فائدة
٥٣ فقرة، ج ٢ ص ١٢١٣
الصفحة ١ من ٢
- ج ٢ ص ١٢١٣
ذكر الرّافعي [خلافا] (٣) في استحباب الذكر في الرابعة، ورجح
- الاستحباب. وفي ليله:
-
[٢٥٠١] - ما رواه أحمد (١) عن عبد الله بن أبي أوفى: أنه مات له ابن، فكبر
أربعاً وقام بعد الرّابعة قدر ما بين التكبييرتين يدعو، ثم قال: كان رسول الله-صلى الله عليه وسلم-
يصنع هكذا.
-
ورواه أبو بكر الشّافعي في "الغيلانيات" (٢) من هذا الوجه، وزاد: ثم سلّم عن يمينه وشماله، ثم قال: لا أزيد على ما رأيت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يصنع.
-
[٢٥٠٢] - وروى البيهقي (٣) عن عبد الله: التسليم على الجنازة كالتسليم في الصلاة.
-
٩٣٩ - [٢٥٠٣] . حديث: أن الصّحابة صلوا على النبي-صلى الله عليه وسلم- فرادى.
-
ابن ماجه (٤) والبيهقي (٥) من حديث حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ: ثم دخل النّاس فصلّوا عليه أرسالا، لم يؤمّهم على رسول الله-صلى الله عليه وسلم- أحد.
-
وإسناده ضعيف.
-
[٢٥٠٤] - وروى أحمد (٦) من حديث أبي عسيب: أنه شهد الصّلاة على
ج ٢ ص ١٢١٥رسول الله-صلى الله عليه وسلم- قال: كيف نصلّي عليك؛ قال: ادخلوا أرسالا .... الحديث.
-
[٢٥٠٥] - ورواه الطبراني (١) من حديث جابر وابن عباس، وفي إسناده عبد المنعم بن إدريس هو كذاب.
-
[٢٥٠٦] - وقد قال البزار: إنه موضوع.
-
[٢٥٠٧] - ورواه الحاكم (٢) من حديث ابن مسعود بسند واهٍ.
-
[٢٥٠٨] - ورواه البيهقي (٣) من حديث نبيط بن شريط. وذكره مالك (٤) بلاغا.
-
قال ابن عبد البر (٥) وصلاة الناس عليه أفذاذا مجتمع عليه عند أهل السنن وجماعة أهل النقل، لا يختلفون فيه.
-
وتعقبه ابن دحية (٦) : بأن ابن القضار حكى الخلاف فيه: هل صلوا عليه الصلاة المعهودة أو دعوا فقط؟ وهل صقوا عليه أفذاذا أو جماعة؟.
-
واختلفوا فيمن أمّ عليه بهم فقيل: أبو بكر. ورويمما بإسناد لا يصحّ، فيه حرام وهو ضعيف جدًا.
قال ابن دحية: وهو باطل بيقين؛ لضعف رواته، وانقطاعه.
قلت: وكلام ابن دحية هذا متعقب برواية الحاكم المتقدمة، هان كانت ضعيفة.
ج ٢ ص ١٢١٦قال ابن دحية: الصّحيح أن المسلمين صلوا عليه أفرادا لا يؤمّهم أحد، وبه جزم الشّافعي قال: وذلك لعظم رسول الله-صلى الله عليه وسلم- بأبي هو وأمي- وتنافسهم في أن لا يتولى الإمامة في الصلاة عليه [واحد] (١) .
-
* حديث: روي أنه في - صلى الله عليه وسلم - قال: "صَلّوا عَلَى مَنْ قَال لا إِلَه إلا الله" .
-
تقدم في "صلاة الجماعة" .
-
٩٤٠ [٢٥٠٩] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - أخبر بموت النجاشي في اليوم الذي مات فيه، فخرج بهم إلى المصلى/ (٢) فصف بهم وكبر أربعا.
-
متفق عليه (٣) من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- وجابر.
-
[٢٥١٠] - ولمسلم (٤) من حديث عمران بن حصين وله طرق.
-
٩٤١ - [٢٠١١] - حديث ابن عباس: أن النبي-صلى الله عليه وسلم- مرّ بقبر دفن ليلًا فقال: "مَتَى دُفِنَ هَذَا؟ " قالوا البارحة قال: "أفلا آذَنْتُمُونِي؟ " قالوا: دفناه في ظلمة الليل، فكرهنا أن نوقظك، فقام فصففنا خلفه. قال ابن عباس: وأنا فيهم، فصلى عليه.
- ج ٢ ص ١٢١٧
متفق عليه (١) .
-
وفي رواية للبخاري (٢) : البارحة.
-
وفي رواية للدارقطني (٣) : بعد ما دفن بثلاث.
-
وفي آخر للطبراني (٤) : بليلتين.
-
وفي الباب:
[٢٥١٢] - عن أبي هريرة -رضي الله عنه-، متفق عليه (٥) .
-
[٢٥١٣] - وعن أنس نحوه في البزار.
-
[٢٥١٤] - وفي "الموطأ" (٦) ، عن ابن شهاب، عن أبي أمامة بن سهل نحو حديث أبي هريرة.
-
[٢٥١٥] - وعند أحمد (٧) والنسائي (٨) من حديث زيد بن ثابت نحوه،
[٢٥١٦] - وعن أبي سعيد عند ابن ماجه (٩) ، وفيه ابن لهيعة.
-
[٢٥١٧] - وعن عقبة بن عامر عند البخاري (١٠) .
- ج ٢ ص ١٢١٨
[٢٥١٨] - وعن عمران بن حصين عند الطبراني في "الأوسط" (١) .
-
[٢٥١٩] - وعنده أيضًا عن ابن عمر، وعن كثر بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده.
-
[٢٥٢٠] - وعن عبد الله بن عامر بن ربيعة عند النسائي (٢) .
-
[٢٥٢١ - ٢٥٢٤] - وعامر بن ربيعة، وعبادة، وأبي قتادة، وبريدة بن الحصيب، ذكرها حرب الكرماني.
-
٩٤٢ - [٢٥٢٥] - حديث: أنه في - صلى الله عليه وسلم - صلى على قبر البراء بن معرور بعد شهر.
-
البيهقي (٣) من حديث معبد بن أبي قتادة، قال: وروي عن يحيى بن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه، عن جده موصولا، دون التأقيت.
-
[٢٥٢٦] - ثمّ روى من حديث ابن عباس: أنه صلى على قبر بعد شهر.
-
[٢٥٢٧] - وروى الترمذي (٤) من حديث ابن المسيب: أن أم سعد ماتت والنبي - صلى الله عليه وسلم - غائب، فلّما قدم صلى عليها، وقد مضى لذلك شهر.
-
ورواه البيهقي (٥) وإسناده مرسل صحيح.