تنبيه

٩٨ فقرة، ج ٢ ص ٥٨٠

الصفحة ١ من ٣

  1. روى البزار (٤) هذا الحديث من رواية أبي حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، فزاد فيه: قالوا يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: "إنَّه يَكُونُ بَعْدَكُمْ قَوْمٌ سَفَلَتُهُمْ مُؤَذِّنُوهُم" .

    قال الدّارَقطنيّ (٥) : هذه الزيادة ليست بمحفوظة.

    ج ٢ ص ٥٨٠
  2. فأشار ابن القطان (٦) : إلى أن البزار هو المنفرد بها، وليس كذلك، فقد جزم ابن عدي (٧) بأنها من أفراد أبي حمزة. وكذا قال الخليلي وابن عبد البر (٨) .

  3. وأخرجه البَيهقيّ (٩) من غير طريق البزار، فبرئ من عهدتها. وأخرجها ابن

    ج ٢ ص ٥٨١عدي أيضا في ترجمة "عيسى بن عبد الله" (١) ، عن يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش. واتَّهَمَ بها عيسى، وقال: إنما تعرف هذه الزيادة بأبي حمزة.

    قال ابن القطان (٢) : أبو حمزة ثقة، ولا عيب للإسناد إلا ما ذكر من الانقطاع.

  4. [فائدة]

  5. هذا الحديث ذكره الرّافعي مستدلا به على أفضلية الأذان.

  6. وفي الباب:

    [٩٩٨] - عن معاوية، عند مسلم (٣) : "المؤَذِّنُون أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْناقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .

  7. وفيه:
  8. [٩٩٩، ١٠٠٠] - عن ابن الزبير، وأَبي هريرة بألفاظ مختلفة.

    وقال ابن أبي داود (٤) : سمعت أبي يقول: معناه أنّ الناس يعطشون يوم القيامة، فإذا عطش الإنسان انطوت عنقه، والمؤذنون لا يعطشون، فأعناقهم قائمة.

  9. [١٠٠١] - وفي صحيح ابن حبان (٥) من حديث أبي هريرة: "يُعْرَفُون بِطُول أَعْنَاقِهِمْ يَوْمَ الْقِيامَة" (٦) .

  10. زاد السرَّاج: "لِقَوْلِهِمْ: لا إِلَه إلَاّ الله" .

    ج ٢ ص ٥٨٢
  11. وفيه:
  12. [١٠٠٢] - عن ابن أبي أوفى: "إنَّ خِيارَ عِبَادِ الله الَّذِين يُرَاعُون الشَّمْسَ وَالْقَمْرَ والنّجُومَ والأهلَّةَ؛ لِذِكْرِ الله" . صححه الحاكم (١) .

  13. [١٠٠٣] - وحديث أبي سعيد: "لا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤذِّنِ جِنٌّ ولا إِنْسٌ إلَاّ شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَة" . رواه البُخاريّ (٢) .

  14. [١٠٠٤] - وفي حديث أنس: "إذا أُذِّن في قَرْيةٍ آمنها الله مِنْ عَذَابه ذَلِكَ الْيَوْم" . رواه الطَّبرانيّ (٣) .

  15. ٣٩٩ - [١٠٠٥] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَن أَذَّن سَبْعَ سِنين مُحْتَسِبًا كُتِبَتْ لَهُ بَراءةٌ من النَّار" .

  16. التّرمذيّ (٤) وابن ماجه (٥) من حديث ابن عباس. وفيه جابر الجعفي وهو ضعيف جدا.

  17. [١٠٠٦] - ورواه ابن ماجه (٦) والحاكم (٧) من حديث ابن عمر بلفظ: "مَنْ أذَّن

    ج ٢ ص ٥٨٣اثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ". الحديث.

  18. وفيه عبد الله بن صالح، عن يحيى بن أيوب، عن ابن جريج، عن نافع، عنه.

  19. وهذا الحديث أحد ما أُنكر عليه.

  20. ورواه البُخاريّ في "التاريخ " (١) من حديث يحيى بن المتوكل، عن ابن جريج، عن صدقة، عن نافع. وقال: هذا أشبه.

  21. لكن رواه الحاكم (٢) من طريق ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن نافع به.

  22. ورواه ابن الجوزي في "العلل" (٣) نحو الأول من حديث مكحول ونافع (٤) عن ابن عمر وفيه محمد بن الفضل بن عطية وهو ضعيف

    ٣٤٠ - [١٠٠٧] - حديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له مؤذنان بلال وابن أم مكتوم.

  23. متفق عليه (٥) من حديث القاسم عن عائشة.

  24. وروى ابن السكن والبَيهقيّ (٦) من حديث عائشة: كَانَ لَه ثَلاثَةُ مُؤَذِّنِين.

  25. فذكرهما بزيادة أبي محذورة.

  26. وجمع بينهما البَيهقيّ (١) بأن الأولى المراد به بالمدينة، والثاني المراد به بانضمام مكة.

    قلت: وعلى هذا كان ينبغي أن يصيروا أربعة؛ لأنّ سعد القرظ كان بقباء.

    ج ٢ ص ٥٨٤
  27. [١٠٠٨] - وروى الدارمي (٢) وغيره في حديث أبى محذورة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا.

  28. ٣٤١ - قوله: ولا يستحب أن يتراسلوا/ (٣) الأذان، إذ لم يفعله مؤذِّنو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

  29. هو مستفاد من:
  30. [١٠٠٩] - حديث ابن عمر في "الصحيح" (٤) : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مؤذنان بلال وإبن أم مكتوم، لم يكن بينهما إلا أن ينزلى هذا ويرقى هذا.

  31. ٣٤٢ - [١٠١٠] - حديث: "لَوْ يعْلَم النّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ والصَّفِّ الأوَّل ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إلَّا أنْ يَسْتَهمُوا عَلَيْه، لاسْتَهَمُوا عَلَيْه" .

  32. متفق عليه (٥) من حديث أبي هريرة أتم منه؛ ولابن عبد البر في

    ج ٢ ص ٥٨٥"الاستذكار" (١) كلام حسن على هذا الحديث.

  33. ٣٤٣ - [١٠١١] - حديث زياد بق الحارث الصُّدَائي: أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أؤذن في صلاة الفجر، فأذنت فأراد بلال أن يقيم، فقال: "إنَّ أخَا صُداء قَدْ أَذَّن، وَمَنْ أذَّنَ فَفوَ يُقِيم" .

  34. أحمد (٢) وأبو داود (٣) والتّرمذيّ (٤) وابن ماجه (٥) من حديث عبد الرحمن بن زياد بق أنعم الإفريقي، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي، واللفظ للترّمذي، وساقه أبو داود مطوّلا.

  35. قال التّرمذيّ (٦) إنما يعوف من حديث الإفريقي، وقد ضمعفه القطان وغيره.

    قال: ورأيت محمد بن إسماعيل يقوِّي أمرَه، ويقول هو مقارب الحديث.

    قال: والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم.

  36. ٣٤٤ - [١٠١٢] - قوله: وفي القصّة المروية كان بلال غائبًا، وزياد أذّن بإذن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

  37. الطَّبرانيّ (١) والعقيلي في "الضعفاء" (٢) وأبو الشيخ في "الأذان" من حديث سعيد بن راشد، عن عطاء، عن ابن عمر كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسير (٣) له، فحضرت الصلاة فنزل القوم فطلبوا بلالا فلم يجدوه، فقام رجل فأذن، ثم جاء بلال، فقال القوم: إن رجلا قد أذن. فسكت القوم هويا، ثم إن بلالا أراد أن يقيم، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مَهْلًا يا بِلالُ، فَإِنَّما يُقِيمُ مَنْ أَذَّن" .

    ج ٢ ص ٥٨٦
  38. والظّاهر أن هذا المبهم هو الصُّدَائي، وسعيد بن راشد هذا ضعيف، وضعف حديثه هذا أبو حاتم الرازي (٤) وابن حبان في "الضعفاء" (٥) .

  39. ٣٤٥ - [١٠١٣] - حديث: أن عبد الله بن زيد ألقى الأذان على بلال، قال عبد الله: أنا رأيته وأنا كنت أريده يا رسول الله.

    قال: " فَأَقِمْ أَنْتَ" .

  40. أحمد (٦) وأبو داود (٧) من حديث محمد بن عمرو، عن محمد بن عبد الله، عن عمه عبد الله بن زيد، قال: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أشياء لم يصنع منها شيئًا، فأرى عبد الله بن د يد الأذان، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وفأخبره، قال: " أَلْقِهِ عَلَى بِلالٍ" ، فأذن

    ج ٢ ص ٥٨٧بلال. فقال عبد الله: أنا رأيته، وأنا كنت أريده. قال: "فَأَقِمْ أَنْتَ" .