تنبيه
٤٢ فقرة، ج ٢ ص ١٠٢٠
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ١٠٢٠
القصد: الوسط، أي لا قصيرة ولا طويلة.
-
٧٥٧ - حديث: كان محمَّد - صلى الله عليه وسلم - إذا خطب استقبل الناس بوجهه واستقبلوه، وكان لا يلتفت.
-
هذا مجموع من أحاديث:
أما استقباله الناس بوجهه؛ فتقدم.
-
وأما استقبالهم له:
[١٩٨٤] - فرواه الترمذي (٢) من حديث ابن مسعود. وفيه محمَّد بن الفضل بن عطية، وهو ضعيف، وقد تفرد به، وضعفه به الدارقطني (٣) وابن عدي (٤) وغيرهما.
-
[١٩٨٥] - ورواه ابن ماجه (٥) من حديث عدي بن ثابت، عن أبيه، وقال: أرجو أن يكون متصلاً.
- ج ٢ ص ١٠٢١
كذا قال! ووالد عدي لا صحبة له، إلا أن يراد بأبيه جدُّه أبو أبيه، فله صحبة على رأي بعض الحفاظ من المتأخرين.
-
وأما قوله: وكان لا يلتفت؛ فلم أره في حديث، إلا إن كان يؤخذ من مطلق الاستقبال.
-
٧٥٨ - ١٩٨٦١ - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يعتمد على قوس في خطبته.
-
أبو داود (١) من حديث [الحكم] ، (٢) بن حزن الكلفي في حديث أوله: وفدت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابع سبعة، أو تاسع تسعة، فدخلنا عليه، فقلنا:
يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - زرناك فادع الله لنا بخير، فأمر لنا بشيء من التمر ... الحديث.
-
وفيه: شهدنا الْجُمُعَة معه، فقام متوكئا على عصى أو قوس، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات.
-
وليس للحكم غيره. وإسناده حسن، فيه شهاب بن خراش، وقد اختلف فيه/ (٣) ؛ وا لأكثر وثقوه.
-
وقد صححه ابن السكن وابن خزيمة (٤) .
-
[١٩٨٧] - وله شاهد من حديث البراء بن عازب، رواه أبو داود (٥) بلفظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لمجيب أعطى يوم العيد قوسا فخطب عليه.
- ج ٢ ص ١٠٢٢
وطوَّله أحمد (١) والطبراني (٢) . وصحّحه ابن السكن.
-
وفي الباب:
[١٩٨٨] - عن ابن عباس وابن الزبير، رواهما أبو الشيخ بن حيان في "كتاب أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - له.
-
٥٩٧ - [١٩٨٩] - ححديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يعتمد على عنزته اعتمادا.
-
الشافعي (٣) عن إبراهيم، عن ليث بن أبي سليم، عن عطاء مرسلاً.
-
وليث ضعيف.
-
٧٦٠ - [١٩٩٠] - حديث: "الْجُمُعَة حَقٌ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِم في جَمَاعَةٍ , إلَاّ أَرْبَعَةً: عَبْدٌ، أَو امْرَأَةٌ، أَوْ صَبيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ".
-
أبو داود (٤) : من حديث طارق بن شهاب، عن النّبي - صلى الله عليه وسلم -.
-
ورواه الحاكم (٥) من حديث طارق هذا عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-
وصححه غير واحد.
- ج ٢ ص ١٠٢٣
وفي الباب:
[١٩٩١ - ١٩٩٣] - عن تميم الداري (١) وابن عمر (٢) ومولى لآل الزبير (٣) ، رواها البيهقي.
-
وخرج حديث تميم العقيلي (٤) في ترجمة "ضرار بن عمر" والحاكم أبو أحمد في ترجمة " أبي [عبد الله] (٥) الشامي" . وإسناده ضعيف؛ فيه أربعة أنفس ضعفاء على الولاء. قاله ابن القطان (٦) .
-
وحديث ابن عمر؛ رواه الطبراني في "الأوسط" (٧) ولفظه: "لَيْسَ عَلَى مُسَافِرِ جُمُعَة" .
-
[١٩٩٤] - وفيه أيضاً: من حديث أبي هريرة مرفوعاً: "خَمْسَةٌ لا جُمُعَة عَلَيْهِمْ؛ الْمَرْأَةُ، والُمُسَافِرُ، والْعَبْدُ، وَالصَّبِيُّ، وَأَهْلُ الْبَادِيةِ" (٨) .
-
٧٦١ - [١٩٩٥] - حديث جابر: "مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بالله وَالْيَومِ الَاخِرِ فَعَلَيْه الْجُمُعَة، إلَاّ امْرَأة أَوْ مُسَافراً أَوْ عَبْداً أَوْ مَرِيضاً" .
- ج ٢ ص ١٠٢٤
الدارقطني (١) والبيهقي (٢) ، وفيه ابن لهيعة، عن معاذ بن محمَّد الأنصاري، وهما ضعيفان.
-
[١٩٩٦] - وأخرج ابن خزيمة (٣) من حديث أم عطية: نهينا عن اتباع الجنائز، ولا جُمُعَة علينا.
-
كذا أخرجه بهذا اللفظ، وترجم عليه "إسقاط الْجُمُعَة عن النساء" .
-
* حديث: "إذَا ابْتَلَّتِ النّعَالُ، فالصَّلاةُ في الرِّحَال" .
-
تقدم في "صلاة الجماعة" .
-
* قوله: روي أن ابن عمر تطيب للجمعة.
-
يأتي في آخر الباب.
-
٧٦٢ - [١٩٩٧] - قوله: إنه - صلى الله عليه وسلم - لم يجمع يوم عرفة.
-
أما كون ذلك اليوم كان يوم جُمُعَة، فثابت في "الصّحيحين" (٤) .
- ج ٢ ص ١٠٢٥
وأما كونه لم يجمع فيه؛ فأخذوه من حديث جابر الطويل في "صفة الحج" عند مسلم، ففيه (١) : ثم أذن بلال فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر.
-
٧٦٣ - [١٩٩٨] - حديث: "الْجُمُعَة عَلَى مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ" .
-
أبو داود (٢) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، واختلف في رفعه ووقفه.
-
ورواه البيهقي (٣) من وجه آخر عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.