تنبيه
١١ فقرة، ج ٢ ص ١٢٥٩
- ج ٢ ص ١٢٥٩
قال الخطابي (٣) : الصّواب في هذه اللّفظة أن يقال بضتم الميم، وسكون العين المهملة، وكسر الواو (٤) ، من (أعول، يعول) إذا رفع صوته بالبكاء، وهو العويل، ومن شدّده أخطأ. انتهى.
-
وجوز بعضهم التشديد.
-
[٢٦٥٤] - ورواه الشيخان (٥) من حديث المغيرة، بلفظ: "مَن نِيحَ عَلَيْه، فَإنّه يُعَذَّب بِما نِيحَ عَلَيْه يَوْمَ الْقِيامَة" . لفظ مسلم.
-
[٢٦٥٥] - وروى البزار (٦) من طريق عائشة، قالت: لما مات عبد الله بن أبي بكر خرج أبو بكر، فقال: إني أعتذر إليكم من شأن أولاء، إنهن حديث عهد بجاهلية، إني سمعت رسول الله-صلى الله عليه وسلم- يقول: "الْمَيِّتُ يُنْضَحُ عَلَيْه الْحَمِيمُ بِبُكَاءِ
ج ٢ ص ١٢٦٠الْحَيِّ عَلَيْه "، انتهى. وفي إسناده محمد بن الحسن، وهو المعروف بابن زبالة قال البزار: لين الحديث. وكذبه غيره.
-
ولقد أتى في هذه الرواية بطامة؛ لأنّ المشهور أنّ عائشة كانت تنكر هذا الإطلاق كما سيأتي.
-
[٢٦٥٦] - وروى أحمد (١) من طريق موسى بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، مرفوعًا: "الْمَيِّتُ يُعَذّب بِبِكُاء الْحَيِّ، إذَا قَالَتِ الْجَماعَةُ: وا عَضُدَاه! وَا نَاصِرَاه! وَا كَاسِبَاه! جُبِذَ الْمَيِّتُ، وَقِيلَ له: أَنْتَ كَذَلِكَ ".
-
ولابن ماجه (٢) نحوه.
-
ورواه الترمذي (٣) بلفظ: "مَا مِنْ مَيِّتِ يَمُوت فَيَقُوم بَاكِيهِمْ، فَيَقُول: وَا جَبَلَاه! وَا سَنَدَاه " وَنحوَه، إلَّا وَيَلْزَمُه مَلَكَانِ بِلَهَازِمِهِ: أَهَكَذا أَنْتَ؟! " .
-
ورواه الحاكم (٤) وصححه.
-
[٢٦٥٧] - وشاهده في "الصحيح" (٥) عن النعمان بن بشير، قال: أغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته تبكي، وتقول: واجبلاه واكذا واكذا، فلما أفّاق قال: ما قلت شيئًا إلا قيل لي: أنت كذا؛ فلما مات لم تبك عليه.
-
[٢٦٥٨] - وروى ابن عبد البر (٦) من طريق ابن سيرين، قال: ذكروا عند
ج ٢ ص ١٢٦١عمران بن حصين: الميت يعذب ببكاء الحي، فقالوا: كيف يعذب ببكاء الحي؟ فقال عمران: قد قاله رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.