تنبيه
٧٧ فقرة، ج ٢ ص ١٠٠٠
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ١٠٠٠
حرّة بني بياضة قرية على ميل من المدينة، وبياضة بطن الأبصار. ونقيع بالنون، وخضمات. بفتح الخاء المعجمة وكسر الضاد المعجمة -: موضع معروف.
-
وقد وردت عدة أحاديث تدل على الاكتفاء بأقل من أربعين، منها:
[١٩٢١] - حديث أم عبد الله الدّوسيّة مرفوعاً: "الْجُمُعَةُ وَاجِبةٌ عَلى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيها إِمَامٌ، وَإن لَمْ يَكُونُوا إلَاّ أَرْبَعَة" . وفي رواية: "وإنْ لَمْ يَكُونُوا إلِّا ثَلاثَة، رَابعُهُمْ إمَامُهُم" .
-
رواه الدارقطني (١) وابن عدي (٢) وضعفاه، وهو منقطع أيضاً.
-
٧٢٩ - [١٩٢٢] - قوله: قال كثير من المفسرين في قوله: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا} إنها نزلت في الخطبة.
-
هذا رواه ابن أبي شيبة (٣) وغيره، عن مجاهد.
-
[١٩٢٣] - وقد روى الدارقطني (٤) من حديث أبي هريرة أنه قال: نزلت في
ج ٢ ص ١٠٠١رفع الصوت وهم خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة.
-
وفي إسناده عبد الله بن عامر الأسلمي، وهو ضعيف.
-
٧٣٠ - [١٩٢٤] - حديث: أن الصحابة انفضوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يبق منهم إلا اثنا عشر رجلاً، وفيهم نزلت: {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا ...} الآية.
-
متفق عليه (١) من حديث جابر، وله ألفاظ.
-
وفي "صحيح أبي عوانة " (٢) : أن جابرا قال: كنت فيمن بقي.
-
ورواه الدارقطني (٣) بلفظ: فلم يبق إلا أربعون رجلاً.
-
وإسناده ضعيف، تفرد به علي بن عاصم، وخالف أصحاب حصين فيه.
-
وروى العقيلي (٤) في ترجمة " [أسد] ، (٥) بن عمرو البجلي " من حديث جابر أيضاً، وزاد فيه: وكان الباقين أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد، وأبو عبيدة، أو عمار- الشك من أسد بن عمرو.
-
وبلال، وابن مسعود، وهؤلاء أحد عشر رجلاً.
-
وأشار العقيلي إلى أن هذا التعديد مدرج في الخبر.
ج ٢ ص ١٠٠٢قال: ورواه هشيم، وخالد بن عبد الله، عن الشيخ الذي رواه عنه أسد بن عمرو، فلم يذكرا ذلك قال: وهؤلاء قوم يصلون بالحديث، ما ليس منه فتفسد الرواية واستدل به على أن اعتبار الأربعين غير متعيّن؛ لأن العدد المعتبر للابتداء معتبر في الدوام.
-
وأجيب بالمنع، وباحتمال أنهم عادوا، أو غيرهم فحضروا أركان الخطبة والصلاة.
-
وصرّح مسلم في روايته: أنهّم انفضوا وهو يخطب. ورجّحها البيهقي (١) على رواية من روى: وهو يصلي.
-
ويجمع بينهما/ (٢) : بأن من قال: وهو يصلي؛ أي يخطب مجازا. وقيل: كانت الخطبة إذ ذاك بعد الصلاة.
-
* حديث: "مَنْ أَدْرَكَ مِن الْجُمُعَة رَكعَةَ فَلْيُصَلِّ إِلَيهَا أُخْرَى " .
-
تقدم في أواخر "باب صلاة الجماعة" .
-
* حديث: " مَنْ أَدْرَكَ رَكعَةَ مِنَ الْجُمُعَة، فَقَدْ أَدْرَكها، وَمَنْ أَدْرَك دُون الرَّكْعَةِ صَلَاَّها ظُهْراً أَرْبعاً" .
-
تقدم فيه، وهو في الدارقطني (٣) وابن عدي (٤) .
- ج ٢ ص ١٠٠٣
٧٣١ - [١٩٢٥] - قوله: روي: أنّ عليا أقام الْجُمُعَة، وعثمان محصور.
-
مالك (١) والشافعي (٢) وابن حبان (٣) عنه، بسنده إلى أبي عبيد مولى بن أزهر، قال: شهدت العيد مع علي وعثمان، محصور.
-
وكأن الزافعي أخذه بالقياس؛ لأنّ من أقام العيد لا يبعد أن يقيم الْجُمُعَة، فقد ذكر سيف في "الفتوح" : أنّ مدّة الحصار كانت أربعين يوماً، لكن قال: كان يصلي بهم تارة طلحة، وتارة عبد الرحمن بن عديس، وتارة غيرهما.
* حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - أحرم بالناس، ثم ذكر أنه جنب، فذهب فاغتسل ... الحديث.
-
تقدم في "صلاة الجماعة" .
-
* حديث: أن أبا بكر كان يصلي بالنّاس فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وجلس إلى جنبه ...
-
الحديث تقدم فيه.
-
٧٣٢ - [١٩٢٦] . حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - لم يصل الْجُمُعَة إلا بخطبتين.
- ج ٢ ص ١٠٠٤
لم أره هكذا.
-
[١٩٢٧] - وفي "الصحيحين" (١) عن ابن عمر: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب خطبتين، يقعد بينهما.
-
وفي رواية للنسائي (٢) : كان يخطب الخطبتين قائما.
[١٩٢٨] - وفي أفراد مسلم (٣) عن جابر بن سمرة: كانت للنبي - صلى الله عليه وسلم - خطبتان ... الحديث.
-
[١٩٢٩] - وفي الطبراني (٤) : عن السائب بن يزيد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب للجمعة خطبتين، يجلس بينهما.
-
فالظاهر: أنه لم يقصد أن هذا اللفظ لفظ حديث ورد، بل هو مأخوذ من الاستقراء بأنه لم ينقل إلا هكذا.
-
* حديث: "صَلُّوا كمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي" .
-
تقدم في قول عمر. يأتي في آخر الباب.
-
٧٣٣ - [١٩٣٠] - حديث: أنه خطب يوم الْجُمُعَة، فحمد الله وأثنى عليه.
ج ٢ ص ١٠٠٥مسلم (١) من حديث جابر في خبر طويل أوله: كانت خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - يحمد الله ويثني عليه ... الحديث.
-
٧٣٤ - [١٩٣١] - حديث: أنه كان يواظب على الوصية بالتقوى في خطبته.
-
لم أر هذا.
[١٩٣٢] - وفي "مسند أحمد" (٢) عن النعمان بن بشير، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخطب: "أُنْذِرُكُم النَّارَ أُنْذِرُكم النَّار ... " الحديث.
-
وفي رواية له: سمع أهل السوق صوته.