تنبيه
١٣٥ فقرة، ج ٢ ص ٧٨٩
الصفحة ٤ من ٤
- ج ٢ ص ٨١٢
وللوليد فيه إسنادان آخران: روى عن محمَّد بن المصفى، عنه، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر.
-
وعن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن عقبة بن عامر.
-
قال ابن أبي حاتم في "العلل" (٥) سألت أبي عنها/ (٦) . فقال: "هذه أحاديث منكرة، كأنها موضوعة" .
وقال في موضع آخر منه (٧) : لم يسمعه الأوزاعي من عطاء، إنما سمعه
ج ٢ ص ٨١٣من رجل لم يسمه أتوهم أنه عبد الله بن عامر الأسلمي، أو إسماعيل بن مسلم. قال: ولا يصح هذا الحديث، ولا يثبت إسناده.
-
وقال عبد الله بن أحمد في "العلل" (١) سألت أبي عنه فأنكره جدًا، وقال: ليس يروى هذا إلا عن الحسن، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-
ونقل الخلال عن أحمد قال: من زعم أن الخطأ والنسيان مرفوع، فقد خالف كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإن الله أوجب في قتل النفس الخطأ الكفارة، يعني من زعم ارتفاعهما على العموم في خطاب الوضع والتكليف.
-
قال محمَّد بن نصر في كتاب "الاختلاف" (٢) في باب طلاق المكره، يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "رَفَعَ [الله] (٣) عَنْ هَذِه الأمَّةِ الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَما أُكْرِهُوا عَلَيْه" ، إلا أنّه ليس له إسناد يحتج بمثله.
-
ورواه العقيلي في "تاريخه" (٤) من حديث الوليد عن مالك به.
-
ورواه البيهقي (٥) . وقال: قال الحاكم: هو صحيح غريب تفرد به الوليد عن مالك.
وقال البيهقي (٦) في موضع آخر: ليس بمحفوظ عن مالك.
-
ورواه الخطيب في كتاب "الرواة عن مالك" في ترجمة (سوادة بن إبراهيم)
- ج ٢ ص ٨١٤
عنه، وقال: سوادة مجهول، والخبر منكر عن مالك.
-
[١٥١١] - ورواه ابن ماجه (١) من حديث أبي ذر، وفيه شهر بن حوشب، وفي الإسناد انقطاع أيضًا.
-
[١٥١٢، ١٥١٣] - ورواه الطبراني (٢) من حديث أبي الدرداء، ومن حديث ثوبان، وفي إسنادهما ضعف.
- وأصل الباب:
-
[١٥١٤] - حديث أبي هريرة في الصحيح (٣) . من طريق زرارة بن أوفى، عنه بلفظ: "إنّ الله تَجَاوَزَ لأمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسُهَا مَا لَمْ تَعمَلْ بِهِ أَو تكلَّمْ بِهِ" .
-
ورواه ابن ماجه (٤) ولفظه: "عَمَّا تُوَسْوِسُ بِهِ صُدُورُهَا" بدل "مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا" ، وزاد في آخره: "وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْه" ، والزّيادة هذه أظنّها مدرجة كأنّها دخلت على هشام بن عمار من حديث في حديث. والله أعلم.