فائدة
٣٣ فقرة، ج ٢ ص ١٠٢٦
- ج ٢ ص ١٠٢٦
[٢٠٠٠] - في "الأفراد" للدارقطني عن ابن عمر مرفوعاً/ (١) : "مَنْ سَافَرَ يَوْمَ الْجُمُعَة، دَعَتْ عَلَيْه الْمَلائِكَةُ أَنْ لا يصْحَبَ في سَفَرِه" .
-
وفيه ابن لهيعة.
-
وفي مقابله:
[٢٠٠١] - ما رواه أبو داود في "المراسيل " (٢) عن الزهري: أنه أراد أن يسافر يوم الْجُمُعَة ضحوة، فقيل له ذلك، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - سافر يوم الْجُمُعَة.
-
[٢٠٠٢] - وروى الشافعي (٣) عن عمر: أنّه رأى رجلاً عليه هيئة السفر فسمعه يقول: لولا أن اليوم يوم جُمُعَة لخرجت! فقال له عمر: اخرج فإن الْجُمُعَة لا تحبس عن سفر.
-
[٢٠٠٣] - وروى سعيد بن منصور، عن صالح بن كيسان: أن أبا عبيدة بن الجراح سافر يوم الْجُمُعَة ولم ينتظر الصلاة.
-
٧٦٥ - قوله: إذا صلى الظهر قبل ذوات الْجُمُعَة ففي صحة ظهره قولان: القديم الصحة، والجديد لا؛ لأن الفرض الْجُمُعَة؛ للأخبار الواردة فيها. انتهى.
-
فمن الأخبار المذكورة:
ج ٢ ص ١٠٢٧[٢٠٠٤] - حديث عمر: صلاة الْجُمُعَة ركعتان تماما غير قصر، على لسان محمَّد - صلى الله عليه وسلم -.
-
رواه النسائي (١) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عمر.
وقال: لم يسمعه من عمر، وكان شعبة ينكر سماعه منه. وسئل ابن معين عن رواية جاء فيها في هذا الحديث عنه: "سمعت عمر" فقال: ليس شيء.
-
وقد رواه البيهقي (٢) بواسمطة بينهما، وهو كعب بن عجرة. وصححها ابن السكن.
-
٧٦٦ - [٢٠٠٥] - حديث: "إذاً أَتَى أَحَدُكُمْ الْجُمُعَة فَلْيَغْيتَسِلْ" .
-
متفق عليه (٣) من حديث ابن عمر.
-
ورواه ابن حبان (٤) واللفظ له.
-
وله طرق كثيرة؛ وعد أبو القاسم ابن منده من رواه عن نافع، عن ابن عمر فبلغوا ثلاثمائة، وعد من رواه غير ابن عمر فبلغوا أربعة وعشرين صحابيًّا.
-
وقد جمعتُ طرقه عن نافع فبلغوا مائةً وعشرين نفسًا.
-
٧٦٧ - [٢٠٠٦] - حديث: "مَن تَوَضَّأ يَوْمَ الْجُمُعَة فِبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالغُسْلُ أَفْضَلُ" .
- ج ٢ ص ١٠٢٨
أحمد (١) وأصحاب "السنن" (٢) وابن خزيمة (٣) من حديث الحسن، عن سمرة. وقال الترمذي: حديث حسن ورواه بعضهم عن قتادة , عن الحسن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلاً.
وقال في "الإمام" (٤) : من يحمل رواية الحسن عن سمرة علي الاتصال يصحح هذا الحديث.
قلت: وهو مذهب علي بن المديني , كما نقله عنه البخاري (٥) ، والترمذي (٦) ، والحاكم (٧) ، وغيرهم.
-
وقيل: لم يسمع منه إلا حديث العقيقة، وهو قول البزار (٨) وغيره.
-
وقيل: لم يسمع منه شيئاً أصلاً، وإنما يحدث من كتابه (٩) .
-
ورواه أبو بكر الهذلي -وهو ضعيف- عن الحسن، عن أبي هريرة.
-
ووهم في ذلك؛ أخرجه البزار، من طريقه، ورواه عباد بن العوام، عن سعيد عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه، قاله الدارقطني في "العلل" (١٠) ، قال:
ج ٢ ص ١٠٢٩والصواب رواية يزيد بن زريع وغيره، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة.
-
ورواه أبو حرة، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة. ووهم في اسم صحابيه.
-
أخرجه أبو داود الطيالسي (١) والبيهقي (٢) من طريقه.
-
ورواه العقيلي (٣) من طريق قتادة، عن الحسن، عن جابر.
-
ومن طريق، إبراهيم بن مهاجر، عن الحسن، عن أنس.
-
وهذا الاختلاف فيه على الحسن وعلى قتادة لا يضر؛ لضعف من وهم فيه.
-
والصواب كما قال الدارقطني: عن قتادة عن الحسن، عن سمرة.
-
وكذلك قال العقيلي (٤) .
-
[٢٠٠٧] - ورواه ابن ماجه (٥) - بسند/ (٦) ضعيف- عن أنس.
-
ورواه الطبراني من حديثه في "الأوسط" (٧) بإسناد أمثل من ابن ماجه.
- ج ٢ ص ١٠٣٠
[٢٠٠٨] - ورواه البيهقي (١) بإسناد فيه نظر، من حديث ابن عباس، وبإسناد فيه انقطاع من حديث جابر (٢) .
-
ورواه عبد بن حميد والبزار في "مسنديهما" (٣) ، وكذلك إسحاق بن راهويه في "مصنفه" من حديثه، بإسناد فيه ضعف.
-
[٢٠٠٩] - ورواه البيهقي (٤) من حديث أبي سعيد.
-
وله طريق أخرى في "التمهيد" (٥) فيها الربيع بن بدر، وهو ضعيف.