تنبيه
٢٢ فقرة، ج ٢ ص ٥٦
- ج ٢ ص ٥٦
يدخل في هذا الحديث كلّ ما يُسمَّى شرابًا. وقال أبو الفتح القشيري: ورواية إناءِ أحدكم أعمّ وأكثر فائدةً من لفظ الشَّراب والطَّعام.
-
١٧ - [٤٠] -حديث سلمان أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - قال: "يَا سَلْمَان كلُّ طَعَامٍ وَشَرَابٍ وَقَعَتْ فِيه دابّةٌ لَيس لها دَمٌ فماتَتْ فهو حَلالٌ أكلُه وَشُرْبُه وَوَضُوءُه" .
-
الدّارَقطني (٣) والبيهقيُّ (٤) من حديث علي بن زيد بن جُدْعَان، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان، به. وفيه بقية بن الوليد، وقد تفرد به، وحاله معروف، وشيخه سعيد بن أبي سعيد الزبيدي مجهول، وقد ضعف أيضا (٥) . واتّفق الحفاظ على أن رواية بقية عن المجهولين واهية. وعلي بن زيد بن جدعان ضعيف أيضًا.
وقال الحاكم أبو أحمد: هذا الحديث غير محفوظ.
- ج ٢ ص ٥٧
وفي "الطهور" لأبي عبيد (١) عن ابن عيينة، عن منبوذ (٢) ، عن أمه، عن ميمونة، زوج النّبي - صلى الله عليه وسلم - أنّها كانت تمر بالغدير فيه الجعلان وفيه، وفيه، فيستقى لها فتشرب منه وتتوضأ.
-
١٨ - [٤١] - حديث "مَا أُبِينَ مِن حَيٍّ فَهو مَيِّت" .
-
الحاكم (٣) من حديث سليمان بن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم - سئل عن جباب أسنمة الإبل وأليات الغنم؟ فقال: "مَا قُطِعَ مِن حَيِّ فَهُو مَيِّت" .
-
ذكر الدّارَقطني (٤) علّته، ثمّ قال: والمرسل أصحّ.
-
ورواه الدّارمي (٥) وأحمد (٦) والترمذي (٧) وأبو داود (٨) والحاكم (٩) من حديث
ج ٢ ص ٥٨عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن أبي واقد الليثي قال: قدم رسول الله -صلي الله عليه وسلم - المدينة، وبها ناس يعمدون إلى أليات الغنم وأسنمة الإبل، فقال: "مَا قُطِعَ مِن الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيّةٌ فَهُو مَيْتَةٌ" . لفظ أحمد. ولفظ أبي داود مثله، ولم يذكر القصّة.
-
ورواه ابن ماجه (١) والبزار (٢) والطبراني في "الأوسط" (٣) من حديث هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، فاختُلف فيه على زيد بن أسلم.
-
قال البزار -بعد أن أخرجه من طريق المسور بن الصلت، عن زيد، عن عطاء، عن أبي سعيد-: تَفَرَّد به الصَّلت، وخالفه سليمان بن بلال، فقال: عن زيد، عن عَطاء، مرسلًا.
-
كذا قال! وكذا قال الدّارَقطني (٤) ، وقد وصله الحاكم كما تقّدم.
-
وروى معمر، عن زيد بن أسلم، عن النّبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، لم يذكر عطاء، ولا غَيره وتابع المسور وغيره عَلَيْه: خارجةُ بن مصعب (٥) ، أخرجه ابن عدي في "الكامل" (٦) وأبو نعيم في "الحلية" (٧) .
ج ٢ ص ٥٩وقال الدّارَقطني: المرسل أشبه بالصّواب (١) .
-
[٤٢] -وله طريق أخرى عن ابن عمر أخرجها الطّبراني في "الأوسط" (٢) ، وفيه عاصم بن عمر وهو ضعيف.
-
[٤٣] -ورواه ابن ماجه (٣) والطبراني (٤) وابن عدي (٥) من طريق تميم الداري وإسناده ضعيف (٦) . ولفظه: قيل: يا رسول الله -صلي الله عليه وسلم -إن ناسا يجبون أليات الغنم وهي أحياء؟ فقال: "مَا أُخِذَ مِن الْبَهِيمَةِ وَهِي حَيَّةٌ فَهُوَ مَيْتَةٌ" .
-
١٩ - [٤٤] - حديث: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أنتوضأ بما أفضلت الحمر؟ قال: "نَعَم، وَبِما أَفْضَلَتِ السِّبَاع" .
-
الشّافعي (٧) وعبد الرزاق (٨) عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين، عن أبيه، عن جابر قال: قيل: يا رسول الله. فذكره. وزاد في آخره: "كلّها" .
- ج ٢ ص ٦٠
ورواه الشَّافعي (١) أيضا من حديث بن أبي ذئب، عن داود بن الحصين، عن جابر من غير ذكر أبيه.
-
ورواه (٢) أيضا عن سعيد بن سالم (٣) ، عن إبراهيم بن أبي حبيبة (٤) ، عن داود بن الحصين، عن أبيه، عن جابر. أخرجه البيهقي في "المعرفة" (٥) من طريقه (٦) ، قال البيهقي (٧) : وفي معناه حديث أبي قتادة (٨) ، والاعتماد عليه.
-
وفي الباب: عن أبي سعيد، وأبي هريرة، وابن عمر، وهي ضعيفة في الدّارَقطني (٩) ، وحديث أبي سعيد في ابن ماجه (١٠) وحديث ابن عمر
ج ٢ ص ٦١رواه مالك (١) موقوفا عن ابن عمر.
-
٢٠ - [٤٥] - حديث: أنّه - صلى الله عليه وسلم - ركب فرسا مَعْرُورِيًّا لأبي طلحة.
-
متفق عليه (٢) من حديث أنس، وليس فيه لفظ "مَعرورًا" ، ولا: "مَعْرُوريًّا" . وفي رواية لهما (٣) : "عُرْيًا" أي ليس عليه أداة ولا سُرج.
-
وقد وقعت: لفظة "مَعرورا" في حديثٍ غير هذا في قصّة رجوعه من جنازة أبي الدَّحداح (٤) .