باب سجود السهو

٨٠ فقرة، ج ٢ ص ٨٢٩

الصفحة ٢ من ٢

  1. وحسين ضعيف جدًا.

    ج ٢ ص ٨٣٦
  2. [١٥٦١] - ورواه إسحاق بن راهويه، والهيثم بن كليب في "مسنديهما" (٥) من طريق الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس مختصرًا: " إذَا كَانَ أَحَدُكُم في شَكٍّ مِنَ النقْصَانِ في صَلاتِه فَلْيُصَلِّ حَتى يَكُونَ في شَكٍّ مِنَ الزِّيَادَةِ" .

  3. وفي إسنادهما إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف، وتابعه بحر بن كنيز

    ج ٢ ص ٨٣٧السّقاء فيما ذكر الدارقطني في "العلل" (١) وذكر الاختلاف [فيه] (٢) أيضًا على ابن إسحاق في الوصل والإرسال، وذكر أن إسحاق بن البهلول رواه عن عمار بن سلام عن محمَّد بن يزيد الواسطي عن سفيان بن حسين عن الزهري، وهو وهم.

  4. ورواه إسماعيل بن هود عن محمَّد بن يزيد عن بن إسحاق عن الزهري وهو وهم أيضًا، فقد رواه أحمد بن حنبل (٣) عن محمَّد بن يزيد عن إسماعيل بن مسلم عن الزهري، وهو الصواب، فرجع الحديث إلى إسماعيل وهو ضعيف.

  5. ٥٥٨ - [١٥٦٢] - حديث: روي "لَيسَ عَلَى مَنْ خَلْفَ الأمَامِ سَهْوٌ، فَإِنْ سَهَا الإمامُ فَعَلَيْه وَعَلَى مَنْ خَلْفَهُ السَّهْوُ" .

  6. الدارقطني (٤) وزاد: "والإمامُ كَافِيه" . وفيه خارجة بن مصعب، وهو ضعيف.

  7. وفي الباب:

    [١٥٦٣] - عن ابن عباس رواه أبو أحمد بن عدي (٥) في ترجمة "عمر بن عمرو العسقلاني" . وهو متروك.

  8. * حديث: معاوية بن الحكم في الكلام في الصلاة.

  9. تقدم.

    ج ٢ ص ٨٣٨
  10. ٥٥٩ - [١٥٦٤] - حديث: "إنما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ" .

  11. متفق عليه (١) من حديث أبي هريرة.

  12. * حديث عبد الله بن بحينة: أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين.

  13. تقدم.

  14. ٥٦٠ - [١٥٦٥] - حديث أنس: أنه جهر في العصر فلم يعدها ولم يسجد للسهو، ولم ينكر عليه.

  15. الطبراني في "الكبير" (٢) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة: أن أنسًا جهر في الظهر أو العصر فلم يسجد.

  16. ٥٦١ - [١٥٦٦] - حديث: أنّ أنسًا تحرك للقيام في الركعتين من العصر فسبّحوا به، فجلس ثم سجد للسَّهو.

  17. البيهقي (٣) والدارقطني في "العلل" بإسناده وأشار أن في بعض الطرق زيادة فيه أنه قال: "هذا السنة" .

  18. تفرد بذلك سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد، عن أنس، ورجاله ثقات.

    ج ٢ ص ٨٣٩
  19. * حديث أبي سعيد وعبد الرحمن بن عوف في السهو.

  20. تقدما.

  21. ٥٦٢ - قوله: سمعت بعض الأئمة يحكى أنه يستحب أن يقول فيهما: سبحان من لا ينام ولا يسهو. أي في سجدتي السّهو ..

    قلت: لم أجد له أصلًا.

  22. ٥٦٣ - قوله: وقيل: إنه مخيّر؛ إن شاء قدّم وإن شاء أخّر؛ لثبوت الأمرين عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -، يعني [في] (١) سجود السّهو، قبل السّلام أو بعده.

  23. فأما قبله؛ فقد مضى في المتفق عليه حديث بن بحينة، وحديث أبي سعيد في ذلك.

  24. وأما بعده؛ فهو في حديث ذي اليدين صريحًا.

  25. وكذا في حديث ابن مسعود.

  26. ٥٦٤ - [١٥٦٧] - قوله: نقل عن الزهري أنه قال: آخر الأمرين من فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السجود قبل السلام.

  27. الشافعي في القديم (١) عن مطرف بن مازن (٢) عن معمر عن الزهري قال: سجد النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل السلام وبعده وآخر الأمرين قبل السلام.

    قال البيهقي: هذا منقطع، ومطرف ضعيف. ولكن المشهور عن الزهري من فتواه: سجود السهو قبل السلام.

    ج ٢ ص ٨٤٠
  28. ٥٦٥ - قوله: حيث ورد الشرع بالتطويل بالقنوت، أو في صلاة التسبيح.

  29. أما القنوت فتقدم.

  30. [١٥٦٨] - وأما صلاة التسبيح؛ فرواه أبو داود (٣) والترمذي (٤) وابن ماجه (٥) وابن خزيمة (٦) كلهم عن عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، عن موسى بن عبد العزيز، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للعباس: "يَا عَبَّاس، يَا عَمَّاه، ألا أَمْنَحُكَ؟ ألا أَحْبُوكَ؟ ... " الحديث بطوله، وصححّه أبو علي ابن السكن، والحاكم (٧) . وادعى أنّ

    ج ٢ ص ٨٤١النّسائيّ أخرجه في "صحيحه" (١) عن عبد الرحمن بن بشر، قال: وتابعه إسحاق بن أبي إسرائيل، عن موسى. وأن ابن خزيمة رواه عن محمَّد بن يحيي عن إبراهيم بن الحكم بن أبان عن أبيه مرسلًا. وإبراهيم ضعيف (٢) .

    قال المنذري: وفي الباب: عن أنس، وأبي رافع، وعبد الله بن عمر، وغيرهم. وأمثلها حديث ابن عباس.

    قلت: وفيه عن الفضل بن عباس.

  31. [١٥٦٩] - فحديث أبي رافع رواه الترمذي (٣) . وحديث عبد الله بن عمرو رواه الحاكم (٤) وسنده ضعيف.

  32. [١٥٧٠] - وحديث أنس رواه الترمذي أيضًا (٥) وفيه نظر؛ لأن لفظه لا يناسب ألفاظ صلاة التسبيح. وقد تكلم عليه شيخنا في "شرح الترمذي" (٦) .

  33. [١٥٧١] - وحديث الفضل بن العباس؛ ذكره الترمذي (١) .

    ج ٢ ص ٨٤٢
  34. [١٥٧٢] - وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص؛ رواه أبو داود (٢) .

    قال الدارقطني: أصح شيء في فضائل سور القرآن: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، وأصح شيء في فضل الصلاة: صلاة التسبيح.

    وقال أبو جعفر العقيلي (٣) : ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت.

    وقال أبو بكر بن العربي (٤) : ليس فيها حديث صحيح ولا حسن.

  35. وبالغ ابن الجوزي فذكره في "الموضوعات" (٥) .

  36. وصنّف أبو موسى المديني جزءًا في تصحيحه, فتباينا.

  37. والحق أن طرقه كلها ضعيفة، وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن، إلا أنه شاذ لشدّة الفردية فيه، وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات. وموسى بن عبد العزيز وإن كان صادقًا صالحًا، فلا يحتمل منه هذا التفرد.

  38. وقد ضعفها ابن تيمية (٦) والمزي، وتوقف الذهبي. حكاه ابن عبد اللهادي

    عنهم في "أحكامه" .

  39. وقد اختلف كلام الشيخ محيي الدين فوهّاها في "شرح المهذب" (١) فقال: حديثها ضعيف، وفي استحبابها عندي نظر؛ لأن فيها تغييرًا لهيئة الصلاة المعروفة، فينبغي أن لا تفعل، وليس حديثها بثابت.

    وقال في "تهذيب الأسماء واللغات" (٢) : قد جاء في صلاة التسبيح حديثٌ حسن في كتاب الترمذي وغيره، وذكره المحاملي وغيره من أصحابنا، وهي سنة حسنة.

    ج ٢ ص ٨٤٣
  40. ومال في "الأذكار" (٣) أيضًا إلى استحبابه.

    قلت: بل قوّاه واحتجّ له والله أعلم.