تنبيه
٥٤ فقرة، ج ٢ ص ١١٣٤
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ١١٣٤
اختلفت الروايات في أن الخطبة قبل الصلاة أو العكس: ففي حديث عائشة بدأ بالخطبة.
-
[٢٢٨٨] - وكذا لأبي داود (٧) عن ابن عباس.
-
[٢٢٨٩] - وفي حديث عبد الله بن زيد في "الصحيحين" (٨) : خرج يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو، ثم صلى ركعتين. لفظ البخاري.
- ج ٢ ص ١١٣٥
لكن روى أحمد (١) من حديث عبد الله بن زيد: فبدأ بالصلاة قبل الخطبة.
-
[٢٢٩٠] - ولابن قتيبة في "الغريب" (٢) من حديث أنس، نحوه.
-
٨٨٣ - [٢٢٩١] - حديث ابن عمر: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - كان إذا استسقى قال: "اللهُمّ اسْقِنَا غَيثاً مُغيثاً، هَنيئاً مَريئاً، مَرِيعَاً غَدَقاً، مُجَلِّلاً سَحَّا طَبَقاً دَائِماً، اللهُمّ اسْقِنَا الْغَيثَ ولا تَجْعَلْنَا مِن الْقَانِطِين، اللهُمّ إن بِالْعِبَادِ والْبِلادِ مِن الَّلأْوَاء وَالْجَهْدِ والضَّنْكِ مَا لا نَشْكُوهُ إلَاّ إِلَيْكَ، اللهُمّ أَنْبِتْ لَنَا الزرْع، وَأَدِرّ لَنا الضّرْع، وَاسْقِنَا (٣) مِن بَركاتِ الأرض، اللهُمّ ارْفَعْ عَنْا الْجَهْدَ وَالْجُوعَ والْعُرْيَ واكْشِفْ عَنَّا مِن الْبَلاءِ مَا لا يَكْشِفُه غَيرُك، اللَهُمّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إنَّك كنْتَ غَفّاراً فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَينَا مِدْرَاراً" .
-
هذا الحديث ذكره الشافعي في "الأم" (٤) تعليقاً فقال: وروي عن سالم عن أبيه فذكره، وزاد بعد قوله: "مجللا" : "عاما" وزاد بعد قوله: "والبلاد" : "وَالْبَهائِمِ وَالْخَلْقِ" ، والباقي مثله سواء.
- ج ٢ ص ١١٣٦
ولم نقف له على إسناد، ولا وصله البيهقي في "مصنفاته" ، بل رواه في "المعرفة" (١) من طريق الشافعي قال: ويروى عن سالم به، ثم قال: وقد روينا بعض هذه الألفاظ، وبعض معانيها في حديث أنس بن مالك، وفي حديث جابر، وفي حديث عبد الله بن جراد، وفي حديث كعب بن مرة، وفي حديث غيرهم، ثم ساقها بأسانيده.
*أما حديث أنس؛ فلفظه: "اللهُمّ أَغِثْنَا ... " وفي لفظ: "اللهُمَّ اسْقِنَا ... " وسيأتي.
[٢٢٩٢] - وأمّا حديث جابر؛ فرواه أبو داود (٢) والحاكم (٣) من حديث جابر قال: "أتت النبي - صلي الله عليه وسلم - بواكٍ ... "
ورواه أبو عوانة في "صحيحه" (٤) ولفظه: أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - هوازن، فقال: قولوا: "اللهُمّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً ... " الحديث.
-
ورواه البيهقي (٥) بلفظ: أتت النبي - صلي الله عليه وسلم - بواكي هوازن ...
-
ووقع عند الخطابي (٦) في أول هذا الحديث: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يُواكىء- بضم الياء المثناة تحت، وآخره همزة- ثم فسره فقال: معناه يتحامل على يديه إذا رفعهما.
- ج ٢ ص ١١٣٧
وقد تعقبه النووي في "الخلاصة" (١) ، وقال: هذا لم تأت به الرّواية، وليس هذا واضحَ المعنى.
-
وصحّح بعضهم ما قال الخطابي (٢) .
-
وقد رواه البزار بلفظ يزيل الإشكال وهو عن جابر: أن بواكي أتوا النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقد أعله الدارقطني في "العلل" بالإرسال، وقال: رواية من قال: عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه بالصواب.
-
وكذا قال أحمد بن حنبل.
-
وجرى النووي في "الأذكار" (٣) على ظاهره فقال: صحيح على شرط مسلم.
-
[٢٢٩٣] - وأما حديث كعب بن مرة، ويقال: مرة بن كعب فرواه الحاكم في "المستدرك" (٤) .
-
[٢٢٩٤] - وأما حديث عبد الله بن جراد فرواه البيهقي (٥) وإسناده ضعيف جداً.
-
وفي الباب:
[٢٢٩٥] - عن ابن عباس، رواه ابن ماجه/ (٦) . (٧) وأبو عوانة.
- ج ٢ ص ١١٣٨
[٢٢٩٦] -عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، رواه أبو داود (١) ، ورواه مالك (٢) مرسلاً، ورجحه أبو حاتم (٣) .
[٢٢٩٧] - وعن محمَّد بن إسحاق: حدثني الزهري، عن عائشة بنت سعد، أن أباها حدثها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل وادياً دهشا لا ماء فيه ... فذكر الحديث.
-
وفيه ألفاظ غريبة كثيرة.
-
أخرجه أبو عوانة (٤) بسند واهٍ.
-
[٢٢٩٨] - وعن عامر بن خارجة بن سعد عن جده: أن قوما شكوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قحط المطر فقال: "اجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ، وَقُولوا: يَا رَبِّ يَا رَبِّ .. " قال: ففعلوا، فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم.
-
رواه أبو عوانة (٥) وفي سنده اختلاف.
-
[٢٢٩٩] - وروي (٦) أيضاً عن الحسن عن سمرة: أنه (٧) كان إذا استسقى قال: "أنزِلْ عَلَى أَرْضِنَا زِينَتَهَا وَسَكَنَها" . وإسناده ضعيف.
- ج ٢ ص ١١٣٩
[٢٣٠٠] - وروي أيضاً عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه عن جده، قال: خرجنا مع رسول الله - صلي الله عليه وسلم - نستسقي، فذكر الحديث.
-
فهذه الروايات عن عشرة من الصحابة غير ابن عمر يعطي مجموعها أكثر ما في حديثه.
[٢٣٠١] - وعند الطبراني (١) من حديث أبي أمامة قال: قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضحى فكبر ثلاث تكبيرات، ثم قال: "اللهُمّ اسْقِنَا. ثلاثاً. اللهُمّ ثم ارْزُقْنَا سَمْناً وَلَبَناً، وشَحْماً وَلَحْماَ ... " الحديث. وسنده ضعيف. والله أعلم.
-
٨٣٤ - [٢٣٠٢] - حديث أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء.
-
مسلم (٢) بهذا.
-
٨٤ - [٢٣٠٣] - قوله: السنة لمن دعا لدفع النبلاء أن يجعل ظهر كفيه إلى السماء، فإذا سأل الله شيئاً جعل بطن كفيه إلى السماء.
-
أحمد (٣) من حديث خلاد بن السائب، عن أبيه، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سأل جعل باطن كفيه إليه، وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه.
-
وفيه ابن لهيعة.
-
٨٨٥ - [٢٣٠٤] - قوله: ثبت تحويل الرداء عن المنبي - صلى الله عليه وسلم -.
- ج ٢ ص ١١٤٠
متفق عليه (١) من حديث عبد الله بن زيد.
-
[٢٣٠٥] - وللحاكم (٢) عن جابر: أن النبي - صلي الله عليه وسلم - استسقى وحول رداءه ليتحول القحط.
-
٨٨٦ - [٢٣٠٦] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - همّ بالتنكيس، لكن كان عليه خميصة فثقلت عليه، فقلبها من الأعلى إلى الأسفل.
-
أبو داود (٣) والنسائي (٤) وابن حبان (٥) وأبو عوانة (٦) والحاكم (٧) من حديث عبد الله بن زيد، ولفظه: "استسقى وعليه خميصة سوداء، فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها، فلما ثقلت قلبها على عاتقه" .
-
زاد أحمد في "مسنده" (٨) : وتحوّل النّاس معه.
قال في "الإِمام" : إسناده على شرط الشيخين.
-
٨٨٧ - قوله: والسّبب في ذلك التفاؤل بتحويل الحال من الجدوبة
ج ٢ ص ١١٤١إلى الخصب. انتهى.
-
[٢٣٠٧] - وقد روى الحاكم (١) من حديث جابر ما يدل لذلك، ولفظه: استسقى، وحوّل رداءه ليتحوّل القحط.
-
[٢٣٠٨] - وذكره إسحاق بن راهويه في "مسنده" من قول وكيع.