(٧) كتاب الجمعة

٥٤ فقرة، ج ٢ ص ٩٨٥

الصفحة ١ من ٢

  1. ٧٢١ - [١٨٨٧] - حديث: "مَن تَرَكَ الْجُمُعَة تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِه" .

    ج ٢ ص ٩٨٧
  2. أحمد (١) والبزار وأصحاب "السنن" (٢) وابن حبان (٣) والحاكم (٤) من حديث أبي الجعد الضمري. وصححه ابن السكن من هذا الوجه، ولفظ ابن حبان: "مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَة ثَلاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَهُو مُنَافِقٌ" .

  3. وأبو الجعد؛ قال الترمذي (٥) . عن البخاري: لا أعرف اسمه، وكذا قال أبو حاتم. وذكره الطبراني في (الكنى) من "معجمه" (٦) .

  4. وقيل: اسمه أذرع، وقيل: جنادة، وقيل: عمرو، وبه جزم أبو أحمد، ونقله عن خليفة وغيره. وقال البخاري: لا أعرف له إلا هذا. وذكر له البزار حديثا آخر (٧) . وقال: لا نعلم له إلا هذين الحديثين. وأورده بقي بن مخلد أيضًا (٨) .

  5. وفي الباب:

    [١٨٨٨] - عن جابر بلفظ: "مَنْ تَرَك الْجُمُعَة ثَلاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طُبَعَ عَلى قَلْبِه" .

    ج ٢ ص ٩٨٨
  6. رواه النّسائيّ (١) وابن ماجه (٢) وابن خزيمة (٣) والحاكم (٤) . وقال الدارقطني: إنه أصح من حديث أبي الجعد، واختلف في حديث أبي الجعد على أبي سلمة فقيل: عنه، هكذا، وهو الصحيح، وقيل: عن أبي هريرة، وهو وهم. قاله الدارقطني في "العلل" .

  7. [١٨٨٩] - وهو في "الأوسط" (٥) من طريق أبي معشر، عن محمَّد بن [عمرو] (٦) , عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وقال: تفرد به حسان بن إبراهيم عن أبي معشر، ورواه أحمد (٧) والحاكم (٨) من حديث أبي قتادة.

  8. وإسناده حسن، إلَاّ أنّه اختُلف فيه على أسيد بن أبي أسيد راويه، عن عبد الله ابن أبي قتادة، فقيل: عنه، عن عبد الله، عن أبيه، وقيل: عنه، عن عبد الله عن جابر.

  9. وصححّ الدارقطني طريق جابر، وعكس ابن عبد البر.

    ج ٢ ص ٩٨٩
  10. [١٨٩٠] - وأبو نعيم في "المعرفة" (١) من حديث أبي عبس بن جَبْر.

  11. [١٨٩١] - والطبراني (٢) من حديث أسامة، وفيه جابر الجعفي. ومن حديث ابن أبي أوفى.

  12. [١٨٩٢] - ورواه أبو بكر بن علي المروزي في "كتاب الْجُمُعَة" له، من طريق محمَّد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن عمه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَة ثَلاثًا طَبَعَ الله عَلَى قَلْبِه، وَجَعَل قَلْبَه قَلْبَ مُنَافِقٍ" .

  13. وأخرجه أبو يعلى أيضًا. ورواته ثقات، وصحّحه ابن المنذر.

  14. [١٨٩٣] - وفي "الموطأ" (٣) عن صفوان بن سليم، قال مالك: لا أدري عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا؟ قال: "مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَة ثَلاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْر/ (٤) عُذْرٍ وَلا عِلِّةِ، طَبَع الله عَلَى قَلْبِه" .

  15. واستشهد له الحاكم (٥) بما:
  16. [١٨٩٤] - رواه من حديث أبي هريرة بلفظ: "ألا هَلْ عَسَى أَنْ يَتَّخِذَ أَحَدُكُم الصبَّة مِنَ الْغَنَم عَلَى رَأْسِ مِيلٍ أَو مِيلَيْن فَيَرْتَفِعَ، حتَّى تَجِيءَ الْجُمُعَة فَلا يَشْهَدهَا، ثُمّ يُطْبَعُ عَلَى قَلْبِه" .

  17. وفي إسناده معدي بن سليمان، وفيه مقال (١) .

    ج ٢ ص ٩٩٠
  18. [١٨٩٥] - وعند أحمد (٢) والطبراني (٣) من حديث حارثة بن النعمان نحوه.

  19. [١٨٩٦] - وعند الطبراني في "" الأوسط " (٤) من حديث ابن عمر نحوه أيضًا.

  20. [١٨٩٧] - وروى أبو يعلى (٥) عن ابن عباس: "مَن تَرَكَ الْجُمُعَة ثلاثَ جُمَعٍ مَتَوَالِيَاتٍ، فَقَدْ نَبَذَ الإِسلامَ وَرَاءَ ظَهْرِه ". رجاله ثقات.

  21. وفي الباب:

    [١٨٩٨] - حديث سعيد بن المسيب، عن جابر مرفوعاً: "إن الله افْتَرَضَ عَلَيْكُمْ الْجُمُعَة في شَهْرِكُم هَذا، فَمَنْ تَرَكَهَا اسْتِخْفَافًا بِهَا وَتَهَاوُنًا، [أَلا] (٦) فَلا جَمَعَ الله شَمْلَهُ، أَلَا وَلا بَارَكَ الله لَهُ، ألَا وَلا صَلاةَ لَهُ".

  22. أخرجه ابن ماجه (٧) . وفيه عبد الله البلوي، وهو واهي الحديث.

  23. وأخرجه البزار من وجه آخر، وفيه علي بن زيد بن جدعان، قال الدارقطني: إن الطريقين كلاهما غير ثابت. وقال ابن عبد البر: هذا الحديث واهي الإسناد.

  24. ٧٢٢ - [١٨٩٩] - حديث أنس: أنّ النّبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي الْجُمُعَة بعد الزوال.

    ج ٢ ص ٩٩١
  25. البخاري (١) بلفظ: حين تميل الشمس.

  26. وعند الطبراني في "الأوسط" (٢) عنه: كنا نجمع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نرجع فنقيل.

  27. وفي رواية لمسلم (٣) : كنا نجمع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا زالت الشمس، ثم نرجع نتتبع الفيء.

  28. *حديث: "صَلّوا كمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي" .

  29. تقدم في الأذان وغيره.

  30. ٧٢٣ - قوله: لم تقم الْجُمُعَة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا في عهد الخلفاء الراشدين إلا في موضع الإقامة، ولم يقيموا الْجُمُعَة إلَاّ في موضع واحد، ولم يجمعوا إلا في المسجد الأعظم، مع أنهم أقاموا العيد في الصحراء والبلد للضعفة وقبائل العرب كانوا مقيمين حول المدينة، وما كانوا يصلون الْجُمُعَة ولا أمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بها.

  31. ذكر هذا مفرَّقًا، وكلّ هذه الأشياء المنفية مأخذُها بالاستقراء، فلم يكن بالمدينة مكان يجمع فيه إلا مسجد المدينة، وبهذا صرّح الشافعي كما سيأتي، مع أنَّه قد ورد في بعض ما يخالف ذلك، وفي بعض ما يوافقه أحاديث ضعيفة يحتجّ بها الخصوم، وليست بأضعف من أحاديث كثيرة احتجّ بها أصحابنا، منها:

    [١٩٠٠] - حديث علي: "لَا جُمُعَة وَلا تَشْرِيقَ إلَاّ في مِصْر" (١) .

    ج ٢ ص ٩٩٢
  32. ضعفه أحمد.

  33. * وحديث عبد الرحمن بن كعب: في تجميع أسعد بن زرارة بهم في [نقيع] (٢) الخضمات.

  34. سيأتي.

  35. [١٩٠١] - وحديث الترمذي (٣) من طريق رجل من أهل قباء، عن أبيه. وكان من الصحابة- قال: أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نشهد الْجُمُعَة من قباء.

  36. فيه هذا المجهول.

  37. [١٩٠٢] . ومن حديث أبي هريرة: "الْجُمُعَة عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِه" .

  38. ضعفه أحمد والترمذي (٤) . وله شاهد من حديث أبي قلابة مرسل.

  39. رواه البيهقي (٥) .

  40. والأحاديث التي تقدمت في أول الباب، فيها ما يؤخذ منه ذلك أيضاً.

    ج ٢ ص ٩٩٣