تنبيه
١٧ فقرة، ج ٢ ص ١٤٤٨
- ج ٢ ص ١٤٤٨
كُراع الغميم- بالغين المعجمة- وادٍ أمام عسفان.
-
قوله: واحتج المزني لجواز الفطر للمسافر بعد أن أصبح صائمًا مقيما: بأن النبي-صلى الله عليه وسلم-صام في مخرجه إلى مكة في رمضان، حتى بلغ كراع الغميم ثم أفطر.
-
تقدم قبل. وقد علق الشّافعي في البويطي القولَ به على ثبوت الحديث، فقال: من أصبح في حضر صائمًا ثم سافر فليس له أن يفطر إلا أن يثبت حديث النبي-صلى الله عليه وسلم-أنه أفطر يوم الكديد.
وقال جماعة من الأصحاب: بين المدينةوالكديد ثمانية أيام، والمراد من الحديث أنّه صام أياما في سفره، ثم أفطر.
-
وقد ترجم عليه البخاري (١) باب: "إذاصَامَ أيَّامًا مِنْ رَمَضَان، ثُمَّ سَافَرَ" .
-
وفي الباب:
[٣٠٨٠] - حديث محمد بن كعب قال: أتيت أنس بن مالك في رمضان، وهو يريد السفر، وقد رحِّلَت دابتُه، ولبس ثياب السفر، فدعا بطعام فأكل منه، تم ركب. فقلت له: سنة قال: سنة. ثم ركب.
- ج ٢ ص ١٤٤٩
أخرجه الترمذي (١) .
-
[٣٠٨١] - وحديث عبيد بن جبر: كنت مع أبي بصرة الغفاري في سفينة من الفسطاط في رمضان، فرفع، ثم قرب غداءه قال: اقترب. قلت: ألست ترى البيوت؛ قال: أترغب عن سنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-؟ فأكل.
-
أخرجه أبو داود (٢) .
-
[٣٠٨٢] - وأخرج البيهقي (٣) عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة، عمرو بن شرحبيل: أنه كان يسافر وهو صائم، فيفطر من يومه.
-
١١٤٤ - قوله: وقد روي: أنّ النبي-صلى الله عليه وسلم- أفطر في كراع الغميم بعد العصر.
-
هي رواية لمسلم (٤) .
-
١١٤٥ - [٣٠٨٣] - حديث أبي سعيد: غزونا مع رسول الله-صلى الله عليه وسلم- لستَّ عشرة مضت من رمضان، فمنّا من صام، ومنّا من أفطر، فلم يعب الصائمُ على المفطر، ولا المفطرُ على الصائم.
-
مسلم (٥) بهذا.
- ج ٢ ص ١٤٥٠
وفي رواية/ (١) . (٢) : ويرون أن من وجد قوة فصام أن ذلك حسن، وأن من وجد ضعفا فأفطر فإن ذاك حسن.
-
وفي الباب:
[٣٠٨٤ ,٣٠٨٥] -عن جابر في مسلم أيضا (٣) ، وعن أنس في "الموطأ" (٤)
-
١١٤٦ - [٣٠٨٦] حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لحمزة بن عمرو الأسلمي: "إنْ شِئْتَ فَصُمْ، وَإنْ شِئْتَ فَافْطُرْ" .
-
متفق عليه (٥) من حديث عائشة: أن حمزة بن عمرو سأل النبي-صلى الله عليه وسلم- وكان كثير الصيام- أأصوم في السفر؟ فذكره.