باب استقبال القبلة
٧ فقرات، ج ٢ ص ٥٩٨
- ج ٢ ص ٥٩٨
٣٥٧ - [١٠٤٦] - حديث: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل البيت، ودعا في نواحيه ثم خرج وركع ركيعتين في قبل الكعبة، وقال: "هَذِهِ الْقِبْلَةُ" .
-
متفق عليه (١) من حديث أسامة بن زيد.
-
[١٠٤٧] - وفي رواية لهما (٢) من حديث ابن عمر: فصلى ركعتين في وجه الكعبة.
وقال الخطابي: قوله: "هَذِه الْقِبْلَة" معناه: أنّ أمرها استقر على هذه البنية فلا ينسخ أبدًا فصلّوا إليها فهي قبلتكم.
وقال النووي (٣) : يحتمل أن يريد هذه الكعبة هي المسجد الحرام الذي أمرتم باستقباله، لا كل الحرم ولا مكة، ولا المسجد الذي حولها، بل نفسها فقط.
-
وهو احتمال حسن بديع، ويحتمل أن يكون تعليمًا للإمام أن يستقبل البيت من وجهه وإن كانت الصلاة إلى [جميع] (٤) جهاته جائزة؛ وقد:
[١٠٤٨] - روى البزار عن عبد الله بن حبشي: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى إلى باب الكعبة ويقول: "أَيهَا النَّاسُ إن الْبَابَ قِبْلَة الْبَيْتِ" .
-
لكن إسناده ضعيف.
- ج ٢ ص ٥٩٩
[١٠٤٩] - وروى البيهقي (١) عن ابن عباس مرفوعًا: "الْبَيْتُ قِبْلَةٌ لأهْلِ الْمَسْجِدِ، وَالْمَسْجِدُ قِبْلَةٌ لأَهْلِ الْحَرَمِ، وَالْحَرَمُ قِبْلَةُ أَهْلِ الأرْضِ في مَشَارِقِهَا وَمَغَارِبِهَا مِنْ أُمَّتِي" .
-
وإسنادُ كلٍّ منهما ضعيف.