تنبيه
١٩ فقرة، ج ٢ ص ١٤٠٢
- ج ٢ ص ١٤٠٢
اللّفظ الثّاني لم أره، لكن في الدارقطني (٦) : "لا صِيامَ لِمَنْ لَمْ يَفْرِضْه مِنَ اللَّيل" .
- ج ٢ ص ١٤٠٣
وأما اللفظ الأول، فهو عند ابن خزيمه (١) وغيره.
-
وفي الباب:
[٢٩٦٠] - عن عائشة أخرجه الدارقطني (٢) ، وفيه عبد الله بن عباد، وهو مجهول، وقد ذكره ابن حبان في "الضعفاء" (٣) .
-
[٢٩٦١] - وعن ميمونة بنت سعد، رواه أيضا (٤) ، وفيه الواقدي.
-
١١٠٩ - [٢٩٦٢] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل على بعض أزواجه، فيقول: "هَلْ مِنْ غَدَاء؟ " . فإن قالوا: لا. قال: "فإنِّي صَائِمٌ" الحديث.
-
مسلم في "صحيحه" (٥) عن عائشة قالت: قال لي رسول الله-صلى الله عليه وسلم- ذات يوم: "يَا عَائِشَةُ هَلْ عِنْدَكُمْ شَيء؟ " فقلت: يا رسول الله ما عندنا شيء، قال: "فَإني صَائم" . قالت: فخرج رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فأهديت لنا هدية، أو جاءنا زور، قالت: فلما رجع، قلت: يا رسول الله أهديت لنا هدية أو جاءنا زور، وقد خبأت لك شيئًا، قال: "وَمَا هُوَ؟ " قلت: حيس.
قال: "هَاتِيهِ" ، فجئت به فأكل، ثم قال: "قَد كُنْتُ أَصبَحتُ صَائمًا" .
-
وله ألفاظ عنده.
ج ٢ ص ١٤٠٤ورواه أبو داود (١) وابن حبان والدارقطني (٢) بلفظ: كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يأتينا فيقول: هل عندكم من غداء؟ " فإن قلنا: نعم، تغدى، وإن قلنا: لا قال: " إني صَائِمٌ "، وإنه أتانا ذات يوم وقد أهدى لنا حيس ... الحديث.
-
١١١٠ - قوله: ويروى: "إنّي إذَا صَائم ".
-
رواها مسلم (٣) والدارقطني (٤) والبيهقي (٥) بلفظ: إنه دخل عليها فقال: "هل عندكم شيء؟ " قلتُ: لا.
قال: "فَإنّي إذًا أَصُومُ ".
قالت: ودخل علي يوما آخر فقال: "أَعِنْدَكمْ شَيءٌ؟ "
قلت: نعم. قال/ (٦) : "إذًا أُفْطِر، وَإنْ كنْتُ قَدْ فَرَضْتُ الصَّوْمَ ".
-
وفي رواية للدارقطني (٧) والبيهقي (٨) : "قَرِّبِيه وَأَقْضِى يَوْمًا مَكَانَه".
-
قالا: وهذه الزيادة غير محفوظة.
- ج ٢ ص ١٤٠٥
١١١١ - [٢٩٦٣] - حديث: "مَنْ ذرَعَة الْقَيءُ وَهُو صَائِمٌ فَلا قَضَاءَ عَلَيهِ، وَمَنِ اسْتَقَاء فَلْيَقْضِ" .
-
الدارمي (١) وأصحاب السنن (٢) وابن حبان (٣) والدارقطني (٤) والحاكم (٥) .
-
وله ألفاظ من حديث أبي هريرة.
قال النسائي: وقفه عطاء، عن أبي هريرة.
وقال الترمذي: لا نعرفه إلا من حديث هشام، عن محمد عن أبي هريرة , تفرد به عيسى بن يونس.
وقال البخاري (٦) : لا أراه محفوظا وقد روي من غير وجه ولا يصح إسناده.
وقال الدارمي (٧) : زعم أهل البصرة أن هشاما أوهم فيه (٨) .
وقال أبو داود (٩) : وبعض الحفاظ لا يراه محفوظا.
- ج ٢ ص ١٤٠٦
وأنكره أحمد. وقال في رواية: لبس من ذا شيء (١) .
قال الخطابي (٢) : يريد أنه غير محفوظ.
وقال مهنا عن أحمد: حدث به عيسى، وليس هو في كتابه، غلط فيه وليس هو من حديثه.
وقال الحاكم (٣) : صحيح على شرطهما.
-
وأخرجه من حديث حفص بن غياث أيضا.
-
وأخرجه ابن ماجه (٤) أيضا.
-
١١١٢ - [٢٩٦٤] - قوله: وروي عن ابن عمر موقوفا.
-
مالك في "الموطأ" (٥) والشافعي عنه (٦) ، عن نافع، عن ابن عمر: "مَن اسْتَقَاءَ وَهُو صَائمٌ فعلَيه القَضَاءُ، وَمَنْ ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَليسَ عَليه الْقَضَاءُ" .