٨) إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن محمد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه، حدثني أبي قال: لما أمر رسول اللهُ بعمل الناقوس ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي

    ج ٢ ص ٥٥٣وأنا نائم رجل يحمل ناقوسا. فذكر الحديث. وفيه: تربيع التكبير وإفراد الإقامة. وفيه: "فَقُمْ مَعَ بِلالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ، فَلْيُؤَذنِّ بِهِ؛ فإنَّه أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ" . وفيه: أن عمر جاء فقال: قد رأيت مثل ما رأى.

  38. ورواه أحمد (١) عن يعقوب به.

  39. ورواه التّرمذيّ (٢) وابن ماجه (٣) أيضا من حديث ابن إسحاق.

  40. ورواه أحمد (٤) والحاكم (٥) من وجه آخر، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن زيد.

    وقال: هذا أمثل الروايات في قصة عبد الله بن زيد؛ لأن سعيد بن المسيب قد سمع من عبد الله بن زيد. ورواه يونس ومعمر وشعيب وابن إسحاق عن الزهري. قال: وأما أخبار الكوفيين في هذه القصة فمدارها على حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، واختلف عليه؛ فمنهم من قال: "عن معاذ بن جبل " ومنهم من قال: "عن عبد الله بن زيد" ، ومنهم من قال غير ذلك، وأما طريق ولد عبد الله بن زيد فغير مستقيمة الإسناد.