تنبيه
١١ فقرة، ج ٢ ص ١٢٦٧
- ج ٢ ص ١٢٦٧
جُمْع. بضم الجيم وإسكان الميم بعدها مهملة - هي المرأة تموت وفي بطنها ولد، وقيل: هي البكر خاصة.
-
[٢٦٧٢] - وذكر الدارقطني في "العلل" من رواية ابن المبارك، عن قيس بن الربيع، عن أبي هاشم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر مرفوعًا: "إنَّ لِلْمَرْأَةِ في حَمْلِهَا إِلَى وَضْعِهَا إِلَى فِصَالِهَا مِنَ الأَجْرِ كَمَا لِلمُرابِطِ في سَبِيل الله، فإنْ هَلَكَتْ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَلَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ" .
- ج ٢ ص ١٢٦٨
٩٨٣ - [٢٦٧٣] - حديث: أن عليًّا غسل فاطمة.
-
الشافعي (١) عن إبراهيم بن محمد، عن عمارة. هو ابن المهاجر. عن أمّ محمد بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب، عن جدتها أسماء بنت عميس، أنّ فاطمة أوصت أن تغسلها هي وعلي فغسلاها.
-
[٢٦٧٥] - ورواه الدارقطني (٢) من طريق عبد الله بن نافع عن محمد بن موسى عن عون بن محمد، عن أمه عن أسماء.
وقال أبو نعيم في "الحلية" (٣) في ترجمة "فاطمة" : حدثنا إبراهيم، حدثنا أبو العباس السراج، حدثنا قتيبة، حدثنا محمد بن موسى [المخزومي] (٤) ، به.
-
وسمى (أمّ عون) : (أم جعفر بنت محمد بن جعفر) .
-
[٢٦٧٥] - ورواه البيهقي (٥) من وجه آخر، عن أسماء بنت عميس. وإسناده حسن.
-
ورواه من وجهين آخرين (٦) ، ثم تعقبه بأنّ هذا فيه نظر؛ لأنّ أسماء بنت
ج ٢ ص ١٢٦٩عُميس في هذا الوقت كانت عند أبي بكر الصديق، وقد ثبت أنّ أبا بكر لم يَعلم بوفاة فاطمة، لما في "الصحيح" (١) من حديث عائشة أن/ (٢) عليا دفنها ليلًا ولم يعلم أبا بكر، فكيف يمكن أن تغسلها زوجته ولا يعلم هو.
-
ويمكن أن يجاب: بأنّه علم بذلك، وظنّ أنّ عليًّا سيدعوه، لحضور دفنها، وظنّ عليّ أنه يحضر من غير استدعاء منه، فهذا لا بأس به.
-
وأجاب في "الخلافيات" (٣) : بأنه يحتمل أن أبا بكر علم بذلك، وأحب أن لا يرد غرض علي في كتمانه منه.
-
وقد احتج بهذا الحديث أحمد وابن المنذر، وفي جزمهما بذلك دليل على صحته عندهما