باب دخول مكة وبقية أركان الحج إلى آخرها
٩٩ فقرة، ج ٢ ص ١٥٦٦
الصفحة ١ من ٣
- ج ٢ ص ١٥٦٦
١٢٦٨ - [٣٣٥٤] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة ثم خرج منها إلى عرفة.
-
لم أره هكذا، لكنه الواقع، وصرّح بذلك في عدة أحاديث صحيحة بغير هذا اللفظ.
* حديث ابن عمر: أنه كان لا يقدم مكة إلا بات بذي طوى حتى يصبح ... الحديث.
-
تقدّم.
-
١٢٦٩ - [٣٣٥٥] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يدخل مكة من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى.
-
متفق عليه (١) ، من حديث ابن عمر. وله ألفاظ.
-
[٣٣٥٦] - وفي الباب عندهما (٢) عن عائشة.
-
١٢٧٠ - [٣٣٥٧] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى البيت رفع يديه ثم قال: "اللهُمّ زِدْ هَذَا الْبَيتَ تَشْريفًا وَتَعْظيمًا وَتكْريمًا،
ج ٢ ص ١٥٦٧وَمَهابةً وَزِدْ مَنْ شَرَّفَه وَعَظَّمَهُ مِمَّن حَجَّه أَوِ اعْتَمَره تَشْريفًا وَتَكْرِيمًا وَتَعْظيمًا، وَمَهابةً وَبِرًّا ".
-
البيهقي (١) من حديث سفيان الثوري، عن أبي سعيد الشامي، عن مكحول به مرسلا. وسياقه أتم. وأبو سعيد هو [محمّد] (٢) بن سعيد المصلوب كذّاب.
-
ورواه الأزرقي في "تاريخ مكة " (٣) من حديث مكحول أيضا، وفيه: " مهابة وبرا " في الموضعين.
-
وهو ما ذكره الغزالي في "الوسيط " (٤) ، وتعقبه الرافعي (٥) : بأن البر لا يتصور من البيت.
-
وأجاب النووي (٦) : بأن معناه أكثر بر زائريه.
-
[٣٣٥٨] - ورواه سعيد بن منصور في "السنن " له من طريق برد بن سنان، سمعت ابن قسامة يقول: إذا رأيت البيت فقل: اللهم زده .... (فذكره سواء) .
-
[٣٣٥٩] - ورواه الطبراني (٧) في "مسند حذيفة" بن أسيد مرفوعا، وفي إسناده عاصم الكوزي وهو كذاب.
- وأصل هذا الباب:
-
[٣٣٦٠] - ما رواه الشافعي (١) عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان .... فذكره مثل ما أورده الرافعي، إلا أنه قال: "وكرمه" بدل: "وعظمه" وهو معضل فيما بين ابن جريج والنبي - صلى الله عليه وسلم - (٢) .
قال الشافعي بعد أن أورده: ليس في رفع اليدين عند رؤية البيت شيء، فلا أكرهه ولا أستحبه.
قال البيهقي: فكأنه لم يعتمد على الحديث لانقطاعه.
-
١٢٧١ - قوله: ويستحب أن يضيف إليه: اللهم أنت السلام ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام. يروى ذلك عن عمر.
قلت:
[٣٣٦١] - رواه ابن المغلس، عن هشيم، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه: أن عمر كان إذا نظر إلى البيت قال: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام. كذا قال هشيم.
-
ورواه سعيد بن منصور في "السنن" له عن ابن عيينة عن يحيى بن سعيد، فلم يذكر عمر.
-
[٣٣٦٢] - ورواه الحاكم من حديث ابن عيينة، عن إبراهيم بن طريف، عن حميد بن يعقوب، سمع سعيد بن المسيب قال: سمعت من عمر يقول كلمة ما
ج ٢ ص ١٥٦٩بقي أحد من الناس سمعها غيري، سمعته يقول: إذا رأى البيت فذكره. ورواه البيهقي (١) عنه.
-
١٢٧٢ - [٣٣٦٣] قوله: ويؤثر أن يقول: اللهم إنّا [كنا] (٢) نحلُّ عقدة، ونشد أخرى إلى آخره.
-
الشافعي عن بعض من مضى من أهل العلم. فذكره
١٢٧٣ - [٣٣٦٤] - حديث: روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "لَقَدْ حَجَّ هَذا الْبَيْتَ سَبْعُونَ نَبيًّا كُلّهم خَلَعُوا نِعَالَهُمْ مِنْ ذِي طوًى تعظيمًا لِلْحَرَم" .
-
الطبراني (٣) والعقيلي (٤) من طريق يزيد بن أبان الرقاشي، عن أبيه، عن أبي موسى، رفعه: "لَقَدْ مَرَّ بالصَّخْرَةِ مِنَ الرَّوْحَاءِ سَبْعُون نَبِيًّا حُفَاةً، عَلَيْهِم الْعَبَاءُ يَؤُمُّون الْبَيْتَ الْعَتِيقَ، فِيهِمْ مُوسى" .
قال العقيلي: أبان لم يصح حديثه.
-
[٣٣٦٥] - ولابن ماجه (٥) من طريق عطاء، عن ابن عباس قال: كَانَتْ الأَنْبِياءُ يَدْخُلُون الْحَرَمَ مُشَاةً حُفَاةً , [و] (٦) يَطُوفُون بِالْبَيْت، وَيَقْضُونَ
ج ٢ ص ١٥٧٠الْمَناسِكَ حُفَاةً مُشَاةً.
-
[٣٣٦٦] - وقال ابن أبي حاتم في "العلل" (١) : سألت أبي عن حديث ابن عمر: وقف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بعسفان فقال: "لَقَدْ مَرّ بِهَذِه الْقَرْيَةِ سَبْعُونَ نَبِيًّا ثِيَابُهُمْ الْعَبَاءُ، وَنِعَالهُمُ الْخُوص" .
فقال أبي: هذا موضوع بهذا الإسناد.
-
[٣٣٦٧] - وروى أحمد (٢) من حديث ابن عباس قال: لما مر النبي -صلى الله عليه وسلم- بوادي عسفان قال: "يَا أَبَا بَكْرٍ لَقَدْ مَرَّ بِهِ هُودٌ وَصَالِحٌ عَلَى بَكَرَاتٍ حُمُرٍ، خُطُمُهَا اللِّيفُ، وَأُزرُهُمُ الْعَبَاءُ، وَأَرْدِيَتُهُم النِّمَارُ, يُلَبُّونَ نَحْوَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ" .
-
وفي إسناده زمعة بن صالح وهو ضعيف، وأورده الفاكهي في "أوائل أخبار مكة" من طرق كثيرة.
-
١٢٧٤ - [٣٣٦٨] - حديث ابن عباس: "لا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَكّة إلَّا محرَّمًا" .
-
البيهقي (٣) من حديثه نحوه، وإسناده جيد.
-
ورواه ابن عدي (٤) مرفوعا من وجهين ضعيفين.
-
[٣٣٦٩] - ولابن أبي شيبة (٥) من طريق طلحة، عن عطاء عن ابن عباس قال:
ج ٢ ص ١٥٧١لا يدخل أحد مكة بغير إحرام، إلا الحطابين والعمّالين وأصحاب منافعها.
-
وفيه طلحة بن عمرو، وفيه ضعف.
-
[٣٣٧٠] - وروى الشافعي (١) عن ابن عيينة، عن عمرو، عن أبي الشعثاء: أنه رأى ابن عباس يرد من جاوز الميقات غير محرم.
-
١٢٧٥ - [٣٣٧١] .- حديث: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دخل المسجد من باب بني شيبة.
-
الطبراني (٢) من حديث ابن عمر: دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة، وهو من باب [الخياطين] (٣) .
-
وفي إسناده عبد الله بن نافع، وفيه ضعف.
-
[٣٣٧٢] - وقال البيهقي (٤) : رويناه عن ابن جريج، عن عطاء قال: يدخل المحرم من حيث شاء ودخل النبي -صلى الله عليه وسلم- من باب بني شيبة، وخرج من باب بني مخزوم إلى الصّفا.
- ج ٢ ص ١٥٧٢
١٢٧٦ - [٣٣٧٣] - حديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - حجَّ، فأول شيء بدأ به حين (١) قدم أن توضأ، ثمّ طاف بالبيت.
-
متفق عليه (٢) من حديث عائشة.
-
١٢٧٧ - [٣٣٧٤] - حديث: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة عام الفتح غير محرم.
-
مسلم (٣) من حديث جابر: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل مكة يوم الفتح وعليه عمامة سوداء، بغير إحرام.
-
واتفقا عليه من حديث أنس بلفظ غير هذا، وسيأتي في "الخصائص" .