تنبيه

٤١ فقرة، ج ٢ ص ١٥٨٢

الصفحة ١ من ٢

  1. المحجن: عصى محنية الرأس.

    ج ٢ ص ١٥٨٢
  2. ١٢٩٥ - [٣٤٠٢] - حديث عبد الله بن السّائب: أنّه كان يقول في ابتداء الطواف: بسم الله، والله أكبر، اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنّة نبيك.

  3. لم أجده هكذا، وقد ذكره صاحب "المهذب" (٣) من حديث جابر، وقد بيض له المنذري، والنووي (٤) .

  4. وخرّجه ابن عساكر (٥) من طريق ابن ناجية بسند له ضعيف.

  5. [٣٤٠٣] - ورواه الشافعي (٦) عن ابن أبي نجيح قال: أخبرت أن بعض أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: يا رسول الله كيف نقول إذا استلمنا قال: "قُولُوا: بِسْمِ الله وَالله أَكْبَرُ [إيمانًا بِالله] (٧) ، وَتَصديقًا بِما جَاءَ بِهِ محمَّد" .

    ج ٢ ص ١٥٨٣قلت: وهو في "الأم" (١) عن سعيد بن سالم عن ابن جريج.

  6. [٣٤٠٤] - وروي البيهقي (٢) والطبراني في "الأوسط" (٣) و "الدعاء" (٤) من حديث ابن عمر: أنه كان إذا استلم الحجر قال: "بِسْمِ الله وَالله أَكْبَر" . وسنده صحيح.

  7. [٣٤٠٥] - وروى العقيلي (٥) من حديثه أيضًا: أنه كان إذا أراد أن يستلم يقول: اللهم إيمانًا بِكَ، وَتَصدِيقًا بِكَتابِكَ، وَاتِّباعًا لِسنَّةِ نَبِيِّكَ، ثَم يُصلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ثم يَستَلِمُه.

  8. ورواه الواقدي في "المغازي" مرفوعًا.

  9. [٣٤٠٦] - ورواه البيهقي (٦) والطبراني في الأوسط (٧) و "الدعاء" عن الحارث الأعور، عن علي، أنه: كان إذا مر بالحجر الأسود فرأى عليه زحاما استقبله وكبر ثمّ قال: اللهم إيمانًا بك، وتصديقًا بكتابك، واتباعًا لسنة نبيك.

  10. ١٢٩٦ - [٣٤٠٧] - قوله: ويقول بين الركنين اليمانيين: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ....} الآية.

    ج ٢ ص ١٥٨٤
  11. هذا هو الذي رواه عبد الله بن السائب كذلك.

  12. أخرجه أبو داود (١) والنسائي (٢) من حديث عبد الله بن السائب قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول بين الركن اليماني والحجر الأسود: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ....} الآية.

  13. وصححّه ابن حبّان (٣) والحاكم (٤) .

  14. ١٢٩٧ - [٣٤٠٨] . قوله: ويقول إذا انتهى إلى الركن العراقي: اللهم إني أعوذ بك من الشكّ والشرك، والنفاق والشقاق، وسوء الأخلاق.

  15. هكذا ذكره، ولم يذكر له مستندًا، وقد أخرجه البزار من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- مرفوعًا، لكن لم يقيّده بما عند الرّكن، ولا بالطواف.

  16. ١٢٩٨ - قوله: ولا بأس بقراءة القرآن في الطواف، بل هي أفضل من

    ج ٢ ص ١٥٨٥الدعاء الذي لم يؤثر، والدعاء المسنون أفضل منها تأسيا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

  17. وما أشار إليه من الدعاء المسنون؛ قد وردت فيه أحاديث منها:

    * حديث عبد الله بن السّائب المتقدم.

  18. ومنها:
  19. [٣٤٠٩] - حديث ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو بهذا الدّعاء بين الرّكنين: "اللهُمّ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي، وَبَارِكْ لي فِيهِ، وَاخْلُفْ عَلَى كُلِّ غَائِبَةٍ لِي بِخَيْرٍ" .

  20. رواه ابن ماجه (١) ، والحاكم (٢) .

  21. [٣٤١٠] - ولابن ماجه (٣) عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: "مَن طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا فَلَمْ يَتَكَلَّمْ إلَّا بِسُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلا إِلَه إلَّا الله وَالله أكبَر، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّا بِالله، مُحِيَتْ عَنْهُ عَشَرُ سَيِّئاتٍ، وَكُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ، وَرُفِعَتْ لَه عَشر دَرَجَاتٍ" . وإسناده ضعيف.

  22. [٣٤١١] - وله (٤) عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أيضًا: "إن الله وَكّلَ بالْحَجَرِ سَبْعِين مَلِكًا فَمَنْ قَالَ: اللهُمّ إِني أَسْألك الْعَفْو وَالْعَافِيَةَ في (٥) الدّنْيَا وَالَآخِرَة، رَبنا آتِنَا في الدّنْيَا

    ج ٢ ص ١٥٨٦حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، قَالُوا: آمِينَ".

  23. ١٢٩٩ - [٣٤١٢] - حديث ابن عباس: لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة لعمرة الزيارة، قالت قريش: إن أصحاب محمد قد وهنتم حمى يثرب، فأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- بالرّمل والاضطباع، لِيُرِىَ المشركين قوَّتَهم، فَفَعلوا.

  24. متفق عليه (١) بغير هذا اللفظ، ولفظهما: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب، ولقوا منها شدة. فجلسوا بما يلي الحجر، وأمرهم النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا ما بين الركنين ليرى المشركون جلدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم، هؤلاء أجلد من كذا وكذا.

  25. وفي رواية لأبي داود (٢) : إن هؤلاء أجلد منا.

  26. وله (٣) : كانوا إذا تغيبوا من قريش مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، تَقُول قريش: كأنهم الغزلان.

  27. وفي رواية لأحمد (٤) : فأطلع الله نبيه على ما قالوا، فأمرهم بذلك.

  28. وأمّا الاضطباع:

    [٣٤١٣] - ففي رواية لأبي داود أيضًا (١) من حديث ابن عباس: أنّ النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، ثم قذفوها على عواتقهم اليسرى.

    ج ٢ ص ١٥٨٧
  29. وللطّبراني (٢) من هذا الوجه: واضْطَبَعُوا.

    قلت: لم أقف في شيء من طُرقِه على الاضطباع بصيغة الأمر.

  30. ١٣٠٠ - [٣٤١٤] - حديث عمر: فِيمَ الرّمل الآن، وقد نفى الله الشّرك وأهله وأعزّ الإِسلام، ألا إني لا أحب أن أدع شيئًا كنا نفعله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

  31. ابن ماجه (٣) والبزار (٤) والحاكم (٥) والبيهقي (٦) من رواية أسلم مولى عمر عن عمر وأصله في "صحيح البخاري" (٧) : بلفظ ما لنا وللرمل، إنما كنا راءينا المشركين وقد أهلكهم الله، ثم قال: شيء صنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا نحب أن نتركه.

  32. وعزاه البيهقي إليه، ومراده أصله.

    ج ٢ ص ١٥٨٨
  33. ١٣٠١ - [٣٤١٥] - حديث جابر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه، ثم مشى على يمينه، فرمل ثلاثا ومشى أربعا.

  34. مسلم (١) بهذا.

  35. ١٣٠٢ - [٣٤١٦] - حديث: أنه صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثًا ومشى أربعًا.

  36. متفق عليه (٢) من رواية ابن عمر، واللفظ لمسلم، وأما البخاري فذكر معناه في حديث.

  37. [٣٤١٧] - ورواه ابن ماجه (٣) من حديث جابر باللفظ أيضًا.

  38. [٣٤١٨] - وأخرجه أحمد (٤) من حديث أبي الطفيل مثله.

  39. ١٣٠٣ - [٣٤١٩] . حديث: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يتئدون بين الركنين اليمانيين، وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان قد شرط عليهم عام

    ج ٢ ص ١٥٨٩الصد أن يتخلوا عن بطحاء مكة إذا عادوا لقضاء العمرة، فلما عادوا وفارقوا قعيقعان وهو جبل في مقابلة الحجر والميزاب فكانوا يظهرون القوة والجلادة بحيث تقع أبصارهم عليهم، فإذا صاروا بين الركنين اليمانيين كان البيت حائلا بينهم وبين أبصار الكفار.

  40. لم أجده بهذا السياق، وقد تقدم معناه عن ابن عباس.