تنبيه
١٧ فقرة، ج ٢ ص ٦٥
- ج ٢ ص ٦٥
قال ابن الصلاح في "مشكل الوسيط" : لم نجد لهذا الحديث أصلًا بالكليّة، كذا قال! وهو متعقّب.
-
٢٣ - [٥١] - قوله: و "يروى عن علي أنّه شرب في دم رسول الله -صلي الله عليه وسلم -.
-
لم أجده.
-
وفي الباب:
[٥٢] - حديث مرسل أخرجه سعيد بن منصور من طريق عمر بن السّائب: أنه بلغه أن مالكًا والد أبي سعيد الخدري لما جُرح النبي - صلى الله عليه وسلم -مَصَّ جرحه حتى أنقاه، ولاح أبيضَ، فقيل له: مُجَّهُ.
فقال: لا، والله لا أمُجّه أبدًا.
-
ثمّ أدبر فقاتل، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُر إِلَى رَجُلٍ مِن أَهْل الجنَّةِ فَلْيَنُظُر إلى هَذا"، فاسْتُشْهد.
- ج ٢ ص ٦٦
٢٤ - [٥٣] - حديث: أن أمّ أيمن شربن بولَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إذًا لَا تَلِجُ النَّارُ بَطْنَك" . ولم ينكر عليها.
-
الحسن بن سفيان في "مسنده" (١) ، والحاكم (٢) والدّارَقطنيّ (٣) والطبراني (٤) وأبو نعيم (٥) من حديث أبي مالك النخعي، عن الأسود بن قيس، عن نبيح العنزي، عن أم أيمن قالت: قام رسول الله -صلي الله عليه وسلم - من الليل إلى فخارة في جانب البيت فبال فيها، فقمت من اللّيل وأنا عطشانة فشربن ما فيها وأنا لا أشعر، فلما أصبح النّبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "يا أُمَّ أيمن، قُومي فأهريقي مَا في تِلْكَ الْفخارة" قلت: قد والله شربن ما فيها.
قالت: فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - حتّى بدَتْ نواجذُه، ثمّ قال: "أمّا والله إنّه لا تبْجَعَنَّ بطنك أبدا" .
-
ورواه أبو أحمد العسكري، بلفظ: "لَنْ تَشْتَكِي بَطْنَك" . وأبو مالك ضعيف ونبيح لم يلحق أم أيمن.
-
وله طريق أخرى؛ رواها عبد الرزاق (٦) عن ابن جُريج أُخْبرتُ: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول في قدح من عَيْدَان، ثمّ يوضع تحت سريره، فجاء فإذا القدح ليس فيه شيء،
ج ٢ ص ٦٧فقال لامرأة يقال لها بركة كانت تخدم أمّ حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: "أَيْنَ الْبَولُ الذِي كان في الْقدْح؟ " قالت: شربته.
قال: "صِحّة يَا أمَّ يوسف" . وكانت تُكَنّى أمّ يوسف، فما مرضت قطّ حتى كان مرضها الذي ماتت فيه.
-
[٥٤] - وروى أبو داود (١) عن محمّد بن عيسى بن الطباع. وتابعه يحيى بن معين كلاهما عن حجاج، عن ابن جُريج، عن حكيمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة، أنها قالت: كان لرسول الله- صلى الله عليه وسلم - قَدح من عَيْدَان تحت سريره يبول فيه باللّيل.
-
وهكذا رواه ابن حِبّان (٢) والحاكم (٣) .
-
ورواه أبو ذرّ الهروي في "مستدركه" الذي خرّجه على "إلزامات الدّارَقطني للشيخين" .
-
ووضُح ابن دحية: أنّهما قضيّتان وقعتا لامرأتين. وهو واضحٌ من اختلاف السياق.
-
وَوَضُح أن بركة أمّ يوسف غير بركة أم أيمن مولاته. والله أعلم.
-
[فائدة]
-
[٥٥] - وقع في رواية/ (٤) سلمى امرأة أبي رافع: أنها شربت بعض ماء غسل رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فقال لها: "حَرَّم الله بَدَنَكِ عَلَى النَّار" .
- ج ٢ ص ٦٨
أخرجه الطبراني في "الأوسط" (١) من حديثها وفي السند ضعف (٢) ،